 |
|
 |
|
المؤسس و المشرف :
سعد بن زيد آل محمود |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
مرثية الشاعر محمد بن عثيمين في الشيخ الإمام العالم سعد بن عتيق
|
|
|
|
|
|
ضع هذه المادة على جوالك باستخدام برنامج قارئ الباركود
 ما هي هذه الخدمة؟؟
|
مرثية الشاعر محمد بن عثيمين في الشيخ الإمام العالم سعد بن عتيق و المتوفى سنة 1349
أ هــكــذا البـــد ر تخـفي نــوره الحُلْــفـــــرُ . . . و يــفــقــدُ العــلــمُ لا عــيــنٌ ولا أثــــــــرُ خــبـــــت مصابــيــح كـنــا نستـضيء بهـــا. . . و طـــوحت للــمغـيــب الأنــجـــم الـزّهـــُر واســتــحــكــمت غــربة الإســلام وانكسفت. . . شمس العــلـوم التي يهــدى بهــا البــشـُر تُــخُــرّم الـــصالحــون المــقــتــدى بــهــــمُ. . . وقــــام مــنــهم مــقـام المبــتــدا الخبـــــرُ فــلست تــســـمع إلاّ "كان" ثـُـمّ " مضى". . . ويــلــحق الفــارط البــاقي كــما غــبــُروا والنــاس في ســـــكــرة مــن خـمـر جهـلهم. . . والصّحو في عـسكر الأموات لو شعـــُروا نــلهــو بــزخــرف هــذا العـيــش من سفه. . . لهـــو المــنــبت عـــودا مـــــا لــه ثــمــرُ و تــســتــحــث مــنــايــانــا رواحــــــلـنــــا. . . لــمــوقــف ما لــنــا عــــن دونـــه صــدرُ إلاّ إلــــى مــوقـــف تــبــــد و ســـرائـــرنــا. . . فــيــه ويـــظهـــر للعـــاصيـــن ما سترُوا فــيــالــه مــصدرا مــا كــــــان أعــــظــمــه. . . النــاس مــن هوله سكرى ومــا ســكـرُوا فــكــن أخي عــابــــرالا عـــــامــرا فــلــقــد. . . رأيــــت مصرع مـن شادوا ومن عــمرُوا اسـتـنـزلـوا بـعـد عـــزّ عـــــنْ معـــاقــلـهـم. . . كـــأنــهــم مــا نــهــوْا فــيــهـا ولا أمـرُوا تُــغــلّ أيـــديــهــم يــوم الــقـــــيـــــامــة إن. . . بــــرّوا تُـــفــكُّ وفـي الأغــلال إن فجــرُوا ونُـــحْ عـــلى العـــلم نــوح الــثــاكلات وقلْ. . . والــْهـــــف نـفــسي عــلى أهـل له قبرُوا الـثـابــتــيــن عــلى الإيــمــان جـُـهـــدهــــم. . . والصـــادقــيــن فــمــا مــانوا ولا ختـرُوا الصــادعــيــن بــأمـــر الله لـــو سخــــــطوا. . . أهــــل الــبسيـــطـة مــا بــالوا ولو كثُرُُوا والســـالـكـيـن عــلى نهــج الرسـول عـــلى. . . مــا قـــرّرت مُــحْـكـمُ الآيـــات والسُُــــورُ والــعــادلــيــن عـــن الــدنـيـا وزهــرتــهــا. . . والآمـــريــن بــخـيـر بـعـد مـــا ائـتـُمـرُوا لـــم يــجعــلــوا سُـلـّمـا لـلـمـــال عـــلمهـــم. . . بـــل نــــزّهــــوه فـــلـــم يـعْـلُـقْ به وضُر فــحــي أهـــلا بـهـم أهلا بـــذكــــرهــــــــــم. . . الـطـيـبـيـن ثـــــنـــاء أيـــنـــمـــا ذُكــــروا أشـــخــــاصهـــم تحـت أطباق الثرى وهـــم. . . كـــأنــهم بــيــن أهــــل العـــلم قـد نُشرُوا هــــــذي الـــمكـــارم لا تـــزويق أبــنــيــــة. . . ولا الشّــفــوفُ الــتــي تـُكسى