بسم الله الرحمن الرحيم
ستئن لمن؟
وتصيح بمن؟
وإلى ما ستوسع أعدانا شتما ً؟
وجمالك سيقت كاملة ً،
أضحت قصعة ْ
وإلى ما ستلعن ظلمتنا؟
وتجيئك لسعة ْ
العَالمُ لا يُرعي سمعه ْ
لا قلب يذوب على الدمعة ْْ
الأمّة ُ وحدك أنت فقم.. أوقد شمعة ْ
* * *
بدموعك ترسم في خديك صلاح الدين
وتظل تمد يديك لنا مد المسكين
لا تعرفنا!.. لا تعرفنا.!
أنظر في خربشة الجدران
أنظر تلفازا ً.. أمسيةً ً
ولباس القوم..
صلاة الفجر..
اغش الأسواق
أرأيت هوانا؟ غربيّا ً
غربي النّجعة ْ
لا تصعق غمّا، لا تصرخ
بل أوقد شمعة ْ
* * *
أوقد شمعة ْ
مزنيٌّ أنت.. ومن مازن
مزني النزعة ْ
فاستصرخ مزنيّا ً حرّا ً
شرقي الطلعة ْ
وأحيلوا الليل مصابيحا ً
لا ردهة تخلو من ركعة ْ
ودوي الليل.. دوي جنود صلاح الدين
دوي النحل
والأرض تبارك سيركم ُ
والحجر ُ، الشجر ُ.. جنودكم ُ
وجنان الخلد هفت لكم ُ
والنصر الموعود..
النصر القادم يرمقنا... بجهودكم ُ.