القرضاوي والقطان في مواجهة بابا الفاتيكان
بسم الله الرحمن الرحيم
 الصفحة الرئيسية | المقالات و البحوث | المكتبة ( للتحميل ) | الصوتيات | التلاوات القرآنية | أرسل بحثك | توقيع الزوار | كلمة الموقع 
اخر المقالات مصري طول شاربه ( 84 ) سـم         وصفة علاجية تزيل الأمراض بالكلية         دعاء الهم والحزن         خلق الجان وقصة الشيطان         قصـة الذي استلف ألف دينار         كذبة نيسان ( ابريل )         بعض الدعوات المستجابات         الرؤى والأحلام         دعاء من استصعب عليه أمر         دعاء طرد الشيطان ووساوسه         أدعية .. ولكن في الاتجاه المعاكس         البريد الإلكتروني والصور الخليعة         الدعاء قبل إتيان الزوجة         كيف كان النبي صلى الله عليه وسلم يسّبح ؟         نماذج من الدعاء .. من الكتاب و السنة         اصنع من الليمون شراباً حلواً         نسب أسرة آل محمود         ثرثرة النساء داء أم دواء ؟         دعاء الوسوسة في الصلاة والقراءة         قصة هود عليه السلام         جحر العقرب ؟!         أخطاء في الدعاء وما يكره فيه         أرجوك لا تتزوجني!!         للنساء فقط !! في غرفة النوم ؟ !!         الحب الإلكتروني         قصص لم تسمع بها         هذه دعوتنا         الرقية الشرعية.         الأقصى أم الهيكل؟         لماذا تتبع السلف الصالح ؟         ابتسم أنت في جدة         شيطان دوت نت         عورة المرأة المسلمة أمام المحارم         الحب الحرام         أذكار الصباح و المساء         شرح الأربعين النووية - الدرس الأول         جولة في بيوت الأرامل         وافق شن طبقه         شرح عقيدة أهل السنة والجماعة لابن عثيمين -الدرس الأول         الزواج العرفي بين الشباب والفتيات         الكاسيات العاريات         تفسير آيات - 1         خطر الزنا         حكم الغناء         هل كان إسلام الصحابة والتابعين صحيحا........بدون أن يتصوفوا؟؟    
المؤسس و المشرف :
      سعد بن زيد آل محمود
قائمة أخر المقالات إضافة
  خلق الجان وقصة الشيطان
  كذبة نيسان ( ابريل )
  أدعية .. ولكن في الاتجاه المعاكس
  من يكشف الكروب؟
  الدعاء قبل إتيان الزوجة
قائمة أخر الكتب إضافة
  يا سارية الجبل الجبل
  بدعة المولد .. الالباني
  الحبيب الجفري .. صوفية بنكهة العصر!!
  الحبيب الجفري .. صوفية بنكهة العصر!!
  التصوف من صور الجاهلية
قائمة أخر الصوتيات إضافة
  أوضاع الأمة الأسباب والعلاج
  توجيهات لزوار المدينة النبوية
  وصايا للمسلمين عند النوازل والمحن
  غزوة أحد دروس وعبر
  تكالب الكفار على المسلمين
تحويل التاريخ
راسلنا
توقيع الزوار
القرآن الكريم
التلاوات القرآنية
القرضاوي والقطان في مواجهة بابا الفاتيكان

شيرين نصر
أضيفت بتاريخ:   2008-04-04
التصدير إلى ورد نسخة طباعة القراء:   201
تنسيق الخط

ضع هذه المادة على جوالك باستخدام برنامج قارئ الباركود
qrcode
ما هي هذه الخدمة؟؟
 

بسم الله الرحمن الرحيم

الشيخ يوسف القرضاوي

لم يكد يمر عام على الإساءة التي وجهت إلى رسولنا الكريم محمد - صلوات الله وسلامه عليه- حتى أتت مأساة أفظع؛ وهي الإساءة مرة أخرى، وهذه المرة لم تكن من صحفي ولا جريدة بل صدرت من أكبر رجل دين في المسيحية، له مكانته العظيمة عند المسيحيين وكلمته التي لا ترد.

