هل قررت إسرائيل ذبح البقرة ؟
بسم الله الرحمن الرحيم
 الصفحة الرئيسية | المقالات و البحوث | المكتبة ( للتحميل ) | الصوتيات | التلاوات القرآنية | أرسل بحثك | توقيع الزوار | كلمة الموقع 
اخر المقالات مصري طول شاربه ( 84 ) سـم         وصفة علاجية تزيل الأمراض بالكلية         دعاء الهم والحزن         خلق الجان وقصة الشيطان         قصـة الذي استلف ألف دينار         كذبة نيسان ( ابريل )         بعض الدعوات المستجابات         الرؤى والأحلام         دعاء من استصعب عليه أمر         دعاء طرد الشيطان ووساوسه         أدعية .. ولكن في الاتجاه المعاكس         البريد الإلكتروني والصور الخليعة         الدعاء قبل إتيان الزوجة         كيف كان النبي صلى الله عليه وسلم يسّبح ؟         نماذج من الدعاء .. من الكتاب و السنة         اصنع من الليمون شراباً حلواً         نسب أسرة آل محمود         ثرثرة النساء داء أم دواء ؟         دعاء الوسوسة في الصلاة والقراءة         قصة هود عليه السلام         جحر العقرب ؟!         أخطاء في الدعاء وما يكره فيه         أرجوك لا تتزوجني!!         للنساء فقط !! في غرفة النوم ؟ !!         الحب الإلكتروني         قصص لم تسمع بها         هذه دعوتنا         الرقية الشرعية.         الأقصى أم الهيكل؟         لماذا تتبع السلف الصالح ؟         ابتسم أنت في جدة         شيطان دوت نت         عورة المرأة المسلمة أمام المحارم         الحب الحرام         أذكار الصباح و المساء         شرح الأربعين النووية - الدرس الأول         جولة في بيوت الأرامل         وافق شن طبقه         شرح عقيدة أهل السنة والجماعة لابن عثيمين -الدرس الأول         الزواج العرفي بين الشباب والفتيات         الكاسيات العاريات         تفسير آيات - 1         خطر الزنا         حكم الغناء         هل كان إسلام الصحابة والتابعين صحيحا........بدون أن يتصوفوا؟؟    
المؤسس و المشرف :
      سعد بن زيد آل محمود
قائمة أخر المقالات إضافة
  جحر العقرب ؟!
  نسب أسرة آل محمود
  كيف كان النبي صلى الله عليه وسلم يسّبح ؟
  ثرثرة النساء داء أم دواء ؟
  دعاء الهم والحزن
قائمة أخر الكتب إضافة
  بحث حمد الجاسر الذي زلزل بقايا الصوفية في الحجاز
  أولياء الصوفية عند شيخ الإسلام ابن تيمية
  ماذا يتصفح العرب
  نظرات في حديث توسل الضرير
  الشيخ إبراهيم بن سعيد الشاغوري
قائمة أخر الصوتيات إضافة
  عوامل الثبات وقت الفتن
  كيف نستفيد من رمضان
  الثبات على الطاعات
  طريق العزة
  غزوة أحد دروس وعبر
تحويل التاريخ
راسلنا
توقيع الزوار
القرآن الكريم
التلاوات القرآنية
هل قررت إسرائيل ذبح البقرة ؟

أحمد حسن بلح
أضيفت بتاريخ:   2007-11-28
التصدير إلى ورد نسخة طباعة القراء:   628
تنسيق الخط

