اللغة العربية وحرفها ( 3 ) الحرف العربي ومواكبة العصر الإلكتروني
بسم الله الرحمن الرحيم
 الصفحة الرئيسية | المقالات و البحوث | المكتبة ( للتحميل ) | الصوتيات | التلاوات القرآنية | أرسل بحثك | توقيع الزوار | كلمة الموقع 
اخر المقالات مصري طول شاربه ( 84 ) سـم         وصفة علاجية تزيل الأمراض بالكلية         دعاء الهم والحزن         خلق الجان وقصة الشيطان         قصـة الذي استلف ألف دينار         كذبة نيسان ( ابريل )         بعض الدعوات المستجابات         الرؤى والأحلام         دعاء من استصعب عليه أمر         دعاء طرد الشيطان ووساوسه         أدعية .. ولكن في الاتجاه المعاكس         البريد الإلكتروني والصور الخليعة         الدعاء قبل إتيان الزوجة         كيف كان النبي صلى الله عليه وسلم يسّبح ؟         نماذج من الدعاء .. من الكتاب و السنة         اصنع من الليمون شراباً حلواً         نسب أسرة آل محمود         ثرثرة النساء داء أم دواء ؟         دعاء الوسوسة في الصلاة والقراءة         قصة هود عليه السلام         جحر العقرب ؟!         أخطاء في الدعاء وما يكره فيه         أرجوك لا تتزوجني!!         للنساء فقط !! في غرفة النوم ؟ !!         الحب الإلكتروني         قصص لم تسمع بها         هذه دعوتنا         الرقية الشرعية.         الأقصى أم الهيكل؟         لماذا تتبع السلف الصالح ؟         ابتسم أنت في جدة         شيطان دوت نت         عورة المرأة المسلمة أمام المحارم         الحب الحرام         أذكار الصباح و المساء         شرح الأربعين النووية - الدرس الأول         جولة في بيوت الأرامل         وافق شن طبقه         شرح عقيدة أهل السنة والجماعة لابن عثيمين -الدرس الأول         الزواج العرفي بين الشباب والفتيات         الكاسيات العاريات         تفسير آيات - 1         خطر الزنا         حكم الغناء         هل كان إسلام الصحابة والتابعين صحيحا........بدون أن يتصوفوا؟؟    
المؤسس و المشرف :
      سعد بن زيد آل محمود
قائمة أخر المقالات إضافة
  أصحاب الأخدود
  خلق الجان وقصة الشيطان
  هجمة مرتدة
  نماذج من الدعاء .. من الكتاب و السنة
  أيهم قلبك ؟؟
قائمة أخر الكتب إضافة
  دعوهم يفرحوا مع الله ساعة
  قرآن جديد للصوفية
  المولد النبوي بين المشروعية والبدعية
  الحبيب الجفري .. صوفية بنكهة العصر!!
  الشيخ إبراهيم بن سعيد الشاغوري
قائمة أخر الصوتيات إضافة
  فضل قضاء الحوائج
  وقفة محاسبة مع انتصاف شهر رمضان
  الحج فضائل وأحكام
  الحج فضائل وأحكام
  كيف نستفيد من رمضان
تحويل التاريخ
راسلنا
توقيع الزوار
القرآن الكريم
التلاوات القرآنية
مداد قسم المقالات شجرة التصنيفات أدبيات اللغة العربية اللغة العربية وحرفها ( 3 ) الحرف العربي ومواكبة العصر الإلكتروني
اللغة العربية وحرفها ( 3 ) الحرف العربي ومواكبة العصر الإلكتروني

حامد بن محمود آل إبراهيم
أضيفت بتاريخ:   2008-01-31
التصدير إلى ورد نسخة طباعة القراء:   621
تنسيق الخط

ضع هذه المادة على جوالك باستخدام برنامج قارئ الباركود
qrcode
ما هي هذه الخدمة؟؟
 

بسم الله الرحمن الرحيم

الهجوم على الحرف العربي واستبدال الحرف اللاتيني به، يمثل إحدى صور الهجمة الشرسة على اللغة العربية، تحت دعاوى الجمود وعدم القدرة على التطور.

