|
يــا ابـن الكــرام ..!!
ملفات متنوعة ما أشبه المرض بحمام دمشقي عام ، مصقولاً كأنه المرآة ، هذا الشرط هو : مع بذل الأسباب للشفاء ما أمكن بلى وأنا على ذلك من الشاهدين .. مرض أحد السلف مرض شديدا أنهكه فكان يقول لعوداه : إن الله لا يُتهم في قضائه .. فله الحمد على ما قضى وقدر .. من ظن انفكاك لطفه عن قدره . فذلك لقصور نظره .. فلطف الله جل جلاله ، يرافق قدره .. ) فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْراً * إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْر) المهم أن تفهم عن ربك .. وتثق أن له في كل شيء آية وحكمة . وانه إنما يبتليك ليربيك … أو يبتليك ليرقيك .. فأنت بين بلاء من أجل التربية والتطهير والصقل أو في بلاء من أجل الترقية ورفع الدرجات والمقامات عند الله ففي كلا الحالين أنت في نعمة .. فاشكر الله واهب النعم .. هذا كله شيء .. وأن نسأل الله العفو والعافية دائما شيء آخر فسؤال الله العفو والعافية هو نشيدنا الدائم ولكن إذا نزل البلاء فلنكن كما يحب الله أن يرانا .. |