ضع هذه المادة على جوالك باستخدام برنامج قارئ الباركود
qrcode
ما هي هذه الخدمة؟؟

بسم الله الرحمن الرحيم




حراك سياسي مفاجئ في القضية الفلسطينية

من دعوة بوش لمؤتمر في الخريف إلى تنظيم رايس لقاءات دوريه كل أسبوعين بين أولمرت وعباس بهدف تحريك عملية السلام إلى تسريبات في صحيفة «هآرتس» الإسرائيلية عن انسحاب من الأراضي المحتلة عام 67 (الضفة وغزة والقدس الشرقية) إلى تصريح الرئيس الإسرائيلي بيريز حول طرحه على أولمرت (رئيس الوزراء) مشروع الانسحاب بنسبة 100% من الضفة الغربية والقدس الشرقية على أن يتم مبادلة الكتل الاستيطانية الكبرى في الضفة بكتل من البلدات العربية داخل نطاق الأراضي المحتلة عام 48 بنسبة 5%. وربط الضفة بقطاع غزة من خلال نفق.



كما ذكرت جريدة «الشرق الأوسط» أن المشروع طرح أيضا على السلطة الفلسطينية ومصر والأردن. وأنه يلقى حماسا من جميع الأطراف.



ويعترف المشروع بحق الفلسطينيين في القدس الشرقية، بأن يصبح جزء من القدس عاصمة للدولة الفلسطينية المنزوعة السلاح، من خلال نقل الأحياء العربية في شرق القدس للفلسطينيين، فيما تبقى الأحياء اليهودية والقدس الغربية بيد إسرائيل. على أن تتولى إدارة الحوض المقدس هيئة ثلاثية تضم ممثلين عن الديانات الثلاث، الإسلامية والمسيحية واليهودية، مع إتاحة الفرصة لكل ديانة أن تدير شؤونها الدينية ومقدساتها.



فهل حقا سيتم حل القضية الفلسطينية؟

أم أنها لا تعدو أن تكون خدع وألاعيب سياسية قد تعودناها حتى مللناها؟

إن فهم ما يجري من هذا الحراك يحتاج إلى أن نفهم طريقة العقلية اليهودية في حل المشكلات وقد بين الله لنا ذلك في قصة بقرة بني إسرائيل في سورة البقرة (من الآية 67 إلى الآية 73) عندما قتل منهم رجل ولم يعرفوا قاتله فأمرهم الله - عز وجل - بذبح بقرة وضرب القتيل ببعضها ليحييه الله فيخبرهم بمن قتله.

وبدلا من تطبيق الحل اتجهوا إلى اتهام نبيهم بالسخرية منهم والمماحكة والسؤال عن ماهية البقرة ولونها والشكوى من تشابه البقر عليهم فعاقبهم الله على تلكئهم بعدم توفر صفات البقرة إلا في واحدة لم يستطيعوا شرائها إلا بالثمن الغالي فذبحوها وما كادوا يفعلون.

وفي عصرنا تتكرر نفس الطريقة فمابرحت الأنظمة العربية تستجدي الصهاينة منذ حوالي ثلاثين سنة أن يعيدوا أقل من ربع فلسطين (%22) وهي الضفة وغزة المحتلتين عام 67 مقابل السلام الدائم والتنازل عن %78 من فلسطين لكن بني صهيون يرفضون إلا إعادة %10 فقط لا غير وبنو جدارا فاصلا على هذا الأساس.

فما الذي تغير ليوافق اليهود على إعادة كل الضفة وغزة التي تشكل %22 من فلسطين؟

وهل فعلا قد وصلوا إلى مرحلة (فذبحوها وما كادوا يفعلون)؟

لا يستبعد أن يكون هذا الحراك السياسي حول القضية الفلسطينية كسابقاته وعلى طريقة: ما هي... ما لونها.. إن البقر تشابه علينا...

فيكون الهدف من هذا الحراك والمؤتمر فقط محاولة للتهدئة والتسكين تهيئ الظرف أمام تحرك عسكري ضد المشروع النووي الإيراني.