وعندما اخترعت الآلة الكاتبة، وجد المرجفون فرصة للهجوم على الحرف العربي، لأن أغلب الحروف متشابهة ولها أشكال مختلفة تبعاً لمكانها من الكلمة في أولها، أو وسطها، أو آخرها، أو قائمة بذاتها.

إن أبناء الجيل الحاضر، لم يعايشوا هذه المعركة. إن حرف اللغة العربية، يحتاج على لوحة مفاتيح الآلة الكاتبة إلى (75) خمسة وسبعين شكلاً؛ بينما الحرف اللاتيني لا يحتاج سوى (52) اثنين وخمسين حرفاً فقط، A، a حروف الكبير والصغير.

وكانت معركة خاسرة للغة العربية وحرفها، وكان الأمر سجالاً لمزايا الحرف العربي وجماله.

وجاء عصر الحاسب ليحسم القضية، ويخرجها من مجال الجدال إلى الفوز الكاسح للغة العربية وحرفها؛ فقد تولى الحاسب هذه المهمة وانخفضت الحروف العربية على لوحة المفاتيح إلى أربعة وثلاثين شكلاً؛ وبذلك هزم الحرف اللاتيني بالضربة القاضية، وخنس الدعاة إلى التقدم باستخدام الحرف اللاتيني حتى حين.

وعاد الناعقون الآن إلى الدعوة القديمة ولكن بحجج جديدة عقيمة. فقالوا: إن الحرف العربي معقد؛ مثل التشابه بين الحروف، وارتفاع بعضها عن السطر. ولقد أوضحنا تحديداً كيف ساهم العصر الإلكتروني في تميز الحرف العربي وتفوقه على الحرف اللاتيني، وسوف نمر مروراً عابراً على عوار الحرف اللاتيني في لغاته الأم، وعجزه عن الوفاء بالصوت اللازم لتحديد الكلمة المكتوبة.

 

عوار الحرف اللاتيني في لغاته الأم:

نعرض هنا لمحة من قواميس اللغات الثلاث: الفرنسية، والإنجليزية، والألمانية، لنتبين مخالفة الأسماء المكتوبة عن نطقها مخالفة شديدة فجة، لا يوجد لها مثيل في العربية.

فبالنسبة للغة الفرنسية نجد في صفحة واحدة من القاموس (مرجع 9 صفحة 213) التالي:

Commomdataire (Ko-man-da-te-er)

فحرفC ينطق مرة (سي) ومرة (ك) كما في هذا المثال، كما ترى تفصيلاً لنطق الكلمة، وهو موجود في أغلب القواميس الفرنسية والإنجليزية، وغير موجود على الإطلاق في المعاجم العربية؛ حيث إن الحرف العربي غني في التعبير الصوتي للكلمات، فلا تشابه قط بين المكتوب والمنطوق.

وأما كلمة COMMIS فتنطق CO (ك) أما حرف S فلا ينطق.

وكلمة Commissairiat فتنطق CO (ك) أما حرفt فلا ينطق.

وكلمة Commersaus فتنطق Co (ك) أما الحروف aux فتنطق O وأما حرفC الثاني قبل الحرف المتحرك هنا، وفي نفس الكلمة ينطق (سي) ولكن يوضع تحته علامة "سك" فتصبح.

عندهم وَ وَ وكثير من بقايا الأصول اللاتينية، التي لا تنطق ولكن تكتب، لذلك لزم دراسة اللاتينية أولاً لتيسير دراسة الفرنسية، ولم نسمع أحدا ًمن العالمين يطالب بتطوير الفرنسية، حرفاً وكتابة، بالرغم من أن كتابتها بالحرف العربي سوف ترفع من مستواها اللغوي!!

والأسماء مفردة وجمع ولا أثر للمثنى، ولا حديث للجمع العادي وجمع الجموع، وهي مؤنثة ومذكرة توقيفية، أي لا تعرف إلا بأداة التعريف للأسماء Le أو La أو للجمع Les لا يفرق بين تأنيث أو تذكير!!.

