تأملات على ضفاف سورة الحجرات ( الحلقة 17 )
بسم الله الرحمن الرحيم
 الصفحة الرئيسية | المقالات و البحوث | المكتبة ( للتحميل ) | الصوتيات | التلاوات القرآنية | أرسل بحثك | توقيع الزوار | كلمة الموقع 
اخر المقالات مصري طول شاربه ( 84 ) سـم         وصفة علاجية تزيل الأمراض بالكلية         دعاء الهم والحزن         خلق الجان وقصة الشيطان         قصـة الذي استلف ألف دينار         كذبة نيسان ( ابريل )         بعض الدعوات المستجابات         الرؤى والأحلام         دعاء من استصعب عليه أمر         دعاء طرد الشيطان ووساوسه         أدعية .. ولكن في الاتجاه المعاكس         البريد الإلكتروني والصور الخليعة         الدعاء قبل إتيان الزوجة         كيف كان النبي صلى الله عليه وسلم يسّبح ؟         نماذج من الدعاء .. من الكتاب و السنة         اصنع من الليمون شراباً حلواً         نسب أسرة آل محمود         ثرثرة النساء داء أم دواء ؟         دعاء الوسوسة في الصلاة والقراءة         قصة هود عليه السلام         جحر العقرب ؟!         أخطاء في الدعاء وما يكره فيه         أرجوك لا تتزوجني!!         للنساء فقط !! في غرفة النوم ؟ !!         الحب الإلكتروني         قصص لم تسمع بها         هذه دعوتنا         الرقية الشرعية.         الأقصى أم الهيكل؟         لماذا تتبع السلف الصالح ؟         ابتسم أنت في جدة         شيطان دوت نت         عورة المرأة المسلمة أمام المحارم         الحب الحرام         أذكار الصباح و المساء         شرح الأربعين النووية - الدرس الأول         جولة في بيوت الأرامل         وافق شن طبقه         شرح عقيدة أهل السنة والجماعة لابن عثيمين -الدرس الأول         الزواج العرفي بين الشباب والفتيات         الكاسيات العاريات         تفسير آيات - 1         خطر الزنا         حكم الغناء         هل كان إسلام الصحابة والتابعين صحيحا........بدون أن يتصوفوا؟؟    
المؤسس و المشرف :
      سعد بن زيد آل محمود
قائمة أخر المقالات إضافة
  بسمة في البداية
  أيهم قلبك ؟؟
  كيف كان النبي صلى الله عليه وسلم يسّبح ؟
  أيهم قلبك ؟؟
  وصفة علاجية تزيل الأمراض بالكلية
قائمة أخر الكتب إضافة
  الأولياء ومنهاج الكرامة بين أهل السنة وأهل الضلا...
  قولهم أن في مسجد الخيف قبر سبعين نبيا
  بحث حمد الجاسر الذي زلزل بقايا الصوفية في الحجاز
  أولياء الصوفية عند ابن تيمية في الفرقان
  حديث يا عباد الله أعينوا
قائمة أخر الصوتيات إضافة
  نصائح منهجية لطالب العلم
  توجيهات لزوار المدينة النبوية
  الثبات على الطاعات
  وصايا للمسلمين عند النوازل والمحن
  المداومة على العمل الصالح
تحويل التاريخ
راسلنا
توقيع الزوار
تأملات على ضفاف سورة الحجرات ( الحلقة 17 )

عبد الله بن عبد الرحمن العيادة
أضيفت بتاريخ:   2007-11-10
التصدير إلى ورد نسخة طباعة القراء:   141
تنسيق الخط

ضع هذه المادة على جوالك باستخدام برنامج قارئ الباركود
qrcode
ما هي هذه الخدمة؟؟
 بسم الله الرحمن الرحيم

