 |
|
 |
|
المؤسس و المشرف :
سعد بن زيد آل محمود |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
لكم دينكم ولي دين
|
|
|
|
|
|
ضع هذه المادة على جوالك باستخدام برنامج قارئ الباركود
 ما هي هذه الخدمة؟؟
|
بسم الله الرحمن الرحيم
هذه الآية القرآنية الكريمة خاتمة سورة ((الكافرون)) أنزلها الله - تعالى- على نبيه محمد - صلى الله عليه وسلم - لتكون مفاصلة بينه وبين المشركين..
وهي كذلك لأمته - صلى الله عليه وسلم -، وبهذه الآية أيأس الله - عز وجل - رسوله - صلى الله عليه وسلم - من إيمان المشركين الذين كان يطمع في إيمانهم، وأيأس المشركين من الطمع في موافقة رسوله - صلى الله عليه وسلم - لهم، فلا هو سيؤمن بما هم فيه من شرك، ولا هم سيؤمنون بما جاءهم به من توحيد .
وهي كذلك لأمته - صلى الله عليه وسلم -، وبهذه الآية أيأس الله - عز وجل - رسوله - صلى الله عليه وسلم - من إيمان المشركين الذين كان يطمع في إيمانهم، وأيأس المشركين من الطمع في موافقة رسوله - صلى الله عليه وسلم - لهم، فلا هو سيؤمن بما هم فيه من شرك، ولا هم سيؤمنون بما جاءهم به من توحيد .
وفي الآية تقرير وجوب المفاصلة بين أهل الإيمان وأهل الكفر والطغيان.
ويخطئ بعض المسلمين عندما يختلف مع غيره من إخوانه المسلمين، فيبادر إلى قراءة هذه الآية؛ فيقول: " لكم دينكم ولي دين " يريد بذلك إظهار المفاصلة بينه وبين من يجادله، وأن يكتفي كلُّ طرفٍ منهما بما عنده، وليكف عن محاولة إقناع الطرف الآخر بما هو مقتنع به، واستعمال هذا اللفظ مع المسلم شنيع، يجب اجتنابه، لأنَّ ظاهره اتهام المُخَاطَب بأنَّه على ملةٍ غير ملة المتكلم، ومادام المتكلم مسلماً فيكون المخاطَب على دين غير دينه!!
والمتكلم وإن لم يكن يقصد ذلك لكن ظاهر لفظه يدل على ما ذُكر، لذلك وجب التنبيه على هذا الخطأ حتى يتجنب، والله المسؤول أن يحفظ ألسنتنا من الزلل، إنَّه ولي ذلك والقادر عليه.
وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.
|
تعليقات القراء على المقالات : أضف تعليقك الآن
ملاحظة هامة : هذه التعليقات لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع وهي وجهات نظر أصحابها.
الأسئلة والتعليقات المقتضبة أو تلك التى لا تتعلق بموضوع المحاضرة ستحذف تلقائيا.
لا توجد تعليقات
أرسال لصديق
|
|
|
|
|
|
أحصائيات
|
|
|
|
|

عدد المقالات (26769)
|
|

عدد الكتب (4770)
|
|

عدد الصوتيات (114455)
|
|
|
|
|
|
|
|
|