هذه الإهانات والإساءات التي يتعرض لها الدين الإسلامي ونبينا محمد - صلى الله عليه وسلم - تتطلب وقفة من كل مسلم غيور على دينه، ويقع العبء الأكبر على الدعاة؛ حيث تقع على عاتقهم مهمة تحريك المسلمين في الاتجاه الصحيح والأمثل للرد على هذه الإساءات.

ومن هذا المنطلق جاءت خطب الجمعة اليوم 15-9-2006، منددة بما قاله بنديكت السادس عشر بابا الفاتيكان؛ فجاءت مطالبة باعتذار علني على ما صدر منه ضد ديننا وشريعتنا، ومحذرة من رد الفعل الذي سيقع من المسلمين في جميع أنحاء العالم.

عزتنا من عزة الله ورسوله:

حول هذا الأمر جاءت خطبة الدكتور يوسف القرضاوي اليوم من الدوحة؛ حيث استهل خطبته قائلا: "يبدو أننا المسلمون الذي بلغ عددنا مليارا ونصف المليار من البشر أصبحنا أمة من ورق ومن زجاج، نُرمى بالسهام والنبال من كل مشرق ومغرب ومن شمال وجنوب، فلم نفق من تلك الإساءة المتعمدة إلى نبينا محمد نبي الرحمة صلوات الله عليه، التي تمثلت في الرسوم الكاريكاتيرية التي قامت بها صحيفة دانماركية في العام الماضي وغضب لها العالم الإسلامي أجمع في كل مكان، ودافع عن نبيه محمد - صلوات الله وسلامه عليه- وعن الإسلام، وهذا من حقها؛ فالذليل هو من يقبل الذل، والأمة الإسلامية أعزها الله بالإسلام".

وأضاف فضيلته: "تشهد الأمة اليوم مأساة أخرى جديدة، لم يقم بها صحفي في جريدة..ولكن قام بها أعظم رجل دين في المسيحية، حبر المسيحية الأعظم، كما يسمونه بابا الفاتيكان، يهاجم الإسلام ودين الإسلام وعقيدته وشريعته، ونبيه- صلوات الله وسلامه عليه- بدون مبرر أو ضرورة تدعو إلى ذلك، فلن نقبل هذا".

وتساءل فضيلته: "هل أصبح دمنا مباحا؟! هل حمانا مستباح؟! هل استُحلت حرماتنا؟! وما الذي يحدث لأمة بهذا العدد؟ هل أصبحت غثاء كغثاء السيل، لا يحترمها أحد ولا يخافها أحد، فهذا الشيء لا يسكت عليه ولا يصبر عليه، فهذا الذل لا يقبله الإسلام، فنحن أمة عزيزة أعزها الله بالإسلام، وعزتنا من عزة الله وعزة الإسلام، فنحن نفخر برسالة محمد ونشرف بها، وعبادتنا لله وحده، ونركع ونسجد له؛ فلم يراع بابا الفاتيكان لهذه الأمة حرمة، وقال ما قال في محاضرة في إحدى جامعات ألمانيا".

رسالتنا عالمية خالدة

بابا الفاتيكان

وأكد القرضاوي أنه لن يرد على البابا في هذه الخطبة، ولكنه سيرد عليه في برنامج "الشريعة والحياة"، وكشف فضيلته عن ملابسات الأمر قائلا: أثار البابا نقطة على لسان إمبراطور بيزنطي في القرن الرابع عشر الميلادي مع مثقف مسلم فرنسي؛ فردد ما قاله الإمبراطور البيزنطي للمثقف المسلم وهو "ما الجديد الذي جاء به محمد نبيكم غير ما أتى في المسيحية واليهودية، أرني ما الجديد الذي جاء به محمد؟ لن تجد إلا أشياء شريرة وغير إنسانية، مثل أمره بنشر الدين الذي كان يبشر به بحد السيف".

واستنكر فضيلته ترديد البابا ما جاء على لسان الإمبراطور، ثم توقف ولم يعقب عليه، ولم يأت برد المثقف المسلم، فهذا يعني أنه موافق عليه، وكان من الأمانة أن يأتي بكلام المثقف المسلم، وإلا لم يكن هذا حوارا.

