هل تجاوزت السياسة الأمريكية معضلة البديل الإسلامي؟!
بسم الله الرحمن الرحيم
 الصفحة الرئيسية | المقالات و البحوث | المكتبة ( للتحميل ) | الصوتيات | التلاوات القرآنية | أرسل بحثك | توقيع الزوار | كلمة الموقع 
اخر المقالات مصري طول شاربه ( 84 ) سـم         وصفة علاجية تزيل الأمراض بالكلية         دعاء الهم والحزن         خلق الجان وقصة الشيطان         قصـة الذي استلف ألف دينار         كذبة نيسان ( ابريل )         بعض الدعوات المستجابات         الرؤى والأحلام         دعاء من استصعب عليه أمر         دعاء طرد الشيطان ووساوسه         أدعية .. ولكن في الاتجاه المعاكس         البريد الإلكتروني والصور الخليعة         الدعاء قبل إتيان الزوجة         كيف كان النبي صلى الله عليه وسلم يسّبح ؟         نماذج من الدعاء .. من الكتاب و السنة         اصنع من الليمون شراباً حلواً         نسب أسرة آل محمود         ثرثرة النساء داء أم دواء ؟         دعاء الوسوسة في الصلاة والقراءة         قصة هود عليه السلام         جحر العقرب ؟!         أخطاء في الدعاء وما يكره فيه         أرجوك لا تتزوجني!!         للنساء فقط !! في غرفة النوم ؟ !!         الحب الإلكتروني         قصص لم تسمع بها         هذه دعوتنا         الرقية الشرعية.         الأقصى أم الهيكل؟         لماذا تتبع السلف الصالح ؟         ابتسم أنت في جدة         شيطان دوت نت         عورة المرأة المسلمة أمام المحارم         الحب الحرام         أذكار الصباح و المساء         شرح الأربعين النووية - الدرس الأول         جولة في بيوت الأرامل         وافق شن طبقه         شرح عقيدة أهل السنة والجماعة لابن عثيمين -الدرس الأول         الزواج العرفي بين الشباب والفتيات         الكاسيات العاريات         تفسير آيات - 1         خطر الزنا         حكم الغناء         هل كان إسلام الصحابة والتابعين صحيحا........بدون أن يتصوفوا؟؟    
المؤسس و المشرف :
      سعد بن زيد آل محمود
قائمة أخر المقالات إضافة
  عباءة يلزمها عباءة
  قصـة الذي استلف ألف دينار
  نسب أسرة آل محمود
  هجمة مرتدة
  ما هذه الفوضى
قائمة أخر الكتب إضافة
  هل كان إسلام الصحابة والتابعين صحيحا........بدون...
  ماذا يتصفح العرب
  برعي اليمن يسلط الضوء على الصوفية
  أحد علماء الدولة العثمانية وكتابه (نقد المثنوي)
  وأبيض يستسقى الغمام بوجهه
قائمة أخر الصوتيات إضافة
  أهداف التربية والتعليم في الإسلام
  وقفة محاسبة مع انتصاف شهر رمضان
  نعمة الأمن
  حكم الغناء
  أهداف التربية والتعليم في الإسلام
تحويل التاريخ
راسلنا
توقيع الزوار
القرآن الكريم
التلاوات القرآنية
مداد قسم المقالات شجرة التصنيفات حديث الساعة المسلمون في الغرب هل تجاوزت السياسة الأمريكية معضلة البديل الإسلامي؟!
هل تجاوزت السياسة الأمريكية معضلة البديل الإسلامي؟!

محمد أبو رمان
أضيفت بتاريخ:   2008-03-08
التصدير إلى ورد نسخة طباعة القراء:   262
تنسيق الخط

ضع هذه المادة على جوالك باستخدام برنامج قارئ الباركود
qrcode
ما هي هذه الخدمة؟؟
 

بسم الله الرحمن الرحيم

ضمن برنامج "الزائر الدولي" في الولايات المتحدة الأمريكية، وبرنامج بعنوان "عملية صنع القرار في السياسة الخارجية الأمريكية"، أشارك مع عدد من الزملاء من الصحفيين والأكاديميين العرب في لقاءات وحوارات - في واشنطن وعدة ولايات أمريكية - مع مسؤولين وخبراء أمريكان في السياسة الخارجية تجاه العالم العربي، ويأتي هذا البرنامج في سياق ما يعرف بالدبلوماسية العامة التي أصبحت الإدارة الأمريكية تعطيها اهتماماً كبيراً بعد أحداث سبتمبر؛ وتقوم على بناء حلقات من التواصل مع الشعوب والمجتمعات العربية وقادة الرأي العام فيها، بعد أن اكتشفت واشنطن - بعد الأحداث - أنه من الأخطاء الكبرى التي ارتكبتها في العقود السابقة الاكتفاء بعلاقتها مع النظم العربية، وعدم فتح قنوات من الحوار مع الشعوب والمجتمعات العربية والمسلمة؛ لإدراك اتجاهات الرأي العام والاتجاهات الثقافية والسياسية.

