الاستثناء الإسرائيلي في المعايير الدولية
بسم الله الرحمن الرحيم
 الصفحة الرئيسية | المقالات و البحوث | المكتبة ( للتحميل ) | الصوتيات | التلاوات القرآنية | أرسل بحثك | توقيع الزوار | كلمة الموقع 
اخر المقالات مصري طول شاربه ( 84 ) سـم         وصفة علاجية تزيل الأمراض بالكلية         دعاء الهم والحزن         خلق الجان وقصة الشيطان         قصـة الذي استلف ألف دينار         كذبة نيسان ( ابريل )         بعض الدعوات المستجابات         الرؤى والأحلام         دعاء من استصعب عليه أمر         دعاء طرد الشيطان ووساوسه         أدعية .. ولكن في الاتجاه المعاكس         البريد الإلكتروني والصور الخليعة         الدعاء قبل إتيان الزوجة         كيف كان النبي صلى الله عليه وسلم يسّبح ؟         نماذج من الدعاء .. من الكتاب و السنة         اصنع من الليمون شراباً حلواً         نسب أسرة آل محمود         ثرثرة النساء داء أم دواء ؟         دعاء الوسوسة في الصلاة والقراءة         قصة هود عليه السلام         جحر العقرب ؟!         أخطاء في الدعاء وما يكره فيه         أرجوك لا تتزوجني!!         للنساء فقط !! في غرفة النوم ؟ !!         الحب الإلكتروني         قصص لم تسمع بها         هذه دعوتنا         الرقية الشرعية.         الأقصى أم الهيكل؟         لماذا تتبع السلف الصالح ؟         ابتسم أنت في جدة         شيطان دوت نت         عورة المرأة المسلمة أمام المحارم         الحب الحرام         أذكار الصباح و المساء         شرح الأربعين النووية - الدرس الأول         جولة في بيوت الأرامل         وافق شن طبقه         شرح عقيدة أهل السنة والجماعة لابن عثيمين -الدرس الأول         الزواج العرفي بين الشباب والفتيات         الكاسيات العاريات         تفسير آيات - 1         خطر الزنا         حكم الغناء         هل كان إسلام الصحابة والتابعين صحيحا........بدون أن يتصوفوا؟؟    
المؤسس و المشرف :
      سعد بن زيد آل محمود
قائمة أخر المقالات إضافة
  أسد علي .. وفي الأسواق دجاجة !
  البريد الإلكتروني والصور الخليعة
  دعاء الوسوسة في الصلاة والقراءة
  أسد علي .. وفي الأسواق دجاجة !
  بقايا في الثلاجة
قائمة أخر الكتب إضافة
  برعي اليمن يسلط الضوء على الصوفية
  نظرات في حديث توسل الضرير
  الصوفية ومبدأ [تصفية الخصوم]
  دعوهم يفرحوا مع الله ساعة
  هل خلق النبي صلى الله عليه وسلم من نور
قائمة أخر الصوتيات إضافة
  العقيدة مصدر قوة الأمة
  رسالة الأسرة المسلمة
  نصائح منهجية لطالب العلم
  أحكام الزيارة وآدابها
  الرحمة
تحويل التاريخ
راسلنا
توقيع الزوار
القرآن الكريم
التلاوات القرآنية
الاستثناء الإسرائيلي في المعايير الدولية

ماجد كيالي
أضيفت بتاريخ:   2007-11-28
التصدير إلى ورد نسخة طباعة القراء:   174
تنسيق الخط

ضع هذه المادة على جوالك باستخدام برنامج قارئ الباركود
qrcode
ما هي هذه الخدمة؟؟

بسم الله الرحمن الرحيم



منذ عقود من الزمن شكلت "إسرائيل" نوعاً من دولة استثنائية في العلاقات الدولية، فرغم كونها دولة صغيرة، بعدد السكان والمساحة والقدرات، إلا أنها تتمتع بعلاقات دولة كبرى على الصعيد الدولي . ورغم اعتمادها على الولايات المتحدة، أمنياً وسياسياً واقتصادياً وتكنولوجيا، إلا أن الإدارات الأميركية تحسب لها حساباً ربما يفوق حسابها مع كثير من الدول الكبرى.

