 |
|
 |
|
المؤسس و المشرف :
سعد بن زيد آل محمود |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
التعلق بالنجوم والأبراج والطالع !!!
|
|
|
|
|
|
ضع هذه المادة على جوالك باستخدام برنامج قارئ الباركود
 ما هي هذه الخدمة؟؟
|
بسم الله الرحمن الرحيم
* قال سماحة الشيخ عبد العزيز بن عبدالله بن باز – رحمه الله - في مقالة نشرتها مجلة البحوث الإسلامية بعنوان ( التعلق بالنجوم والأبراج والطالع ): ( فقد اطلعت على مقال نشر في بعض الصحف يتضمن تمجيد بعض أعمال الجاهلية والفخر بها والدعوة إليها، مثل التعلق بالنجوم والأبراج والحظ والطالع، فرأيت أن من الواجب التنبيه على ما تضمنه المقال من الباطل فأقول:
أن ما يسمى بعلم النجوم والحظ والطالع من أعمال الجاهلية التي جاء الإسلام بإبطالها وبيان أنها من الشرك لما فيها من التعلق بغير الله - تعالى -، واعتقاد الضر والنفع في غيره، وتصديق العرافين والكهنة الذين يدعون علم الغيب زوراً وبهتاناً، ويعبثون بعقول السذج والأغرار من الناس ليبتزوا أموالهم ويغيروا عقائدهم. قال - صلى الله عليه وسلم - فيما رواه عنه عبدالله بن عباس – رضي الله عنهما -: ( من اقتبس شعبة من النجوم فقد اقتبس شعبة من السحر زاد ما زاد ) ( حديث صحيح – السلسلة الصحيحة 793 ) رواه أبو داوود وإسناده صحيح. والمقصود من هذا معرفة أن من يدعي معرفة علم شيء من المغيبات فهو إما داخل في اسم الكاهن، وإما مشارك له في المعنى، فيلحق به وذلك أن إصابة المخبر ببعض الأمور الغائبة في بعض الأحيان يكون بالكشف؛ ومنه ما هو من الشياطين.
ويكون بالفأل، والزجر، والطيرة، والضرب بالحصى، والخط في الأرض، والتنجيم، والكهانة، والسحر، ونحو ذلك من علوم الجاهلية. وقد ظهر من أقواله - صلى الله عليه وسلم - ومن تقديرات الأئمة من العلماء وفقهاء هذه الأمة - أن علم النجوم وما يسمى بالطالع، وقراءة الكف، وقراءة الفنجان، ومعرفة الحظ كلها من علوم الجاهلية، ومن المنكرات التي حرمها الله ورسوله، وأنها من أعمال الجاهلية وعلومهم الباطلة التي جاء الإسلام بإبطالها والتحذير من فعلها أو إتيان من يتعاطاها وسؤاله عن شيء منها أو تصديقه فيما يخبر به من ذلك، لأنه من علم الغيب الذي استأثر الله به. قال - تعالى -: ( قُلْ لا يَعْلَمُ مَنْ في السَّمَاوَاتِ وَالأرْضِ الْغَيْبَ إِلا اللَّهُ ) ( سورة النمل – الآية 65 )، ونصيحتي لكل من يتعلق بهذه الأمور أن يتوب إلى الله ويستغفره، وأن يعتمد على الله وحده ويتوكل عليه في كل الأمور، مع أخذه بالأسباب الشرعية والحسية المباحة، وأن يدع هذه الأمور الجاهلية ويبتعد عنها، ويحذر سؤال أهلها أو تصديقهم طاعة لله ولرسوله - صلى الله عليه وسلم - وحفاظاً على دينه وعقيدته ... )
( مقالة بعنوان التعلق بالنجوم والأبراج والطالع- باختصار- مجلة البحوث الإسلامية العدد 6 - صفحة 286 ، 288 ).
|
تعليقات القراء على المقالات : أضف تعليقك الآن
ملاحظة هامة : هذه التعليقات لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع وهي وجهات نظر أصحابها.
الأسئلة والتعليقات المقتضبة أو تلك التى لا تتعلق بموضوع المحاضرة ستحذف تلقائيا.
لا توجد تعليقات
أرسال لصديق
|
|
|
|
|
|
أحصائيات
|
|
|
|
|

عدد المقالات (26769)
|
|

عدد الكتب (4770)
|
|

عدد الصوتيات (114455)
|
|
|
|
|
|
|
|
|