 |
|
 |
|
المؤسس و المشرف :
سعد بن زيد آل محمود |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
مرثية الشاعر محمد بن عثيمين في الشيخ عبدالله بن أحمد العجيري
|
|
|
|
|
|
ضع هذه المادة على جوالك باستخدام برنامج قارئ الباركود
 ما هي هذه الخدمة؟؟
|
مرثية الشاعر محمد بن عثيمين في الشيخ عبدالله بن أحمد العجيري أحد علماء نجد و المتوفى سنة 1352
هــــو المــوت مــا مــنــه مـلاذٌ ومـهـربُ . . . مــتــى حُــط ذا عــــن نـعـشه ذاك يـركبُ نـــشاهــــد ذا عـــيــــن اليـقـيـن حـقـيـقة. . . عــلـيـه مــضى طـفــل وكــهــل و أشيـبُ ولــكــن عــلى الــــران القــلــوب كــأنــنا. . . بــمــا قــــد عـــــلــمنـــاه يـــقــينا تـكذبُ نــؤمـــل آمــــــالا ونــــرجو نـــتـــاجــهـا. . . وعـــل الـــردى مــمـــا نــرجيه أقـــــربُ ونــبــني القـصـور المشمخرات في الهوا. . . وفــي عـــلمــنــا أنـّــا نــمـــوتُ وتخـربُ ونـــسعـــى لجـــمع الــمــال حـلاّو مأثمـــا. . . وبـــالـــرغــــم يـــحويه البعــيـــد وأقربُ نــحــاســب عــنـــه داخـــلا ثـــم خــارجـا. . . وفــيــم صرفــنــاه ومـــن أيــن يــكســبُ و يــســعـــــد فــيــه وارث مــتــعــفـــــف. . . تــقـــي ويـــشـــقى فــيــــه آخـــر يـلعـبُ وأول مــــا تــبـــد و نـــدامـــة مـــســرف. . . إذا اشــتـــد فــيــه الكـرب والروح تجذبُ ويــشــفــق من وضع الكـتـــاب ويمتــني. . . لــــوان رُدّ لـــلـــدنيا وهـــيهــــات مطلبُ ويــشــهــد مــنــا كــــل عــــضو بـفعـــله. . . ولــيـــس عــــلى الجــبّار يخــفى المغيّبُ إذا قــيـــل أنـــتـم قــد عــلمتــم فــما الذي. . . عـــمــلـــتم وكـــل فـــي الــكتــاب مـرتبُ ومــاذا كــسبتـــم فـــي شــبـــاب وصحــة. . . وفـــي عـــمــر أنـــفـــاســكـم فيه تحسبُ فـــيـــا لــيــت شعري ما نقــول وما الذي. . . نجـيــب بــــه والأمـــر إذ ذاك أصــعــــبُ إلــى الله نـــشــكــو قـــسوة فــي قـلوبــنا. . . وفي كــــل يــــوم واعـــظ الــموت يند بُ ولله كـــــــــــم غـــــاد حـبـيـب ورائــــــح. . . نـُـــشــــيــّـعـُــهُ لــلقــبـر والدمع يسكــبُ أخ أو حـــمــيـــم أو تـــــــــقـي مـهــــذب. . . يــــــواصــــل فـــي نـصح الـعبـاد ويدأب ُ نــهـيــــل عــــلــيه الــــتـــرب حــتى كأنه. . . عـــــدو وفي الأحــشــــاء نــــار تــــلهّبُ ســقـــى جــــدثا وارى ابــــن أحمــد وابل. . . مـــــن العـــفــو رجـــاس العشيات صيبُ وأنــــزلــــه الغـــفـــران والفوز والرضى. . . يـــطاف عـــليه بــالرحـيــق ويـــشــــربُ فـــقــد كـــان فــــي صدر المجالس بهجة. . . بــــه تحــــد ق الأبـــصار والقــلب يرهبُ فــــطـــورا تــــراه مــنـــذرا