حكيم بن حزام - رضي الله عنه
بسم الله الرحمن الرحيم
 الصفحة الرئيسية | المقالات و البحوث | المكتبة ( للتحميل ) | الصوتيات | التلاوات القرآنية | أرسل بحثك | توقيع الزوار | كلمة الموقع 
اخر المقالات مصري طول شاربه ( 84 ) سـم         وصفة علاجية تزيل الأمراض بالكلية         دعاء الهم والحزن         خلق الجان وقصة الشيطان         قصـة الذي استلف ألف دينار         كذبة نيسان ( ابريل )         بعض الدعوات المستجابات         الرؤى والأحلام         دعاء من استصعب عليه أمر         دعاء طرد الشيطان ووساوسه         أدعية .. ولكن في الاتجاه المعاكس         البريد الإلكتروني والصور الخليعة         الدعاء قبل إتيان الزوجة         كيف كان النبي صلى الله عليه وسلم يسّبح ؟         نماذج من الدعاء .. من الكتاب و السنة         اصنع من الليمون شراباً حلواً         نسب أسرة آل محمود         ثرثرة النساء داء أم دواء ؟         دعاء الوسوسة في الصلاة والقراءة         قصة هود عليه السلام         جحر العقرب ؟!         أخطاء في الدعاء وما يكره فيه         أرجوك لا تتزوجني!!         للنساء فقط !! في غرفة النوم ؟ !!         الحب الإلكتروني         قصص لم تسمع بها         هذه دعوتنا         الرقية الشرعية.         الأقصى أم الهيكل؟         لماذا تتبع السلف الصالح ؟         ابتسم أنت في جدة         شيطان دوت نت         عورة المرأة المسلمة أمام المحارم         الحب الحرام         أذكار الصباح و المساء         شرح الأربعين النووية - الدرس الأول         جولة في بيوت الأرامل         وافق شن طبقه         شرح عقيدة أهل السنة والجماعة لابن عثيمين -الدرس الأول         الزواج العرفي بين الشباب والفتيات         الكاسيات العاريات         تفسير آيات - 1         خطر الزنا         حكم الغناء         هل كان إسلام الصحابة والتابعين صحيحا........بدون أن يتصوفوا؟؟    
المؤسس و المشرف :
      سعد بن زيد آل محمود
قائمة أخر المقالات إضافة
  الجار قبل الدار !!
  ما هذه الفوضى
  قصة هود عليه السلام
  أيهم قلبك ؟؟
  وصفة علاجية تزيل الأمراض بالكلية
قائمة أخر الكتب إضافة
  حديث يا عباد الله أعينوا
  برعي اليمن يسلط الضوء على الصوفية
  بلوغ غاية الأماني في الرد على مفتاح التجاني
  أحد علماء الدولة العثمانية وكتابه (نقد المثنوي)
  هل كان إسلام الصحابة والتابعين صحيحا........بدون...
قائمة أخر الصوتيات إضافة
  المعجزة الخالدة
  قبلة المسلمين
  الحج فضائل وأحكام
  المعجزة الخالدة
  العقيدة مصدر قوة الأمة
تحويل التاريخ
راسلنا
توقيع الزوار
القرآن الكريم
التلاوات القرآنية
حكيم بن حزام - رضي الله عنه

ملفات متنوعة
أضيفت بتاريخ:   2007-11-16
التصدير إلى ورد نسخة طباعة القراء:   105
تنسيق الخط

ضع هذه المادة على جوالك باستخدام برنامج قارئ الباركود
qrcode
ما هي هذه الخدمة؟؟

بسم الله الرحمن الرحيم

 

اسمه وكنيته وأسرته:

هو حكيم بن حزام بن خُويلد بن أسد بن عبد العُزَّى بن قصي الأسدي، ابن أخي خديجة زوج النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - .

وأمه صفية، وقيل أخته، وقيل زينب بنت زهير بن الحارث بن أسد بن عبد العُزَّى.

ويُكنى أبا خالدٍ.

