تطور جديد: التفسير الماركسي للسيرة
بسم الله الرحمن الرحيم
 الصفحة الرئيسية | المقالات و البحوث | المكتبة ( للتحميل ) | الصوتيات | التلاوات القرآنية | أرسل بحثك | توقيع الزوار | كلمة الموقع 
اخر المقالات مصري طول شاربه ( 84 ) سـم         وصفة علاجية تزيل الأمراض بالكلية         دعاء الهم والحزن         خلق الجان وقصة الشيطان         قصـة الذي استلف ألف دينار         كذبة نيسان ( ابريل )         بعض الدعوات المستجابات         الرؤى والأحلام         دعاء من استصعب عليه أمر         دعاء طرد الشيطان ووساوسه         أدعية .. ولكن في الاتجاه المعاكس         البريد الإلكتروني والصور الخليعة         الدعاء قبل إتيان الزوجة         كيف كان النبي صلى الله عليه وسلم يسّبح ؟         نماذج من الدعاء .. من الكتاب و السنة         اصنع من الليمون شراباً حلواً         نسب أسرة آل محمود         ثرثرة النساء داء أم دواء ؟         دعاء الوسوسة في الصلاة والقراءة         قصة هود عليه السلام         جحر العقرب ؟!         أخطاء في الدعاء وما يكره فيه         أرجوك لا تتزوجني!!         للنساء فقط !! في غرفة النوم ؟ !!         الحب الإلكتروني         قصص لم تسمع بها         هذه دعوتنا         الرقية الشرعية.         الأقصى أم الهيكل؟         لماذا تتبع السلف الصالح ؟         ابتسم أنت في جدة         شيطان دوت نت         عورة المرأة المسلمة أمام المحارم         الحب الحرام         أذكار الصباح و المساء         شرح الأربعين النووية - الدرس الأول         جولة في بيوت الأرامل         وافق شن طبقه         شرح عقيدة أهل السنة والجماعة لابن عثيمين -الدرس الأول         الزواج العرفي بين الشباب والفتيات         الكاسيات العاريات         تفسير آيات - 1         خطر الزنا         حكم الغناء         هل كان إسلام الصحابة والتابعين صحيحا........بدون أن يتصوفوا؟؟    
المؤسس و المشرف :
      سعد بن زيد آل محمود
قائمة أخر المقالات إضافة
  أسد علي .. وفي الأسواق دجاجة !
  أدعية .. ولكن في الاتجاه المعاكس
  عباءة يلزمها عباءة
  كذبة نيسان ( ابريل )
  هجمة مرتدة
قائمة أخر الكتب إضافة
  حديث يا عباد الله أعينوا
  دعوهم يفرحوا مع الله ساعة
  أحد علماء الدولة العثمانية وكتابه (نقد المثنوي)
  بدعة رجب للمنجد
  الصوفية ومبدأ [تصفية الخصوم]
قائمة أخر الصوتيات إضافة
  أهداف التربية والتعليم في الإسلام
  حكم الغناء
  غزوة أحد دروس وعبر
  حصاد الإجازة الصيفية
  وصايا للمسلمين عند النوازل والمحن
تحويل التاريخ
راسلنا
توقيع الزوار
القرآن الكريم
التلاوات القرآنية
تطور جديد: التفسير الماركسي للسيرة

محمد صالح المنجد
أضيفت بتاريخ:   2007-11-18
التصدير إلى ورد نسخة طباعة القراء:   138
تنسيق الخط

ضع هذه المادة على جوالك باستخدام برنامج قارئ الباركود
qrcode
ما هي هذه الخدمة؟؟

بسم الله الرحمن الرحيم

 

ثم جاء بعد ذلك تطور جديد في كتابة السيرة العصرية، وهو إخضاعها للتفسير الماركسيِّ على النحو الذي كتبه "عبد الرحمن الشرقاوي" تحت اسم (محمد رسول الحرية).

وقد قال الشيخ "محمد أبو زهرة" في توصيف هذا العمل: إن الكتاب كان له اتجاه غير ديني في دراسته فهو ما درس محمداً - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ- أنه رسول يوحى إليه بل على أنه رجل عظيم له آراء اجتماعية فسّرها الكاتب على ما يريد، وقد تبين أَنَّ الكاتب يقطع النَّبيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ- عن الوحي فكل ما كان من النَّبيِّ من مبادئ وجهاد في سبيله إنما هي من عنده لا بوحي من الله  - تعالى-.

وهي بمقتضى بشريته لا بمقتضى رسالته والعنوان (إنما أنا بشرٌ مثلكم) يعلن أن ما وصل إليه النَّبيّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ- من مبادئ جاهد من أجلها إنما هو صادر عن بشرية كاملة لا عن نبوة، وقد اقتطع هذه الجملة مما قبلها وما بعدها ونصها الصحيح {قُلْ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِّثْلُكُمْ يُوحَى إِلَيَّ أَنَّمَا إِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ } (110) سورة الكهف.  وبهذا الاقتطاع ينفي الوحي عن الحياة المحمدية.