ويرد القرضاوي على هذه الافتراءات قائلا: "فنحن نقول لبابا الفاتيكان: إن محمدا جاء برسالة عظيمة امتازت بالشمول، وامتازت بالعالمية والخلود؛ لأنها جاءت بالدنيا والآخرة {وَيَوْمَ نَبْعَثُ فِي كُلِّ أُمَّةٍ شَهِيدًا عَلَيْهِم مِّنْ أَنْفُسِهِمْ وَجِئْنَا بِكَ شَهِيدًا عَلَى هَؤُلاَءِ وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ تِبْيَانًا لِّكُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً وَبُشْرَى لِلْمُسْلِمِينَ}.

مطلوب اعتذار علني:

ومن المنامة جاءت خطبة الشيخ عدنان عبد الله القطان مطالبا بالاعتذار العلني عن هذه الهجمات؛ لأنها صدرت من رموز مؤثرة؛ بل إن لهم أو لبعضهم ارتباطا بالسياسيين وصناع القرار؛ بل إن هذه الإساءة والاتهامات والإهانات تم نشرها على أوسع نطاق عبر قنوات عالمية واسعة الانتشار.. وحذر فضيلته من عواقب هذه الحملات التي لا يعلم مدى تأثيرها إلا الله - عز وجل -.

وأكد أن الإساءات أصبحت متتابعة ومتكررة، تثير مشاعر المسلمين في العالم، ومن المؤسف أنها تصدر من رجال ينتسبون إلى دينهم وكنائسهم؛ بل إلى رجالات الإعلام والسياسة، ويقف وراءه بعض من كبار المشاهير من رجال الدين والفكر، واتهموا نبينا بالكذب والجنون والسرقة وقطع الطريق وسيئ الأفعال، ووصفوا ديننا بأنه خدعة كبرى.. فلِمَ كل هذا؟.

وأضاف الشيخ عدنان: "إن هذه المحاولات من التشويه والدس والأكاذيب والإثم إنما تسيء إلى العلاقات بين الشعوب، وتبث بذور الكراهية، وتنشر أبشع صور الكراهية بين الشعوب. إن أمة الإسلام التي فاقت أعدادها ربع سكان العالم وتعيش في 54 دولة تقيم في 120 مجتمعا بشريا.. هذه الأمة بثقلها تستنكر هذه الهجمات، وهذه الافتراءات الآثمة، وتؤكد أن السماح بانتشار مثل هذه الهجمات يساعد على إفشاء الصراع، ونشر البغضاء، ويؤدي إلى عواقب وخيمة".

ودعا فضيلته كل طالب للحقيقة إلى قراءة ديننا جيدا من سيرة نبينا محمد - صلى الله عليه وسلم -، وليعلم طالب الحقيقة أن المسلمين يكفيهم شرفا أنه يحرم عليهم الانتقاص من أنبياء الله.


RSS v2.0 FEED أضف الصفحة إلى MySpace! أضف الصفحة إلى iGoogle أضف الصفحة إلى My Yahoo أضف الصفحة إلى Microsoft live أضف الصفحة إلى facebook برنامج قارىء RSS Subscribe Bookmark and Share


تعليقات القراء على المقالات : أضف تعليقك الآن

ملاحظة هامة : هذه التعليقات لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع وهي وجهات نظر أصحابها.

الأسئلة والتعليقات المقتضبة أو تلك التى لا تتعلق بموضوع المحاضرة ستحذف تلقائيا.

لا توجد تعليقات

إلى الأعلى


أرسال لصديق

التلاوت القرآنية

الدروس والمحاضرات

أحصائيات
    عدد المقالات (26769)
    عدد الكتب (4770)
    عدد الصوتيات (114455)
القائمة البريدية
القائمة البريدية
المعلومات المنشورة في هذا الموقع لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع إنما تعبر عن رأي قائلها أو كاتبها كما يحق لك الاستفادة من محتويات الموقع في الاستخدام الشخصي غير التجاري مع ذكر المصدر 
Midad.com ©  2012
وقت تحميل الصفحة: 0.082 ثانية  |   خريطة الموقع  |   Rss  |  كيف تستخدم هذا الموقع