 

مولده وبعض مناقبه:

قال الذهبيُّ: " أسلم يوم الفتح، وحَسُنَ إسلامُهُ، وغزا حُنيناً والطائف، وكان من أشراف قريش وعقلائها ونبلائها، وكانت خديجةُ عمَّتَهُ، وكان الزُّبيرُ ابنَ عمِّه ".

وقال موسى بن عقبة عن أبي حبيبة مولى الزُّبير: سمعت حكيم بن حزام يقولُ: وُلدت قبلَ الفيل بثلاث عشرة سنة، وأنا أعقلُ حين أراد عبد المطلب أنْ يذبحَ عبدَ الله ابنَهُ.

وقُتل والد حكيم في الفجار، وشهدها حكيمٌ.

وحكى الزُّبير بن بَكَّار أنَّ حَكيماً وُلد في جوف الكعبة، قال: وكان من ساداتِ قريشٍ، وكان صَدِيقَ النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - قبل المبعث، وكان يودُّه ويُحُّبه بعدَ البعثةِ، ولكنَّهُ تأخَّر إسلامُهُ حتى أسلمَ عام الفتح.

وثبتَ في السِّيرة أنَّهُ - صلى الله عليه وسلم - قالَ: (مَن دخلَ دارَ حَكِيم بن حزام فهو آمنٌ ).

وكانَ من المؤلَّفة، وشَهِدَ حُنيناً وأُعطيَ من غنائمها مائةُ بعيرٍ، ثم حَسُنَ إسلامُهُ، وكان قد شهد بدراً مع الكفَّار، ونجا مع مَن نجا، فكان إذا اجتهدَ في اليمين، قال: والذي نجَّاني يومَ بدرٍ.

 وقال الزُّبير: جاء الإسلامُ, وفي يدِ حَكيمٍ الرِّفادةُ(1)، وكان يفعلُ المعروفَ، ويصلُ الرَّحِمَ. وفي الصَّحيحِ أنه سألَ النبيَّ - صلى الله عليه وسلم -, فقالَ: أشياء كنتُ أفعلُها في الجاهليةِ ألي فيها أجرٌ؟ قالَ: (أسلمتَ على ما سلفَ لك من خيرٍ).

وكانت دارُ الندوة بيدِهِ، فباعها بعد من معاوية بمائة ألف درهم، فلامه ابنُ الزبير، فقال له: يا ابنَ أخي اشتريتُ بها داراً في الجنة، فتصدَّق بالدَّراهم كلِّها، وكان من العلماء بأنسابِ قُريشٍ وأخبارها.

وعن عِرَاك بن مالك أنَّ حَكيم بن حزام قال: كان محمدٌ - صلى الله عليه وسلم - أحبَّ النَّاسِ إليَّ في الجاهلية، فلما نُبِّىءَ وهاجر شهد حكيمٌ الموسمَ كافراً، فوجد حُلَّةً لذي يزن تُباع فاشتراها بخمسين ديناراً ليهديها إلى رسولِ الله، فقدم بها عليه المدينةَ فأراده على قبضِها هديةً، فأبى.

قال عبيد الله: حسبتُه قال: إنَّا لا نقبلُ من المشركينَ شيئاً، ولكن إن شئتَ بالثمنِ. قال : فأعطيته حين أبى عليَّ الهدية. [رواه الطبرانيُّ]. وفي روايةٍ زيادة: فلبسها فرأيتُها عليه على المنبر فلم أر شيئاً أحسنَ منه يومئذٍ فيها، ثم أعطاها أُسامةَ، فرآها حَكيمٌ على أسامةَ، فقالَ: يا أسامةُ, أتلبس حُلَّةَ ذي يزن؟! قال: نعم، والله لأنا خيرٌ منه، ولأبي خيرٌ من أبيه، فانطلقتُ إلى مكةَ فأعجبتُهم بقوله. وعن سعيد وعروة أنَّ رسولَ اللهِ- صلى الله عليه وسلم - أعطى حَكيماً يومَ حُنين فاستقلَّهُ فزادَهُ فقال: يا رسولَ اللهِ, أيُّ عطيتك خير ؟ قال: (الأولى). وقالَ :(يا حكيمُ, إنَّ هذا المالَ خَضِرةٌ حُلوةٌ، فمن أخذَهُ بسخاوةِ نفسٍ، وحسن أكله بُوركَ له فيه، ومَن أخذه باستشرافِ نفسٍ، وسوء أكله لم يُباركْ له فيه، وكان كالذي يأكلُ ولا يشبعُ). قال: ومنك يا رسول الله؟ قال: ( ومنِّي).