وقد أكدت كثير من التقارير والتوصيات من الخبراء وبنوك التفكير الأمريكية على أهمية هذا النوع من الدبلوماسية العامة، ولعل أبرز هذه التقارير التقرير الذي أعده الخبير والسياسي الأمريكي المعروف ادوارد جرجيان حول دور الدبلوماسية الأمريكية فيما أسماه بمعركة كسب العقول والقلوب، كما صدر مؤخراً تقرير بعنوان "من الصراع إلى التعاون: كتابة فصل جديد في العلاقات الأمريكية - العربية" وأصدرته لجنة استشارية أشرف على عملها مركز الدراسات الإستراتيجية والدولية في واشنطن CSIS (3 25)، وأبرز ما يوصي به التقرير هو تقوية العلاقات التبادلية مع الشعوب العربية من خلال المنح المتبادلة، و"الاستثمار في جيل القيادات العربية القادم" من الكتاب والأكاديميين والقادة السياسيين، ويقر التقرير أن العلاقات العربية الأمريكية تمر اليوم بأسوأ مراحلها التاريخية.

الموضوع الذي حظي بالاهتمام الواسع في المناقشات والحوارات هو ضغوطات الإدارة الأمريكية باتجاه الإصلاح السياسي والاقتصادي في العالم العربي، ومن الواضح تماماً أن أبرز درس تعلمه المجتمع السياسي والثقافي الأمريكي من أيلول هو أن خطأ واشنطن في المرحلة السابقة كان دعمها للنظم العربية، وأن الأوضاع السياسية والاقتصادية والثقافية في العالم العربي قد وصلت إلى "مستنقع خطير" برأي المسؤولين الأمريكان، يمثل تهديداً للمصالح الأمريكية على المدى البعيد، في هذا المجال يقول مسؤول أمريكي كبير في وزارة الدفاع: إن الإصلاح هو أهم سلاح أمريكي لمواجهة "الإرهاب"، بينما يقول مسؤول آخر: لو كان هناك ديمقراطية في الدول العربية لكان أسامة بن لادن نائباً "متطرفاً" في البرلمان، ولكنه لن يخرج ليهدد مصالحنا في الخارج!.

ويبدو أن الرؤية الأمريكية على الرغم أنها تتجاهل تماماً مسألة الاحتلال والانتهاكات الأمريكية لحقوق الإنسان العربي، وأن مصالحها الإستراتيجية: النفط وإسرائيل تنهض على أنقاض مصالح الإنسان العربي، إلا أنها أصابت عين الحقيقة في تعريف دور الفساد السياسي، والإدارة السيئة للأزمات، وغياب روح الحرية، وحقوق الإنسان في تصدير الأزمات الداخلية إلى الخارج، وهو الأمر الذي عبر عنه أحد الدبلوماسيين الأمريكان بقوله: لماذا تسمح الحكومات العربية بانتقاد الولايات المتحدة في الإعلام العربي بينما تمنع وبشدة توجيه سهام النقد لها؟!.

وعلى الرغم من الإجماع الأمريكي على خطورة الأوضاع في العالم العربي، وعلى ضرورة التغيير وأهميته، وأن هناك خصوصيات لكل دولة ومجتمع في الاستجابة سؤال التغيير السياسي؛ إلا أن هناك اختلافاً كبيراً وتعدداً في وجهات النظر في تحديد الدور الأمريكي وأهدافه والتقنيات المستخدمة، ولا يقف الاتجاه العريض المعارض لسياسات بوش عند حدود الديمقراطيين، فهناك اتجاه كبير داخل الحزب الجمهوري وعدد من المثقفين يرفض سياسة الإدارة الحالية، ويشكك بمصداقيتها وجدواها، وتتلخص حجج هذا الاتجاه بأن الدول والمجتمعات العربية غير مؤهلة بعد للوصول إلى الحالة الديمقراطية المطلوبة، والتي تحتاج روافع اقتصادية واجتماعية - ثقافية لم تتحقق بعد في هذه المجتمعات، وأن الديمقراطية لا يمكن أن تفرض مرة واحدة على العالم العربي؛ فهي عملية استغرقت المجتمعات الغربية قروناً من الزمن للوصول إليها، كما أن التيار العلماني الديمقراطي ما زال ضعيفاً وهشاً في العالم العربي، بينما يشكل التيار الإسلامي المعادي للغرب البديل الواقعي الوحيد لهذه النظم، وأن أية انتخابات ديمقراطية ستأتي بالتيار الأصولي للسلطة، ويرى بعض المثقفين الأمريكان أن الإدارة الأمريكية لا تسعى إلى إصلاح العالم العربي ودمقرطته؛ وإنما إلى لبرتته، وفتحه سياسياً واقتصادياً بما يحقق المصالح الأمريكية.