وبالنسبة للغة الإنجليزية تجد كذلك في صفحة واحدة من مرجع رقم (11) صفحة (669):

كلمة Kneel

تنطق Knelt وe تنطق ie ومن أين جاء t لا تدري!

وكذلك كلمة Knife لا تنطق ال (k) إطلاقاً وتجمع علىKnives كتابة ولكنها تنطق nivez وI تنطق ey.

وكلمة Knight تنطقnit وكذلك I تنطق ey.

والأسماء كذلك مفردة وجمع لا أثر للتثنية فيها، ولا توجد أي فوارق بين المذكر والمؤنث.

أما بالنسبة للغة الألمانية فهي بعيدة عن ذلك الوادي السحيق..فأغلب المكتوب مقروء، ولكن الحرف اللاتيني غير قادر على توفير متطلباتها كذلك:

فعندنا a و O و و O وU وA وB

ولقد تعمدت ذكر الحرفين الصغير والكبير لأنهما في اللغة الألمانية لا يتماثلان، فالكلمة نفسها إذا بدئت بالحرف الكبير فهي اسم ولابد، وإذ بدئت بالحرف الصغير تكون غير ذلك: فعلاً أو صفة أو غير ذلك.

لكنها تلصق الأسماء بعضها ببعض بلا فاصل حتى تطول الكلمة طولاً شائناً، مع العلم بأنها تنطق كلمات متفرقة مثل:

Haftplichtversicherung

فهي مكونة من ثلاث كلمات وتنطق متفرقة:

Haft، plicht، Versicherung

أو كلمة

Nahrmittelfabrik

فهي ثلاث كلمات:

والأعجب من ذلك كتابة الأرقام حيث تكتب متصلة بكلمة الإضافة دون فصل بينها، فمثلاً:

عام ألف وتسعمائة وثلاثة وثمانين، تكتب هكذا:

eintausendneuenhundredertdreiundachtizing

مكونة من الكلمات:

ein، tausend، neun، hundert، drei، und achtizing

كما تمتلئ اللغة الألمانية بإضافات المقدمات على بنية الكلمة، وليس هذا مثل تصريف الأفعال في اللغة العربية، إن المعنى هنا يتغير ويتباين بشدة، حتى لا تكون هناك علاقة بين المعاني والكلمات، فمثلاً كلمة Kommen

لها الآتي وأكثر:

معناها خرج abKommen

معناها يصل anKommen

معناها اكتفى aus Kommen

معناها حصل bei Kommen

معناها يتسلمbe Kommen

معناها دخل ein Kommen

معناها أتى geKommen

معناها يصل hin Kommen

هذا الذي ذكرنا غيض من فيض، إذا أردنا الاستقصاء والحصر.

ولقد أردنا بهذه الأمثلة، أن نضع بين يدي القارئ الكريم، بعض عورات تلك اللغات التي نرطن بها ظناً منا أنها لغات الفصاحة والعلم.


RSS v2.0 FEED أضف الصفحة إلى MySpace! أضف الصفحة إلى iGoogle أضف الصفحة إلى My Yahoo أضف الصفحة إلى Microsoft live أضف الصفحة إلى facebook برنامج قارىء RSS Subscribe Bookmark and Share


تعليقات القراء على المقالات : أضف تعليقك الآن

ملاحظة هامة : هذه التعليقات لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع وهي وجهات نظر أصحابها.

الأسئلة والتعليقات المقتضبة أو تلك التى لا تتعلق بموضوع المحاضرة ستحذف تلقائيا.

لا توجد تعليقات

إلى الأعلى


أرسال لصديق

التلاوت القرآنية

الدروس والمحاضرات

أحصائيات
    عدد المقالات (26769)
    عدد الكتب (4770)
    عدد الصوتيات (114455)
القائمة البريدية
القائمة البريدية
المعلومات المنشورة في هذا الموقع لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع إنما تعبر عن رأي قائلها أو كاتبها كما يحق لك الاستفادة من محتويات الموقع في الاستخدام الشخصي غير التجاري مع ذكر المصدر 
Midad.com ©  2012
وقت تحميل الصفحة: 0.086 ثانية  |   خريطة الموقع  |   Rss  |  كيف تستخدم هذا الموقع