مزاجك والمناخ .. وهم أم حقيقة ؟
بسم الله الرحمن الرحيم
 الصفحة الرئيسية | المقالات و البحوث | المكتبة ( للتحميل ) | الصوتيات | التلاوات القرآنية | أرسل بحثك | توقيع الزوار | كلمة الموقع 
اخر المقالات مصري طول شاربه ( 84 ) سـم         وصفة علاجية تزيل الأمراض بالكلية         دعاء الهم والحزن         خلق الجان وقصة الشيطان         قصـة الذي استلف ألف دينار         كذبة نيسان ( ابريل )         بعض الدعوات المستجابات         الرؤى والأحلام         دعاء من استصعب عليه أمر         دعاء طرد الشيطان ووساوسه         أدعية .. ولكن في الاتجاه المعاكس         البريد الإلكتروني والصور الخليعة         الدعاء قبل إتيان الزوجة         كيف كان النبي صلى الله عليه وسلم يسّبح ؟         نماذج من الدعاء .. من الكتاب و السنة         اصنع من الليمون شراباً حلواً         نسب أسرة آل محمود         ثرثرة النساء داء أم دواء ؟         دعاء الوسوسة في الصلاة والقراءة         قصة هود عليه السلام         جحر العقرب ؟!         أخطاء في الدعاء وما يكره فيه         أرجوك لا تتزوجني!!         للنساء فقط !! في غرفة النوم ؟ !!         الحب الإلكتروني         قصص لم تسمع بها         هذه دعوتنا         الرقية الشرعية.         الأقصى أم الهيكل؟         لماذا تتبع السلف الصالح ؟         ابتسم أنت في جدة         شيطان دوت نت         عورة المرأة المسلمة أمام المحارم         الحب الحرام         أذكار الصباح و المساء         شرح الأربعين النووية - الدرس الأول         جولة في بيوت الأرامل         وافق شن طبقه         شرح عقيدة أهل السنة والجماعة لابن عثيمين -الدرس الأول         الزواج العرفي بين الشباب والفتيات         الكاسيات العاريات         تفسير آيات - 1         خطر الزنا         حكم الغناء         هل كان إسلام الصحابة والتابعين صحيحا........بدون أن يتصوفوا؟؟    
المؤسس و المشرف :
      سعد بن زيد آل محمود
قائمة أخر المقالات إضافة
  تنبيه على عبارة : " لا تقل : يا رب عندي هَمّ ...
  كذبة نيسان ( ابريل )
  فتاوى العلماء في يوم عاشوراء
  نسب أسرة آل محمود
  خلق الجان وقصة الشيطان
قائمة أخر الكتب إضافة
  بدعة رجب للمنجد
  المولد النبوي ناصر الحنيني
  المولد تاريخه و آثاره
  بدعة رجب للمنجد
  الأولياء ومنهاج الكرامة بين أهل السنة وأهل الضلا...
قائمة أخر الصوتيات إضافة
  رمضان نقطة تحول
  وقفة تأمل في حال الأمة
  احذروا نواقض التوحيد
  رسالة الأسرة المسلمة
  الثبات على الطاعات
تحويل التاريخ
راسلنا
توقيع الزوار
القرآن الكريم
التلاوات القرآنية
مزاجك والمناخ .. وهم أم حقيقة ؟

نهى سلامة
أضيفت بتاريخ:   2007-11-26
التصدير إلى ورد نسخة طباعة القراء:   411
تنسيق الخط

ضع هذه المادة على جوالك باستخدام برنامج قارئ الباركود
qrcode
ما هي هذه الخدمة؟؟
 

بسم الله الرحمن الرحيم

 





هل سنحت لك فرصة زيارة إحدى الدول الإسكندنافية ومعايشة فصل الشتاء فيها؟ إن كنت قد فعلت فإنك بالتأكيد لم ترَ إلا ضوءًا خافتًا لا يكاد يستمر سوى ساعتين في وقت الظهيرة.



وهل سمعت عن حالات الألم والضيق التي تصيب من حولك من مواطني هذه الدول، حيث توجد أعلى نسبة انتحار في العالم في السويد والتي تزيد زيادة كبيرة في فصل الشتاء من كل عام.



إذا أردت فهم هذه الظاهرة فهمًا شاملاً فإليك الاكتشافات التي توصّل إليها علماء برنامج "اكتئاب الشتاء" بجامعة كولومبيا الأمريكية وعلى رأسهم Dr.Micheal Terman مدير البرنامج والفريق المصاحب له، كان آخر هذا الاكتشافات ضمادة تثبت على ركبة المريض تصاحبه في ذهابه وإيابه، وتصدر أيونات تنقّي الجو من حوله؛ فتزيل عنه بعض ما يشعر به من اكتئاب.



