بسم الله الرحمن الرحيم
أصدر الرئيس المصري حسني مبارك قراراً بأن يكون السابع من يناير كانون الثاني عطلة رسمية للمسيحيين والمسلمين على السواء بمناسبة أعياد ميلاد طائفة الأورثوذكس المسيحية.
وكانت عطلة أعياد الميلاد تُخصص للمسيحيين فقط قبل هذا الإعلان.
وقال الرئيس المصري إنه ليس من المهم إنْ كان الشخص مسلماً أم مسيحياً؛ لأن الدين يُعتبر حرية شخصية.
ويقول المراسلون إن هذا الإعلان صدر عقب شكاوى قدمها أتباع طائفة الأورثوذكس للحكومة في هذا الصدد.
وكانت كافة العطلات الرسمية الدينية في مصر التي تدين بالدين الإسلامي تشمل بالضرورة كافة المواطنين المسيحيين في البلاد وهي عيدا الفطر والأضحى بالإضافة إلى رأس السنة الهجرية الإسلامية والذكرى السنوية للمولد النبوي الشريف.
وتقدر الكنيسة الأورثوذكسية عدد أتباعها في مصر بأكثر من عشرة ملايين شخص وهو ما يقارب عشرين في المائة من تعداد السكان بينما تقدّر الإحصائيات الرسمية أتباع الطائفة بحوالي نصف هذا العدد.
يذكر أن الاحتفال بذكرى ميلاد السيد المسيح - عليه السلام - يختلف تاريخه بين مسيحيي الشرق الذين يحتفلون به في السابع من يناير بينما يحتفل به مسيحيوا الغرب في الخامس والعشرين من ديسمبر كانون الأول.