كذلك فهو ينفي الخطاب السماوي للرسول - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ- , ولا يذكر أنَّ جبريل خاطب النَّبيّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ- في العيان. وتصويره للوحي بأنَّه حلم في النوم يخالف ما أجمع عليه المسلمون من أنَّ جبريل كان يخاطب النَّبيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ - بالعيان لا في المنام، الأمر الذي تردد ذكره في القرآن على أنه رسول الله إلى الذين يصطفيهم من الأنبياء ليبلّغ الرسالة الإلهية لأهل الأرض. كذلك فهو يقطع الرسالة عن الرَّسُول, ويقطع الوحي عنه, ويتجه إلى القرآن فيذكر عباراته أحياناً منسوبة إلى النَّبيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ - على أنها من تفكيره ومن قوله لا أنها قرآن موحى بها وقائله هو الله - سبحانه - ، وأنَّ ذلك مبثوث في الكتاب بكثرة وهو ينسب بعض آي القرآن إلى النَّبيّ، وكذلك ينسب إبطال التبني إلى النَّبيّ، ولا ينسبه إلى الله - تبارك وتعالى-، وكذلك ينسب تحريم الخمر إلى النَّبيّ، كما أنه يذكر قصص القرآن على أنه نتيجة تجارب النَّبيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ - وما كانت قصص النَّبيّ إلا من القرآن وما كانت له رحلات في بلاد العرب بل إنه لم يخرج من الحجاز إلا مرتين إحداهما في الثانية عشرة والثانية في الخامسة والعشرين. ويرى الكاتب أنَّ القرآن من كلام محمد, ولم يذكر قط على وجه التصريح أنَّ الله - تبارك وتعالى - هو منزل القرآن وباعث محمد بالرسالة بل إنَّ ذِكْر الله - تبارك وتعالى- يندر في الكتاب, بل لا تجد له ذكراً قط, ولم يذكر القرآن إلا نادراً, بل لا تكاد تجد له ذكراً قط، وإذا ذكر آية ذكر أنها همهمة نفس النَّبيّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ - وهو لا يذكر كلمة القرآن على أنه منسوب لله، في مقام يومئ بالتشكيك في صدقه ويوهم بأنَّ به تحريفاً وتبديلاً ومحاولة التقاط من واحد ممن كانوا يشتركون مع العشرات في كتابة الوحي لإثارة هذه الشبهة.

ولقد كان هذا التطور في كتابة السيرة نتيجة للأدوار التي مرت بها على أيدي السابقين.

 

سقوط المدرسة المادية في السيرة:

 قامت هذه المدرسة على إنكار الغيب والمعجزات في آن وإنكار الوحي والنبوة في آن آخر، وحاولت أن تفسر الإسلام وسيرة الرَّسُول - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ- تفسيراً مادياً, وجرت في خضوع منكسر وراء العقلية الأوروبية, وتحت لواء ما زعموه من المنهج العلمي الحديث، وكانت هذه المدرسة رد فعل آثاره الانبهار والشعور بالضعف لدى طائفة من المسلمين ترى أنْ تُتَابع الأوروبيين في فهم الدين والعقيدة.

ولكن سرعان ما تكشفت هذه النزعة وسقطت وجهتها، وبرزت كتابات مدرسة الأصالة التي أنكرت هذا الأسلوب الفلسفي المادي، وأقامت مفاهيمها على الأساس القرآني الأصيل. وظهرت تلك الكتابات الصافية الصحيحة فردت إلى السِّيرة النَّبَويَّة وأعادت تقدير جانب معجزة الوحي الإلهي والغيبيات والمعجزات.

وقد جاءت كتابات مدرسة الأصالة في السِّيرة النَّبَويَّة مصححة لأغلاط كثيرين ممن كتبوا عن السيرة في هذا العصر, وأماطت اللثام عن المغالطات التي كانت ولا تزال تدسها أقلام كثير من المستشرقين والتغريبيين وهي أغلاط ومغالطات قامت لتغذيتها وترويجها مدرسة التبعية.

إنّ هذه المدرسة لم تعد تخدم إلا قلة من بقايا المفتونين باسمها وإنَّ الحقائق الناصعة في حياة النَّبيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ- ستظل هي المشرقة والسائدة.

وليس أدل على ذلك من هذه المؤتمرات للسيرة التي حشدت عشرات من الأعلام للكشف عن الجوانب المختلفة في حياة هذا النَّبيّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ- الكريم الذي هدى البشرية إلى طريقها وأخرجها من الظلمات إلى النور"(1).

 


1 - راجع مقدمة كتاب سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد للإمام محمد بن يوسف الصالحي الشامي تحقيق وتعليق عادل أحمد عبد الموجود وعلي محمد معوض (1/17-35).


RSS v2.0 FEED أضف الصفحة إلى MySpace! أضف الصفحة إلى iGoogle أضف الصفحة إلى My Yahoo أضف الصفحة إلى Microsoft live أضف الصفحة إلى facebook برنامج قارىء RSS Subscribe Bookmark and Share


تعليقات القراء على المقالات : أضف تعليقك الآن

ملاحظة هامة : هذه التعليقات لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع وهي وجهات نظر أصحابها.

الأسئلة والتعليقات المقتضبة أو تلك التى لا تتعلق بموضوع المحاضرة ستحذف تلقائيا.

لا توجد تعليقات

إلى الأعلى


أرسال لصديق

التلاوت القرآنية

الدروس والمحاضرات

أحصائيات
    عدد المقالات (26769)
    عدد الكتب (4770)
    عدد الصوتيات (114455)
القائمة البريدية
القائمة البريدية
المعلومات المنشورة في هذا الموقع لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع إنما تعبر عن رأي قائلها أو كاتبها كما يحق لك الاستفادة من محتويات الموقع في الاستخدام الشخصي غير التجاري مع ذكر المصدر 
Midad.com ©  2012
وقت تحميل الصفحة: 0.078 ثانية  |   خريطة الموقع  |   Rss  |  كيف تستخدم هذا الموقع