38عاما على استشهاد سيد قطب صاحب ( في ظلال القرآن )
بسم الله الرحمن الرحيم
 الصفحة الرئيسية | المقالات و البحوث | المكتبة ( للتحميل ) | الصوتيات | التلاوات القرآنية | أرسل بحثك | توقيع الزوار | كلمة الموقع 
اخر المقالات مصري طول شاربه ( 84 ) سـم         وصفة علاجية تزيل الأمراض بالكلية         دعاء الهم والحزن         خلق الجان وقصة الشيطان         قصـة الذي استلف ألف دينار         كذبة نيسان ( ابريل )         بعض الدعوات المستجابات         الرؤى والأحلام         دعاء من استصعب عليه أمر         دعاء طرد الشيطان ووساوسه         أدعية .. ولكن في الاتجاه المعاكس         البريد الإلكتروني والصور الخليعة         الدعاء قبل إتيان الزوجة         كيف كان النبي صلى الله عليه وسلم يسّبح ؟         نماذج من الدعاء .. من الكتاب و السنة         اصنع من الليمون شراباً حلواً         نسب أسرة آل محمود         ثرثرة النساء داء أم دواء ؟         دعاء الوسوسة في الصلاة والقراءة         قصة هود عليه السلام         جحر العقرب ؟!         أخطاء في الدعاء وما يكره فيه         أرجوك لا تتزوجني!!         للنساء فقط !! في غرفة النوم ؟ !!         الحب الإلكتروني         قصص لم تسمع بها         هذه دعوتنا         الرقية الشرعية.         الأقصى أم الهيكل؟         لماذا تتبع السلف الصالح ؟         ابتسم أنت في جدة         شيطان دوت نت         عورة المرأة المسلمة أمام المحارم         الحب الحرام         أذكار الصباح و المساء         شرح الأربعين النووية - الدرس الأول         جولة في بيوت الأرامل         وافق شن طبقه         شرح عقيدة أهل السنة والجماعة لابن عثيمين -الدرس الأول         الزواج العرفي بين الشباب والفتيات         الكاسيات العاريات         تفسير آيات - 1         خطر الزنا         حكم الغناء         هل كان إسلام الصحابة والتابعين صحيحا........بدون أن يتصوفوا؟؟    
المؤسس و المشرف :
      سعد بن زيد آل محمود
قائمة أخر المقالات إضافة
  ما هذه الفوضى
  بقايا في الثلاجة
  عباءة يلزمها عباءة
  وصفة علاجية تزيل الأمراض بالكلية
  بقايا في الثلاجة
قائمة أخر الكتب إضافة
  بدعة المولد .. الالباني
  المولد النبوي ناصر الحنيني
  صوفيات خطاب مفتوح إلى حضرة السماحة شيخ مشايخ الط...
  بدعة الاحتفال بالمولد النبوي .. من كتاب البدع ال...
  المولد تاريخه و آثاره
قائمة أخر الصوتيات إضافة
  نصائح منهجية لطالب العلم
  فضل الدعاء وأهميته
  الدعوة ونصرة الدين مسؤولية الجميع
  توجيهات لزوار المدينة النبوية
  الصدق
تحويل التاريخ
راسلنا
توقيع الزوار
مداد قسم المقالات شجرة التصنيفات التاريخ و السيرة التراجم 38عاما على استشهاد سيد قطب صاحب ( في ظلال القرآن )
38عاما على استشهاد سيد قطب صاحب ( في ظلال القرآن )

خالد فتحي
أضيفت بتاريخ:   2007-12-27
التصدير إلى ورد نسخة طباعة القراء:   100
تنسيق الخط

ضع هذه المادة على جوالك باستخدام برنامج قارئ الباركود
qrcode
ما هي هذه الخدمة؟؟
  

بسم الله الرحمن الرحيم

في 29 آب الجاري تمر الذكرى الثامنة والثلاثون لاستشهاد الأستاذ سيد قطب أحد أبرز مفكري الحركة الإسلامية في حقبة الخمسينيات والستينيات، عندما قدم مع مجموعة من خيرة إخوانه وصفوة رجال الأمة إلى حبل المشنقة ليروي بدمائه هو وإخوانه شجرة الدعوة من جديد بعد أن فاضت أرواحهم فجر يوم الاثنين 29 آب عام 1966.

كان الشهيد سيد قطب أول من استخدم المنهج الحركي في تفسيره للقرآن الكريم، وكما كان كاتباً إسلامياً موسوعياً، كان الشهيد سيد قطب مصلحاً اجتماعياً وناقداً أدبياً، أثرى الحياة الثقافية والأدبية بالعديد من الدراسات والمقالات. وقد عاصر الشهيد أصعب المراحل التي واجهت دعوة الإخوان المسلمين في محنتي 1954 و1965، وآثر أن يلقى الله شهيداً عن أن يكتب كلمة استرضاء أو استرحام.