في مقابل هذا التيار المتشكك هناك تيار كبير داخل الإدارة الأمريكية والأوساط المثقفة، تكاد تمثل رؤيته البرنامج العملي للإدارة الحالية، وفي لقاء خاص جمعني بأحد الدبلوماسيين الرفيعين في الإدارة الأمريكية - فضّل عدم الكشف عن اسمه - أجاب خلاله على العديد من علامات الاستفهام، وأبرزها العلاقة مع الإسلام السياسي في المرحلة القادمة.

فوفقاً للمسؤول الأمريكي فإن الإدارة الأمريكية قد وصلت إلى قناعة أن الدول العربية على مفترق طرق، وأن التغيير السياسي قادم لا محالة، وأن من الخطورة الإبقاء على الأوضاع كما هي، لأنها ستبقى مصدر تهديد للولايات المتحدة ومصالحها في المستقبل، ولا ينفي المسؤول الأمريكي تبني تيار كبير من المثقفين والسياسيين الأمريكان لمصطلح "الفوضى الخلاقة"، ولا يعني: الفوضى السياسية بالمنطقة، وإنما عدم تخوف واشنطن من البدائل والاحتمالات القادمة، حتى لو كان البديل عن النظم الأمريكية هي الحركات الإسلامية، فهذه الحركات إن وصلت إلى الحكم ليس أمامها سوى طريقين الأول: أن تفشل أمام الجماهير في تحقيق شعاراتها وتحويلها إلى برامج، والحل الثاني أن تتعامل مع الواقع السياسي وشروطه، الأمر الذي يلزمها بسلوك عقلاني واقعي.

وهذا يعني أن هناك دفع كبير من قبل تيار عريض في الإدارة الأمريكية إلى تجاوز معضلة البديل الإسلامي، وإلى التقدم ومواجهة هذا الاستحقاق والتعامل معه.

مسئول آخر في وزارة الخارجية أكد على أن هناك تنوعاً واختلافاً في الوسط الثقافي والسياسي الأمريكي في التعامل مع "الإسلام السياسي"، لكن الإدارة الحالية تتبنى الرؤية بالقبول بالحركات الإسلامية التي تؤمن بالديمقراطية والتعددية وحقوق المرأة والتسوية السلمية، وبعيداً عن مناقشة الرؤية الجديدة في التعامل مع الحركات الإسلامية فإن هذا الاتجاه يطرح سؤالاً كبيراً حول انعكاس هذه الرؤية على علاقة الإدارة الأمريكية بالنظم العربية، وبالحركات الإسلامية، ويفتح الباب على احتمالات متعددة!.


RSS v2.0 FEED أضف الصفحة إلى MySpace! أضف الصفحة إلى iGoogle أضف الصفحة إلى My Yahoo أضف الصفحة إلى Microsoft live أضف الصفحة إلى facebook برنامج قارىء RSS Subscribe Bookmark and Share


تعليقات القراء على المقالات : أضف تعليقك الآن

ملاحظة هامة : هذه التعليقات لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع وهي وجهات نظر أصحابها.

الأسئلة والتعليقات المقتضبة أو تلك التى لا تتعلق بموضوع المحاضرة ستحذف تلقائيا.

لا توجد تعليقات

إلى الأعلى


أرسال لصديق

التلاوت القرآنية

الدروس والمحاضرات

أحصائيات
    عدد المقالات (26769)
    عدد الكتب (4770)
    عدد الصوتيات (114455)
القائمة البريدية
القائمة البريدية
المعلومات المنشورة في هذا الموقع لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع إنما تعبر عن رأي قائلها أو كاتبها كما يحق لك الاستفادة من محتويات الموقع في الاستخدام الشخصي غير التجاري مع ذكر المصدر 
Midad.com ©  2012
وقت تحميل الصفحة: 0.072 ثانية  |   خريطة الموقع  |   Rss  |  كيف تستخدم هذا الموقع