ومـــحـــــذرا. . . عــــــواقــب ما تجــني الــذنـوب وتجـلبُ وطـــــــــورا بــــــآلاء الإلـــــه مـــذكــــرا. . . وطــــــــورا إلــــــى دار الــنعــيم يرغـّبُ ولـــــم يــشــتــغــل عـــن ذا ببيع ولا شرا. . . نــعــم فــي ابـتـنـاء المجــد للبـذل يطربُ فــــلــو كان يفدى بالنـفوس ومـــا غــــلا. . . لطــبــنا نــفــوسا بـــالذي كـــان يــطلــبُ ولـــــكــــن إذا تــــم المــــدى نــفـذ القضا. . . ومــــا لامرى عــــما قـــضى الله مهــربُ أخ كــــــان لــي نعـــم المعـين على التقى. . . بـــــه تــنجـــــلي عــــني الهموم وتذهبُ فـــــطورا بــــأخبـــار الرسول وصحـبــه. . . وطـــــــورا بـــــــآداب تـــــلـــذّ وتعــذبُ عـــــلى ذا مضى عـــمري كذاك وعــمره. . . صــفــيــّيــْن لا نجــــفــو ولا نــتــعــتـــّبُ ومـــا الحـــال إلا مــثــل ما قال من مضى. . . و بــــالجملة الأمثــــال للنـــاس تــضربُ لــكـــل اجـــتــماع مـــن خـلـيـلـيـن فـرقة. . . ولـــو بـــيــنــهم قد طاب عـيش ومشربُ ومــن بـعـد ذا حشـــر ونــشـــر وموقــف. . . ويــــوم بــه يــكسى المـــذلـّــة مــــذنــبُ إذا فــــــرّ كـــــلّ مـــــن أبـــيــه وأمــّــــه. . . كـــــــذا الأمّ لــــــم تــنـــظر إليه ولا الأبُ وكـــــــم ظالـــم يـــنــدي مــن العضّ كفّه. . . مـقـــالــتــه : يــا ويلتـــي أيـــــن أذهــبُ إذا اقـــتســمــوا أعــــمـــاله غـــرمــــاؤه. . . وقــــيــــل لــــه هــــذا بــما كنت تــكسبُ وصـــكّ لـــه صـــكّ إلـــى النــار بعـــد ما. . . يــــحـــمـّــل مـــن أوزارهـــــم ويــعــذّبُ وكـــــم قـــائــل واحســـرتـــا لـيـت أنــنــا. . . نـــــرد إلــــى الـــدنيــا نـُنـيـبُ ونــــرهبُ فــــمــا نحــــن فـــي دار المـــنى غير أننار. . . شــغــفــنا بــدنــيا تــضـــمحــل وتــذهـبُ فــحُـثـُّـوا مـــطايـــا الإرتـحــال وشــمّـروا. . . إلــــى الله والـــدّار التـــي ليـــس تخـربُ فــمــا أقــــرب الآتـــي وأبـعــد مـا مـضى. . . وهـــذا غــــراب الـبـيـن في الدار ينعـــبُ وصـــــلّ إلــهي ما هـــمي الود ق أو شدا. . . عـــلى الأيـك سجــّـاع الحــمـــام المطرّبُ عــــلى سّـيـد السـّـادات والآل كـــلـّـهــــم. . . وأصــحــابــه مــا لاح في الأفــق كــوكبُ
|
تعليقات القراء على المقالات : أضف تعليقك الآن
ملاحظة هامة : هذه التعليقات لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع وهي وجهات نظر أصحابها.
الأسئلة والتعليقات المقتضبة أو تلك التى لا تتعلق بموضوع المحاضرة ستحذف تلقائيا.
لا توجد تعليقات
أرسال لصديق
|
|
|
|
|
|
أحصائيات
|
|
|
|
|

عدد المقالات (26769)
|
|

عدد الكتب (4770)
|
|

عدد الصوتيات (114455)
|
|
|
|
|
|
|
|
|