قال: فو الذي بعثك بالحق لا أرزأُ أحداً بعدك شيئاً. قال: فلم يقبل ديواناً ولا عطاءً حتى مات، فكان عمرُ يقولُ: "اللهم إنِّي أُشهدك على حكيم أني أدعُوه لحقِّه وهو يأبى"، فمات حين مات، وإنه لمن أكثر قريش مالاً. وكان أعتقَ في الجاهلية مئة رقبة، وأعتق في الإسلام مثلها, وساق في الجاهلية مئة بدنة وفي الإسلام مثلها.  وعن مصعب بن عثمان قال: سمعتُهم يقولون: لم يدخلْ دارَ النَّدوةِ للرأي أحدٌ حتى بلغَ أربعين سنة إلا حَكيم بن حِزام، فإنَّهُ دخلَ للرأي، وهو ابن خمس عشرة، وهو أحدُ النَّفرِ الذين دفنُوا عثمانَ ليلاً.

 

وفاتُهُ:

اختُلف في تاريخ وفاتِهِ، فقيل: مات سنة خمسين. وقيل سنة أربع. وقيل ثمان وخمسين. وقيل سنة ستين. وقال إبراهيم بن المنذر : عاش مئة وعشرين سنة، ووُلد قبل عام الفيل بثلاث عشرة سنة. قال البخاريُّ في التاريخ: مات سنة ستين، وهو ابن عشرين ومائة سنة. وقال البخاريُّ في تاريخه: عاش ستين سنة في الجاهلية وستين في الإسلام. ولكن الذهبيَّ أنكرَ ذلك  في " سير أعلام النبلاء " (3/ 45) فقال: " قلتُ: لم يعشْ في الإسلامِ إلا بِضْعاً وأربعينَ سنة ". والله أعلم.

 

من مصادر الترجمة:

الإصابة(1/349). والسير (3/44). وأسد الغابة(2/40). وشذرات الذهب(1/60).

 

1- الرفادة : بكسر الراء , المعاونة


RSS v2.0 FEED أضف الصفحة إلى MySpace! أضف الصفحة إلى iGoogle أضف الصفحة إلى My Yahoo أضف الصفحة إلى Microsoft live أضف الصفحة إلى facebook برنامج قارىء RSS Subscribe Bookmark and Share


تعليقات القراء على المقالات : أضف تعليقك الآن

ملاحظة هامة : هذه التعليقات لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع وهي وجهات نظر أصحابها.

الأسئلة والتعليقات المقتضبة أو تلك التى لا تتعلق بموضوع المحاضرة ستحذف تلقائيا.

لا توجد تعليقات

إلى الأعلى


أرسال لصديق

التلاوت القرآنية

الدروس والمحاضرات

أحصائيات
    عدد المقالات (26769)
    عدد الكتب (4770)
    عدد الصوتيات (114455)
القائمة البريدية
القائمة البريدية
المعلومات المنشورة في هذا الموقع لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع إنما تعبر عن رأي قائلها أو كاتبها كما يحق لك الاستفادة من محتويات الموقع في الاستخدام الشخصي غير التجاري مع ذكر المصدر 
Midad.com ©  2012
وقت تحميل الصفحة: 0.324 ثانية  |   خريطة الموقع  |   Rss  |  كيف تستخدم هذا الموقع