وقد يكون فعلا توجه نحو تصفية القضية الفلسطينية نظرا لما تواجهه الدولة الصهيونية من مخاطر تهدد بزوالها وهذه المخاطر هي:

1 ـ توجه الفلسطينيين نحو أسلمة القضية لاسيما من جهة العمل الجهادي والسياسي وتطور المجاهدين من حيث التسليح ونزع السيطرة الميدانية والسياسية من عملاء الصهاينة وبصورة مفاجئة وسريعة كما في فوز حماس بالانتخابات ثم صمودها على الحصار ثم استيلائها على غزة في يومين وتهديدها بالسيطرة على الضفة الغربية.

2 ـ التحولات الخطيرة في دول الطوق العربية مع الكيان الصهيوني من حيث ضعف تلك الأنظمة التي طالما حرست اليهود وصعود نجم الإسلاميين في تلك الدول المجاورة وما يشكله ذلك من خطر على دولة يهود.

3 ـ خطر المجاهدين في العراق الذين استطاعوا هزيمة أقوى جيش في العالم وليس بينهم وبين فلسطين سوى رمية حجر.

4 ـ ظهور مؤشرات انهيار أمريكا أكبر قوة يعتمد عليها الصهاينة في بقائهم من حيث التسليح والدعم السياسي والمال (أمريكا تمنح إسرائيل عشرة ملايين دولار يوميا) {ضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ أَيْنَ مَا ثُقِفُوا إِلَّا بِحَبْلٍ مِنَ اللهِ وَحَبْلٍ مِنَ النَّاسِ... ] {آل عمران: 112}

5 ـ ظهور ضعف جيشهم وانهيار سياسة الردع التي كان ينتهجها حيث عجز عن إيقاف سقوط صواريخ القسام على المستوطنات وكذا ظهر ضعفه في حربه مع حزب الله رغم انتصاره.

6 ـ ضعف القادة الصهاينة وعدم وجود قائد قوي ويعتبر شارون آخر القادة الأقوياء في إسرائيل

7 ـ تزايد سيطرة حماس على المستوى السياسي الفلسطيني وخطر أن تصبح الممثل الوحيد للفلسطينيين فلا يستطيع الصهاينة انتزاع تنازلات من حماس كما حصلوا عليه من تنازلات العلمانيين المجانية فعباس أضعف رئيس فلسطيني وهو مهندس اتفاق أوسلو الذي أسس السلطة الفلسطينية لتخلص الصهاينة من عبء الانتفاضة الفلسطينية ويخشى اليهود ألا يخلفه إلا إسماعيل هنيه ليكون أقوى رئيس فلسطيني لا يقبل تمرير ما قدمه أسلافه من تنازلات في طريق خرافة السلام.

وفي ذلك تخلص من عبء التسوية مع ممثلين أقوياء للقضية الفلسطينية، ودفع جهود التطبيع مع عدد من الدول العربية الأساسية وفى مقدمتها السعودية صاحبة المبادرة العربية.

فعباس مستعد للتنازل عن ثلاثة أرباع فلسطين مقابل ربعها للفلسطينيين ومن ثم منح حق ثلاثة أرباع فلسطين لليهود في اتفاقية سلام جائر لكن هنية لن يقبل بهذا التنازل وأقصى ما سيوافق عليه اتفاق هدنة لزمن محدد ليواصل بعدها الفلسطينيون تحرير بقية فلسطين.

ومما يؤمله الصهاينة وعملاؤهم من هذا المشروع كسب التأييد الواسع من الشعب الفلسطيني وسحب البساط من تحت أقدام حماس.

بالإضافة إلى أن عباس مستعد (وكذا الدول العربية عبر المبادرة العربية) للتنازل عن حق عودة الفلسطينيين المهجرين من بلادهم وهذا ما ترفضه حماس وكان بوش قد تعهد لشارون في رسالة تهدئة بأن الحل سيكون بإسكانهم في الدولة الفلسطينية وليس في إسرائيل.