أيها الأحبة: وقفنا في الحلقة السابقة عند الآية الكريمة: ( فأولئك هم الظالمون )، وبه نبدأ هذه الحلقة, بتأمل هذا المقطع نجده يتكون من كلمتين.. أولئك.. الظالمون.. بينهما ضمير.. هم.. وهو للتخصيص ـــ والله أعلم  ــــ, وكلمة أولئك تعطيك إشارة الى أن المقصود تلك الفئة التي سبق ذكرهم في أول الآية، وهذا ظاهر لاشك فيه, ثم كلمة الظالمين.. فما أيشع أن يوصف المرء بالظلم؟ والظلم هو تجاوز الحد في الشيء الممقوت أو المرفوض أو المؤلم, وهو فعل يترتب عليه جزاء وعقاب.. وتجاوز الحد في الخير محمود ـــ مثل الإكثار من النوافل ـــ، ويترتب عليه ثواب. وكلمة الثواب تقترن مع فعل الخير, كما أن كلمة العقاب تقترن مع عمل المعصية أو الشر أو ما يندرج تحته. نخلص الى أن من يطلق العنان للسانه في الغمز واللمز والتنابز والتنقص ثم لم يتب من فعله فهو ظالم. فقد ظلم نفسه أولاً, بأن جعلها مرهونة بحق قد تعذب بسببه. وظلم غيره بأن أطلق عليه أمواج التحقير والتنقص والازدراء, فهو قد ظلمه, وأحياناً يسمع أو يعلم المحتقر ولكن قد يكون ضعيفاً ولا يستطيع أن يأخذ حقه أو يرد عن عرضه وسمعته, لماذا؟ لأن الغامز قد أوتي سلطاناً أو نفوذاً وجاهاً, فهذا أشد ظلماً.. وقد لا يدري المغموز والمحتقر بما قال, ولكن من يعلم السر والنجوى قد سمعه وعلم بما قاله، وكتب عليه حال قوله به, ـــ ولأنه سبحانه قد كرم عباده المؤمنين، ورفع قدرهم، ومنع احتقارهم ـــ فهو إذن قد تكفل بالانتصار لهم، ومحاسبة من يفعل ذلك.. فهذا قد ارتكب ظلماً, والظلم شنيع وعقابه أليم.

ومن رهبة الظلم أن الله قد تكفل بإجابة دعوة المظلوم الذي لا يقوى على دفع الظلم عنه.. فالمظلوم الذي قد انقطعت به السبل بعدما يظلم ويقهر، ولا يملك حولاً ولا قوةً بعدما يلتفت يميناً وشمالاً يبحث عن ناصر له فلا يجد إلا السراب أو الخوف, فيرفع بصره إلى ربه ومولاه الذي أيقن بالإيمان به بأنه هو القادر على كل شيء، فيطلب عونه برفع الظلم عنه فهو قد آمن بأن الله قد أقسم بعزته وجلاله ـ سبحانه وعظيم ـ سلطانه حيث قال: (وعزتي وجلالي لأنصرنك ولو بعد حين).. فلو أن كل مظلوم ضعيف لجأ إلى القوي العزيز الذي ينتصر لأوليائه إذا داهمتهم الخطوب؛ لانقشعت سحائب الظلم عنهم، ووجدوا الفرج نصب أعينهم.. وقد ورد كثير من النصوص في كتاب الله - سبحانه - وفي سنة رسوله - صلى الله عليه وسلم - تتوعد الظالمين على اختلاف ممارساتهم ابتداءاً بمن يحكمون الناس وانتهاءاً بالعجماوات.. تأمل هذا المقطع. قال – تعالى -: ( ولا تحسبن الله غافلاً عما يعمل الظالمون.. الآية) بما تملك من إيمان وثقة بربك القوي العزيز، ألا تطمئن بعد هذا الوعد؟ و تأمل هذا الحديث القدسي: ( يا عبادي إني حرمت الظلم على نفسي، وجعلته بينكم محرماً، فلا تظالموا ..الحديث ). فهذا الحديث القدسي العظيم يوضح بأن الله قد نزه نفسه - سبحانه - عن هذه الخصلة الذميمة.. وتأمل قوله – سبحانه -: ( إني حرمت الظلم على نفسي ) فهل ربنا بحاجة لنا بأن يخبرنا بذلك؟ كلا وألف كلا.. فربنا غني بذاته قوي عزيز حكيم، وهو غني عنا، ونحن الفقراء إليه – سبحانه -..

وصلى الله على نبينا محمد وعلى اله وصحبه أجمعين.


RSS v2.0 FEED أضف الصفحة إلى MySpace! أضف الصفحة إلى iGoogle أضف الصفحة إلى My Yahoo أضف الصفحة إلى Microsoft live أضف الصفحة إلى facebook برنامج قارىء RSS Subscribe Bookmark and Share


تعليقات القراء على المقالات : أضف تعليقك الآن

ملاحظة هامة : هذه التعليقات لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع وهي وجهات نظر أصحابها.

الأسئلة والتعليقات المقتضبة أو تلك التى لا تتعلق بموضوع المحاضرة ستحذف تلقائيا.

لا توجد تعليقات

إلى الأعلى


أرسال لصديق

التلاوت القرآنية

الدروس والمحاضرات

أحصائيات
    عدد المقالات (26769)
    عدد الكتب (4770)
    عدد الصوتيات (114455)
القائمة البريدية
القائمة البريدية
المعلومات المنشورة في هذا الموقع لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع إنما تعبر عن رأي قائلها أو كاتبها كما يحق لك الاستفادة من محتويات الموقع في الاستخدام الشخصي غير التجاري مع ذكر المصدر 
Midad.com ©  2012
وقت تحميل الصفحة: 0.07 ثانية  |   خريطة الموقع  |   Rss  |  كيف تستخدم هذا الموقع