بها الجدُ رُ وابــك عـــلى العــــلم الفـرد الذي حُسنــــتْ. . . بــذكـــر أفــعـــالــه الأخــبــار والسّــيــــرُ مــــن لـــــم يـــبـــال بــحــق الله لائــــمــــة. . . ولا يــــحـــابي امــــرأ فـــي خـــدّه صعـرُ بــحــرٌ مـــن العـــلم قـــد فـــاضت جداولـــه. . . أضــحـــى وقـــد ضمّة في بطــنه المــد رُ فــلــيــت شعـــري مـــن للــمـشــــكـلات إذا. . . حــــارت بغامضها الأفــهــــــام والــفـكرُ مـــــن للــمــدارس بــالــتــعــليـم يـــعـمرها. . . يـنــتــابــهــا زُمــــرٌ مـــــن بـعــدهــا زُمرُ هــــذي رســــوم عــــلوم الـــدين تَــــنْــدُبُهُ. . . ثــكــلـــى عـــلــيــه ولــكــن عــزّها القدرُ طــوتـك يــــا ســعـــد أيــــام طـــوتْ أمـمــا. . . كـــــانـــوا فــبــانوا وفي الماضيـن معتبرُ إن كـــــان شخصــك قد واراه مــُلْــحــــــدُهُ. . . فــعــلــمـك الـجمّ فـي الآفــاق مــنــتــشــرُ والأسوة المصطـــفى نــفسي الــفـــداء لـــه. . . بــمــوتــه يــتــأسّــى الــبــدو والـــحـضرُ بــنــى لــكــم حــمــد يــا للـْـعــتــيــق عــــلا. . . لـــم يـــبــنــها لــكــم مـــال ولا خـــطــــرُ لــكــنــه الــعــلــم يــسـمـو مـن يـسود بــــه. . . عــلى الــجــهــول ولـــو مــن جــدّهُ مُضُر والــعــلــم إن كـــان أقــــوال بــــلا عــــمـل. . . فــلــيــت صــاحــبــه بـــالجــهــل مـُـنـغمرُ يــا حــامل الـعــلم والـــقــرآن إن لـــــنــــــا. . . يــــومـــا تـــضـــم به المــــاضون والأخرُ فـــيـســأل الله كــــلا عــــن وظــيـــفــتـــــه. . . فــلــيــت شــعــرى بــمــاذا مــنــه تعـتـذرُ ومــــا الجــــواب إذا قــــال العــلــيـــم : أذا. . . قــــــال الرســـول أو الصــدّ يقُ أو عـمـرُ والكـــل يــأتــــيــــه مــغـــلول اليدين فـمـن. . . نـــــاج ومـــن هـــالك قـــد لوحـــت سقـرُ فــجـــــددوا نــيــة لله خــــــــــالـــــصـــــــة. . . قــــومـوا فرادى ومثنى واصبروا ومُرُوا ونــــاصحــــوا وانــْصحـوا من ولْي أمركم. . . فـــــالصّفْــــوُ لا بـــد يـُـــأتي بـعــــده كدرُ والله يــلــطــف فـــي الدنـيـا بـــنــا وبــكـــم. . . و يــــوم يــشـخـص مـن أهوالـه البـصــُر وصــــلّ ربّ عـــــلى المخـــتــــار ســيـــدنا. . . شـــفـــيـــعـــنا يـــوم نار الكرب تستـعـــٌُر مـحــمـد خــيــر مبعـــوث وشــيــعـــــــــتــه. . . وصحــبــه مــــا بــدا من أفــقــه قــمـــــُر
|
تعليقات القراء على المقالات : أضف تعليقك الآن
ملاحظة هامة : هذه التعليقات لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع وهي وجهات نظر أصحابها.
الأسئلة والتعليقات المقتضبة أو تلك التى لا تتعلق بموضوع المحاضرة ستحذف تلقائيا.
لا توجد تعليقات
أرسال لصديق
|
|
|
|
|
|
أحصائيات
|
|
|
|
|

عدد المقالات (26769)
|
|

عدد الكتب (4770)
|
|

عدد الصوتيات (114455)
|
|
|
|
|
|
|
|
|