ولد الشهيد سيد قطب يوم 9/تشرين أول/ 1906 في قرية موشا بمحافظة أسيوط في صعيد مصر، لأسرة تنتمي إلى وجهاء الريف، فكان الابن الأول لأمه بعد أخت تكبره بثلاث سنوات. وعلى الرغم من وجود اثنين من خريجي الأزهر في عائلة أمه، إلا أنه التحق بالمدارس الحكومية، وفي نفس الوقت التحق بأحد الكتاتيب، واستطاع بمجهود شخصي أن يكمل حفظ القرآن الكريم عن ظهر قلب وهو في العاشرة من عمره، وظهرت عليه علامات الذكاء وحسن الاستيعاب لما يصل إلى حواسه من معلومات وأفكار ومناقشات.

 

وعي سياسي مبكر:

بعد تخرجه من مدرسة موشا قررت الأسرة إرساله إلى القاهرة للعمل واستكمال الدراسة، وكان في الرابعة عشرة من عمره، وقد كان أملها في استعادة إرث الأسرة، والخروج من كبوتها المادية، وأقام عند خاله الذي كان يعمل صحفياً مؤيداً لحزب الوفد، والتحق سيد قطب عام 1925 بمعهد لإعداد المعلمين، وأمضى به أربع سنوات، وما كاد ينتهي من دراسته حتى كانت ظروف أسرته تزداد سوءاً، فعمل مدرساً ابتدائياً، وخلال عامي 1928 و1929 واظب على حضور فصول دراسية تمهيدية لكلية دار العلوم، التي التحق بها رسمياً عام 1930، وتخرج منها عام 1933.

وفي عام 1944 عمل سيد قطب مفتشاً بالتعليم الابتدائي، ومن خلال عمله بوزارة المعارف العمومية أعد أكثر من مشروع لإصلاح نظام التعليم في مصر، إلا أن مصيرها كان الحفظ في أدراج مكاتب الوزارة، فاتجه نحو إخراج الطاقة الأدبية الكامنة بداخله، فصدر له كتابان في نهاية الأربعينيات هما: «النقد الأدبي..أصوله ومناهجه» و«كتب وشخصيات»، وكان قد هجر الأحزاب السياسية في منتصف الأربعينيات مكتفياً بكتابة المقالات السياسية في عدد من الصحف، وكانت كتاباته وآراؤه الحماسية سبباً في انزعاج الملك فاروق، الذي أراد أن يعتقله، إلا أن صلاته الوفدية القديمة كانت سبباً في عدم اعتقاله الذي استبدل بما يشبه النفي الاختياري، وتمثل في بعثة دراسية إلى الولايات المتحدة الأمريكية عام 1948.

 

مع الإخوان:

وإذا كانت صلة الشهيد سيد قطب بجماعة الإخوان المسلمين قد ازدادت قوة بعد استشهاد الإمام حسن البنا، إلا أن هذه الصلة كانت قد بدأت عام 1946، وتطورت أكثر مع وقوع حرب 1948 التي أكّدت بما لا يدع مجالاً للشك أن جماعة الإخوان المسلمين هي أكثر القوى وطنية، وحركة، وانتشاراً، ووضوحاً في الرؤية، ولذلك أهدى إلى الجماعة كتابه «العدالة الاجتماعية في الإسلام».

 

وكان سيد قطب قد رست سفينته الفكرية على مرفأ الدراسات الإسلامية والقرآنية بعد فترة من الصراع الفكري والنفسي بين التيارات الثقافية الغربية المختلفة، فكانت حصناً له عندما سافر إلى الولايات المتحدة الأمريكية لدراسة نظام التعليم الأمريكي على نفقة وزارة المعارف المصرية.

وربما كانت هذه الحدة في نقده للحضارة الأمريكية سبباً في استقالته من وزارة المعارف في نفس العام الذي انضم فيه رسمياً إلى جماعة الإخوان المسلمين، وكان في الخامسة والأربعين من عمره. وفي عام 1952 اختير رئيساً لقسم نشر الدعوة، وبعد قيام حركة تموز عام 1952 ترأس قطب مؤتمراً في آب من نفس العام بعنوان «التحرر الفكري والروحي في الإسلام» شهده أعضاء مجلس قيادة الثورة، ولقي اهتماماً وترحيباً من الرئيس محمد نجيب وجمال عبد الناصر الذي كان رئيساً للوزراء في ذلك الوقت، وفي 3 تموز عام 1954 اختاره المرشد العام للحركة حسن الهضيبي ليكون رئيساً لتحرير جريدة «الإخوان المسلمون».