وهذه مسألة ليست بالهينة حين تعلم أن ثلاثة أرباع الفلسطينيين مهجرين من ديارهم (نصفهم أي خمسة ملايين خارج فلسطين ومليونين مطرودين من مدنهم داخل الأراضي المحتلة عام 48 إلى مخيمات في الضفة وغزة وذلك بحسب دائرة الإحصاء الفلسطينية) ومن ثم فهذا السلام المعروض يعني قيام دولة فلسطينية على ربع فلسطين لا يسكنها سوى ربع الفلسطينيين والثلاثة أرباع الباقين عليهم الرضى بالتشرد والطرد والنفي إلى أقاصي المعمورة، باسم التوطين والتطبيع والتعويض والاحترام الدولي ليحل السلام.

لقد طرد الصهاينة الفلسطينيين من 530 قرية ومدينة فلسطينية وعددها هذا حسب التقسيم البريطاني.

إن هذا المشروع المطروح من جهة الصهاينة إنما هو مؤشر جديد على تراجع قوتهم وانحدارهم نحو الانهيار فبعدما كانوا يرفضون رسم حدود لدولتهم للاستمرار في التوسع وتحقيق حلم إقامة إسرائيل الكبرى من النيل للفرات تراجعوا إلى إقامة جدار يحد دولتهم ويمنع عنها هجمات الفلسطينيين وكان الجدار يستولي على %58 من أرض الضفة والآن يتراجعون عنه بمشروعهم الجديد.

لكن كيف ستتعامل إسرائيل وعملائها مع غزة؟

غزة لا تشكل سوى 1.5 % من فلسطين بينما تشكل الضفة %20 فمساحة غزة 365 كم² ويسكنها مليون ونصف بينما مساحة الضفة 5690كم² ويسكنها مليونين ونصف.

ومن ثم فهدف مشروع السلام الحالي إقامة دولة في الضفة ويتم دعمها اقتصاديا بينما يستمر حصار غزة حتى ينبذ أهلها حماس ويطالبون بالعودة لحكم العلمانيين بالضفة وقد يسبق ذلك هجوم إسرائيلي لمحاولة القضاء على حماس وإعادة غزة لعملاء إسرائيل.

أما حماس فهي غير معنية بهذا الاتفاق الجديد وقد تحصد ثمرته في الضفة كما حصدت غزة من اتفاق أوسلوا وكان شعار الصهاينة حينها: غزة أولاً

وقد يسبق كل ذلك تحول دراماتيكي في المنطقة تحرر على إثره فلسطين كلها لاسيما مع مؤشرات ضعف أمريكا وإسرائيل وحكومات الطوق وهذه مسألة يطول الحديث حولها [...وَاللهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ] {يوسف: 21}

RSS v2.0 FEED أضف الصفحة إلى MySpace! أضف الصفحة إلى iGoogle أضف الصفحة إلى My Yahoo أضف الصفحة إلى Microsoft live أضف الصفحة إلى facebook برنامج قارىء RSS Subscribe Bookmark and Share


تعليقات القراء على المقالات : أضف تعليقك الآن

ملاحظة هامة : هذه التعليقات لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع وهي وجهات نظر أصحابها.

الأسئلة والتعليقات المقتضبة أو تلك التى لا تتعلق بموضوع المحاضرة ستحذف تلقائيا.

لا توجد تعليقات

إلى الأعلى


أرسال لصديق

التلاوت القرآنية

الدروس والمحاضرات

أحصائيات
    عدد المقالات (26769)
    عدد الكتب (4770)
    عدد الصوتيات (114455)
القائمة البريدية
القائمة البريدية
المعلومات المنشورة في هذا الموقع لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع إنما تعبر عن رأي قائلها أو كاتبها كما يحق لك الاستفادة من محتويات الموقع في الاستخدام الشخصي غير التجاري مع ذكر المصدر 
Midad.com ©  2012
وقت تحميل الصفحة: 0.07 ثانية  |   خريطة الموقع  |   Rss  |  كيف تستخدم هذا الموقع