ومنذ قيامها (1948) نشأت "إسرائيل" كدولة اغتصاب واحتلال، حيث اقتطعت، بالقوة العسكرية، مساحات واسعة من الأراضي المخصصة للدولة الفلسطينية، بحسب قرار التقسيم رقم 181، ثم إنها قامت باحتلال باقي الأراضي -الضفة والقطاع- في حرب يونيو 1967، ومع ذلك فهي ترفض أن ينظر لها باعتبارها قوة احتلال، رغم مقاومة الشعب الفلسطيني لها. هكذا تبدو "إسرائيل" استثناءً بين دول العالم، بالرغم من أنها تتجلّى كل يوم على شكل دولة استعمارية وعنصرية ودينية!.

ويمكن ملاحظة الاستثناء الإسرائيلي في عدد من المفارقات، التي حاولت "إسرائيل" ترسيخها في الواقع الثقافي والسياسي الدولي، والتي من ضمنها:

أولاً، تعريفها لذاتها، باعتبارها دولة يهودية وديمقراطية، في آن واحد. البديهي أن هذا التعريف ينطوي على تناقض بيّن؛ إذ لا يمكن أن تكون دولة ما ديمقراطية في وقت تفتقد فيه لعنصر المساواة بين مواطنيها. فإسرائيل تعتبر نفسها دولة يهودية ما يعني أن مواطنيها غير اليهود لا يتمتعون بحقوق اليهود.

والأنكى أن هذا التمييز ضد مواطنيها العرب لا يتم بينهم وبين اليهود الإسرائيليين، فقط، وإنما يشمل اليهود في شتى أنحاء العالم. هكذا فإن "إسرائيل" هي الدولة الوحيدة التي لا تتطابق فيها حدود الهوية مع حدود المواطنة، بقدر ارتباطها بحدود الدين، الذي تحول إلى قومية!.

وهكذا فإن العربي المواطن في "إسرائيل" لا يتمتع بحقوق اليهودي، سواء كان من مواطنيها أم لم يكن! على ذلك فإن الديمقراطية الإسرائيلية هي ديمقراطية تمييزية، باعتبار أنها تنطبق عملياً على مجتمع المستوطنين اليهود فقط، وبالتالي فإن "إسرائيل" هي دولة عنصرية بامتياز، لأنها تميّز بين سكانها على أساس من الدين و«القومية». ويزيد من وقع هذا الأمر احتلال "إسرائيل" للضفة والقطاع ومحاولتها السيطرة على الفلسطينيين في هذه الأراضي ومصادرة حقوقهم وحريتهم بوسائل القوة.



ثانياً، دأبها على انتزاع اعتراف العالم بواقع كونها دولة يهودية، بدعوى أن «اليهودية» بالنسبة لها هي مجرد هوية ثقافية وقومية! ولا شك أن "إسرائيل" في كل ذلك تحاول تبرير ذاتها، عبر التحايل على قوانين تطور المجتمعات والقوميات...



ثالثاً، محاولاتها التغطية على طبيعتها كدولة دينية - يهودية بالادعاء أنها دولة علمانية في محاولة للمراوغة في اتجاهين: داخلي، ويشمل استقطاب يهود العالم باتجاهاتهم العلمانية والدينية، وخارجي، باعتبار ذاتها جزءاً من المنظومة الحضارية الغربية - العلمانية في هذه المنطقة.

ولكن مشكلة "إسرائيل" أنها لا تستطيع التغطية على واقع كونها دولة دينية، يتمتع «الأصوليون» فيها بنوع من «الفيتو»، لاسيما في شؤون الأحوال المدنية، كما يتمتعون بنفوذ كبير، في ميزان المفاضلة بين قيمة الديني والدنيوي، في مختلف المجالات. وفوق ذلك فإن "إسرائيل" ذاتها قامت على أساس الأسطورة الدينية اليهودية (أرض الميعاد)، وعلى اعتبار أن المعيار الديني هو مرتكز الهوية والقومية.

رابعاً، تبريرها الحرص على ضمان تفوقها في المجال العسكري التقليدي ولاحتكارها التسلح النووي في المنطقة. وفي ذلك تدّعي "إسرائيل" أنها دولة صغيرة في محيط معادٍ لها يستهدف وجودها. المعروف أن "إسرائيل" تخصّص حوالي عشرة مليارات من الدولارات لنفقات الدفاع (بنسبة 16 بالمئة من الموازنة الحكومية و10 بالمئة من الناتج السنوي المحلي)، في حين أنها تطالب بالحدّ من قدرات الدول العربية في مجال التسلح؛ علما أن مخصصات الدفاع في الدول العربية، المجاورة لها لا تتجاوز 6، 7 مليار دولار!

