بسم الله الرحمن الرحيم
قبل أسابيع من إعدام صدام حسين كان معنا في البالتوك أحد الأخوة من المغرب العربي، وكان يدافع عن الشيعة بشكل عنيف، كنا نضع له الروابط والوثائق التي تدين الرافضة فلم يكن يراها من شدة التعصب لرأيه، حاولنا أن نقنعه بأن الرافضة أعداء من أعداء الأمة لكنه كان يتهمنا بأبشع التهم، ويقول بأننا نريد تفريق المسلمين، فلم تنفع معه الحجج الدامغة حتى استيقنا أنه شيعي، أو انه تشيع، وهو يدافع عن مذهبه الجديد.. ويا سبحان الله؟
في اليوم الفضيل الذي أعدم فيه صدام جاءنا متبرأ من الشيعة، ولاعناً لهم حتى إن خصومته لهم فاقت خصومتنا لهم، على الرغم من أنني لم أكن مرتاحاً لهذا التغير بعد إعدام صدام لأن عرض رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وصحابته أولى بالغضب إلا أنني عدت وشعرت بالارتياح لأنني اعتبرت إعدام صدام بمثابة الرياح التي كشفت الغمة عن إخوان لنا كانوا مخدوعين بالشيعة، وسيرون بعدها كل ما ينقل لهم من وثائق تدين عقائدهم وخرافاتهم.
سبحان الله العظيم.
الرافضة مفضوحين، وما أسرع انكشافهم مهما حاولوا أن يخفوا فسادهم بالتقية والكذب.