قبل أن نستفيض في طرق العلاج لاكتئاب الشتاء، فعلينا أن نتوقف قليلاً عن ماهية هذه الظاهرة؟، وهل يمكن حقًّا أن يصل الإنسان إلى هذه الحالة المرضية المخيفة والتي قد تدفعه للانتحار، أم أنها مجرد مبالغات من علماء خصّصوا أوقاتًا وبرامج لشيء لا يتعدى كونه ظاهرة مؤقتة؟



اكتئاب المناخ.. ظاهرة أم مرض؟

حتى وقت قريب، لم يكن يصدق العلماء أن الإنسان يتأثر بالتغيرات المناخية والتي تختلف باختلاف الفصول، ولم يكن هناك دلائل علمية تشير إلى أن الإنسان يتأثر بطول النهار أو قصره كما تفعل بقية الثدييات، وفي عام 1980 أوضح Dr.A.J.Lewy الطبيب في المعهد الدولي للصحة العقلية بولاية ميريلاند الأمريكية أن فسيولوجيا الإنسان (وظائف الأعضاء) تتأثر بالضوء، وأن شدته تؤثر على انبعاث هرمون الميلاتونين Metatonin من الغدة الصنوبرية pineal Gland، وأوضح أيضًا أن سبب اكتئاب الشتاء هو قلة الضوء المعرّض له الإنسان، وقصر طول النهار من حوله.



أثار هذا البحث - والذي نشر في مجلة العلوم الدولية - المهندس Herbert kem والذي كان يشعر بالاكتئاب في فصل الشتاء من كل عام وخاصة وقت نزول المطر، واستنتج من هذا البحث أنه طالما كان اكتئاب الشتاء بسبب قلة ضوء النهار؛ فإنه من الممكن أيضًا أن يتم علاج الإنسان من هذا المرض باستخدام الضوء، وتحمس الدكتور Lewy لهذه الفكرة وبدأ علاج "كيرن" علاجًا ضوئيًّا حيث عرضه لضوء اصطناعي ساعة في الصباح وأخرى في المساء يوميًّا لفترة طويلة حتى بدأت الاضطرابات النفسية لكيرن تقل إلى حد كبير، نجحت التجربة وأطلق Dr.Lewy على هذا المرض النفسي الاضطرابات الموسمية (SAD) Season Affective Disorder، والمعروف أيضًا بالشتاء الأزرق Winter blues أو SAD Syndrome، وعُرّف علميًّا بأنه نوع من الاكتئاب له علاقة بالتغيرات الموسمية المختلفة، وأشهر أنواعه هو اكتئاب الشتاء والذي يبدأ غالبًا في آخر الخريف وبداية الشتاء وينتهي بدخول الربيع والصيف، وقد يرتبط المرض بظاهرة مناخية بعينها مثل نزول المطر، أو العواصف والرياح، كما أن هناك نوعًا آخر من الاكتئاب أقل نسبة وشهرة ألا وهو اكتئاب الصيف.



وتُعَدّ نسبة اكتئاب الشتاء في أمريكا من 4% إلى 6%، ويعاني ما يقرب من 10% إلى 20% من أعرض المرض المخففة، كما ثبت أن النساء أكثر عرضة للإصابة بهذا المرض، حيث تتضاعف نسبة إصابتهن عن الرجل بأكثر من أربع مرات، وتزيد أعراض المرض في أيام الدورة الشهرية.



والمرض له علاقة طردية بتقدم العمر، وليس هذا معناه أنه لا يصيب الصغار، بل رُصِدت حالات عديدة بين الأطفال تحت العاشرة وعند سن البلوغ، ومن الطبيعي أن يزيد المرض كلما اتجهنا إلى الشمال، فهو مضاعف سبع مرات في واشنطن بالمقارنة بفلوريدا.



أعراض الظاهرة:

قد تختلف بعض الأعراض من شخص لآخر إلا أن أعراضه الغالبة عادة ما تكون:

الإحساس الشديد بالكسل وقلة النشاط.

الإرهاق.

صعوبة القدرة على التركيز.

الميل الدائم للنعاس.

الميل للنشويات والحلويات، وبالتالي زيادة في الوزن.

ثقل في اليدين والقدمين.

الإحساس بالدوران.

ميل للعزلة والبعد عن المجتمعات.



يفسّر العلماء ذلك طبيًّا بأن قلة الضوء تسبب نقص السيرتونينSerotonin، وهو المادة الكيماوية المسؤولة عن الحالة المزاجية للشخص، كما أنها تزيد من إفراز هرمون الميلاتونين Melationin، وهو المادة الكيماوية المسؤولة عن ضبط ساعة النوم فيشعر المريض بالنعاس.



أما النوع الآخر للاكتئاب المسمى "اكتئاب الصيف" والذي لم يَحْظ بقدر كبير من الاهتمام والأبحاث فيعاني منه قاطنو البلاد الحارة بصفة خاصة، وتتلخص أعراضه في:

فقدان الشهية للطعام، وبالتالي فقدان للوزن.

قلق نومي مرضي.

الشعور بفقدان الأمل والمساعدة.

قد يتطور الأمر لمشاكل عضوية مثل الصداع وآلام البطن.