وبينما تطالب "إسرائيل" بمنع وجود أي نوع من أسلحة الدمار الشامل، في الشرق الأوسط (وفي مجمل العالم الإسلامي)، مهما كان حجمه أو قدراته، تبرّر هي لنفسها امتلاك أكثر من 200 قنبلة نووية، إضافة إلى غيرها من الأسلحة الكيماوية والبيولوجية! الواضح أن "إسرائيل" وهي تدعي أنها تدافع عن وجودها هي التي تهدد وجود الدول العربية باحتلالاتها، وباحتكارها السلاح النووي، وبسياساتها العدوانية ضد الدول العربية.

ومعنى ذلك أن مخاوف "إسرائيل" التي تبرّر بها «حقّها» في احتكار التسلح النووي والتفوق العسكري، هي مجرد ادعاءات للمراوغة على الرأي العام العالمي ومحاولة منها لتغطية نزعتها العسكرية والعدوانية في المنطقة العربية.



خامساً، حرصها على اعتبار ذاتها دولة ليهود العالم، مع ضمان حقها في تهجيرهم إليها، باعتبارها إياهم جزءاً من الشعب اليهودي! وقد هاجر إلى "إسرائيل" منذ قيامها 3 ملايين يهودي، من مختلف دول العالم، بتأثير من الدعاية الصهيونية، وبضغط من الأوضاع السياسية أو الاقتصادية التي كانوا يعانون منها في أوطانهم الأصلية، وبحكم الإغراءات والتشجيعات التي قدمت لهم. وهكذا أباحت "إسرائيل" لذاتها التدخل في شؤون الدول الأخرى.

ونصبت نفسها محامياً أو وصياً على الطوائف اليهودية المنتشرة في دول العالم، بدعوى أنها مركز اليهودية العالمية، وبأنها الملاذ الآمن لليهود في العالم، وأنها تجسيد لحلم اليهودي في العودة من المنفى، وفق الاعتبارات التوراتية! الثابت أن ادعاءات "إسرائيل" هذه أحرجت الطوائف اليهودية في العالم.

فهي وضعتهم في مجال الريبة في أوطانهم، وخلقت لديهم شعوراً من الانتماء المزدوج، وفاقم من ذلك ظهور "إسرائيل" - التي تعتبر نفسها ممثلة لمصالح اليهود- بمظهر الدولة الاستعمارية العنصرية، ما أجج من المشاعر المعادية لليهود، لدى الرأي العام العالمي، في وقت باتت فيه "إسرائيل" أخطر مكان بالنسبة لليهود في العالم!

سادسا، تغطيتها احتلالها للأراضي الفلسطينية والسورية بالاعتبارات الأمنية، وبدعوى حماية وجودها.
 

RSS v2.0 FEED أضف الصفحة إلى MySpace! أضف الصفحة إلى iGoogle أضف الصفحة إلى My Yahoo أضف الصفحة إلى Microsoft live أضف الصفحة إلى facebook برنامج قارىء RSS Subscribe Bookmark and Share


تعليقات القراء على المقالات : أضف تعليقك الآن

ملاحظة هامة : هذه التعليقات لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع وهي وجهات نظر أصحابها.

الأسئلة والتعليقات المقتضبة أو تلك التى لا تتعلق بموضوع المحاضرة ستحذف تلقائيا.

لا توجد تعليقات

إلى الأعلى


أرسال لصديق

التلاوت القرآنية

الدروس والمحاضرات

أحصائيات
    عدد المقالات (26769)
    عدد الكتب (4770)
    عدد الصوتيات (114455)
القائمة البريدية
القائمة البريدية
المعلومات المنشورة في هذا الموقع لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع إنما تعبر عن رأي قائلها أو كاتبها كما يحق لك الاستفادة من محتويات الموقع في الاستخدام الشخصي غير التجاري مع ذكر المصدر 
Midad.com ©  2012
وقت تحميل الصفحة: 0.068 ثانية  |   خريطة الموقع  |   Rss  |  كيف تستخدم هذا الموقع