 

محنة عام 1954:

وفي 26 تشرين الأول 1954 وقعت حادثة المنشية التي دبرها رجال الثورة في ميدان المنشية بالأسكندرية، فاعتقل الآلاف من الإخوان وكان من بينهم الشهيد سيد قطب، وقد تعرض لتعذيب بشع في السجن، وفي 13 تموز 1955 تم تقديمه إلى محكمة عسكرية حكم عليه فيها بالأشغال الشاقة المؤبدة، وبدأ بالفعل تنفيذ العقوبة في سجن طره، وبعد ذلك في المستشفى الملحق بالسجن، وبدأ في هذه الفترة في كتابة تفسيره للقرآن الكريم، الذي أطلق عليه اسم « في ظلال القرآن » الذي استغرق عدة سنوات، وكان قطب أول من استخدم المنهج الحركي في تفسير القرآن الكريم، من خلال هذا العمل الموسوعي الضخم. كما بدأ في وضع كتابات أخرى عديدة أثناء هذه المحنة. وفي عام 1962 بدأ في كتابة «معالم في الطريق» الذي أثار ضجة كبيرة عند صدوره.

لم يكن سيد قطب قد أكمل العام بعد خروجه من المعتقل حتى وقعت محنة عام 1965، فاعتقل مرة أخرى يوم 9 آب عام 1965 مع الآلاف من الإخوان بعد أن كتب رسالة احتجاج إلى أجهزة الأمن على اعتقال أخيه محمد قطب في 30 تموز من نفس العام، وبعد عام من سجنه قُدم سيد قطب إلى محاكمة عسكرية أخرى قضي عليه فيها مع سبعة آخرين من صفوة رجال الأمة بالإعدام، ونفذ فيه الحكم صباح يوم الاثنين 29 آب 1966 الموافق 13 جمادى الأولى 1386.

 

لحظات الاستشهاد:

كتب الأستاذ محمد قطب عن هذه المرحلة ما يلي:

«كانت الأحكام معدة سلفاً. صدر الحكم بالإعدام، وحدد موعد التنفيذ بعد صدور الأحكام بأسبوع. حدث تحرك لا أدري من صاحبه، جاء حمزة البسيوني - مدير السجن - وهو المشرف على التعذيب، وكانت شقيقة سيد في السجن الحربي، جاءها وقال لها: لقد صدر حكم على سيّد بالإعدام، وهذا عار وخسارة كبيرة، والرئيس مستعد لأن يصدر عفواً عنه بل وأن يسقط القضية كلها بشرط أن يعتذر له، ولا أحد يستطيع إقناعه إلا أنت. وأتاح لها مقابلته لمدة ساعة. ذهبت إليه وقالت له: مطلوب مني أن أبلغك أنك إذا اعتذرت إلى جمال عبد الناصر فسيفرج عنك وسينهي القضية، فقال لها: لو كنت مخطئاً لاعتذرت، ولكني أدعو بلا إله إلا الله، ولم أرتكب خطأ بدعوتي، وإصبع السبابة التي تشهد بلا إله إلا الله لا يمكن أن تعتذر عن لا إله إلا الله، فخرجت وقالت لحمزة إنه رفض، فقال: إذن سينفذ الحكم.. وفي فجر اليوم التالي نفذ الحكم».

كانت مراسم الإعدام تقضي أن يكون أحد المشايخ حاضراً تنفيذ الإعدام ليلقن المحكوم عليه الشهادتين! فعندما كان سيد يمشي خطاه الأخيرة نحو حبل المشنقة اقترب منه الشيخ قائلاً: قل لا إله إلا الله..

 

فقال سيد: حتى أنت جئت تكمل المسرحية.. نحن يا أخي نُعدم بسبب لا إله إلا الله، وأنت تأكل الخبز بلا إله إلا الله.

ووضع الحبل بيديه حول عنقه وهو يقول:رب إني مغلوب فانتصر. وصعدت روحه إلى بارئها.


RSS v2.0 FEED أضف الصفحة إلى MySpace! أضف الصفحة إلى iGoogle أضف الصفحة إلى My Yahoo أضف الصفحة إلى Microsoft live أضف الصفحة إلى facebook برنامج قارىء RSS Subscribe Bookmark and Share


تعليقات القراء على المقالات : أضف تعليقك الآن

ملاحظة هامة : هذه التعليقات لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع وهي وجهات نظر أصحابها.

الأسئلة والتعليقات المقتضبة أو تلك التى لا تتعلق بموضوع المحاضرة ستحذف تلقائيا.

لا توجد تعليقات

إلى الأعلى


أرسال لصديق

التلاوت القرآنية

الدروس والمحاضرات

أحصائيات
    عدد المقالات (26769)
    عدد الكتب (4770)
    عدد الصوتيات (114455)
القائمة البريدية
القائمة البريدية
المعلومات المنشورة في هذا الموقع لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع إنما تعبر عن رأي قائلها أو كاتبها كما يحق لك الاستفادة من محتويات الموقع في الاستخدام الشخصي غير التجاري مع ذكر المصدر 
Midad.com ©  2012
وقت تحميل الصفحة: 0.075 ثانية  |   خريطة الموقع  |   Rss  |  كيف تستخدم هذا الموقع