وقد عكف الباحثون على إيجاد علاجات مناسبة وبديلة للأدوية النفسية المثيرة للجدل أحيانًا بسبب آثارها الجانبية السيئة، وخاصة لمرض اكتئاب الشتاء والذي يبدو أكثر تعقيدًا لمن يره، فكان العلاج بالضوء Light therapy أحد هذه الطرق البديلة والفعالة.



علاج اكتئاب الشتاء

يُعرّض المريض لصندوق ضوئي يجلس أمامه لمدة 30 دقيقة في الصباح يوميًّا.. شدة الضوء غالبًا ما تكون lux 10.0000 (LUX = 3 Lumen)، وعادة ما يستمر العلاج حتى تتوفر كمية من الشمس عند الربيع.. وقد يستخدم المريض كابا ضوئيًّا Light Visor يلبسه فوق الرأس، ويمكن أن تضبط بعض هذه الأجهزة على ميعاد الاستيقاظ المطلوب؛ وذلك لتثبيط إفراز هرمون الميلاتونين؛ فيشعر الإنسان بالنشاط.



ويصاحب الجهاز بعض المرشحات لحجب نسبة كبيرة من الأشعة فوق البنفسجية UV، ولا يحتاج المريض للنظر إلى الضوء مباشرة، بل عليه أن يمارس نشاطه العادي ولا يبتعد عن الجهاز إلا عدة أقدام.



وقد يتسبب الضوء الساطع المنبعث من هذه الأجهزة في آثار جانبية عدة، من أهمها: تليُّف العين أو الشبكية، وأحيانًا أعراض خفيفة مثل: الصداع والإرهاق، وهي تظهر على من يقوم باستعمالها في وقت متأخر من الليل، وينجح العلماء يومًا بعد يوم في تطوير هذه الأجهزة، وذلك عن طريق تقليل شدة الضوء المنبعث منها مع عدم تقليل الإفادة الصحية.



أما عن د. Micheat Terman وفريقه، فقد استخدم الأيونات السالبة في علاج الاكتئاب، وذلك عن طريق أجهزة تبعث ما يقرب من 4. 5 مليون أيون/ سم المكعب، تعمل هذه الأيونات السالبة على الالتصاق بالأتربة العالقة في الجو والتي تحمل معها الغازات غير المرغوب فيها، والتي تسبب الروائح الكريهة من حولنا، ويحدث ذلك بسهولة حيث إن جزيء الأيون أكبر بمائة ألف مرة من جزيء الغاز، كما أن هذه الأجهزة لديها فلاتر تستطيع إخراج جزيئات في حج 0. 3 Micron أو أكبر مثل جزيء الفيروس (0. 01 micron).



أطفئ الأنوار في ضوء النهار:

عوامل أخرى قد تساعد على هذا النوع من الاكتئاب أو ربما تكون سببًا في حد ذاتها، مثل ضوء الكهرباء الذي قد يضطر الناس إليه في أثناء النهار سواء كان في البيت أم في المكتب أم حتى في المدرسة، وقد تبدو هذه المشكلة جلية في البلاد النامية التي يعاني سكانها من الأبنية المتلاصقة غير الصحية والتي لا ترى ضوء الشمس إلا قليلاً، ولا شك أن هذه الأجهزة قد تكون يومًا أفضل حالاً من الضوء الكهربائي العادي.



كما أن نظارتك الشمسية تضاعف من إحساسك بظلمة الشتاء كما يقول د. Norman Rosenthal بالمعهد الدولي للصحة العقلية بالمريلاند، ورغم أنها مفيدة للوقاية من سرطانات الجلد والماء الأبيض في العين فإن تقليل درجة الظلمة لنظارتك قد تكون أفضل لمن يميل إلى هذه النوع من الاكتئاب.

RSS v2.0 FEED أضف الصفحة إلى MySpace! أضف الصفحة إلى iGoogle أضف الصفحة إلى My Yahoo أضف الصفحة إلى Microsoft live أضف الصفحة إلى facebook برنامج قارىء RSS Subscribe Bookmark and Share


تعليقات القراء على المقالات : أضف تعليقك الآن

ملاحظة هامة : هذه التعليقات لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع وهي وجهات نظر أصحابها.

الأسئلة والتعليقات المقتضبة أو تلك التى لا تتعلق بموضوع المحاضرة ستحذف تلقائيا.

لا توجد تعليقات

إلى الأعلى


أرسال لصديق

التلاوت القرآنية

الدروس والمحاضرات

أحصائيات
    عدد المقالات (26769)
    عدد الكتب (4770)
    عدد الصوتيات (114455)
القائمة البريدية
القائمة البريدية
المعلومات المنشورة في هذا الموقع لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع إنما تعبر عن رأي قائلها أو كاتبها كما يحق لك الاستفادة من محتويات الموقع في الاستخدام الشخصي غير التجاري مع ذكر المصدر 
Midad.com ©  2012
وقت تحميل الصفحة: 0.1 ثانية  |   خريطة الموقع  |   Rss  |  كيف تستخدم هذا الموقع