 |
|
 |
|
المؤسس و المشرف :
سعد بن زيد آل محمود |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
وصية الشريف بركات ، أحد أشراف مكة ، لابنه مالك
|
|
|
|
|
|
ضع هذه المادة على جوالك باستخدام برنامج قارئ الباركود
 ما هي هذه الخدمة؟؟
|
وصية الشريف بركات ، أحد أشراف مكة ، لابنه مالك
يـــــــا الله اللى كـــــل الأمـــــات تـــــرجــيــــــــــكْ . . . يــــــا وا حــــــــد مــــــا خـــــاب حــــّى تـــرجـّـاكْ يــــــا رب عـــبد مــــا مشى في معـــــاصــيــــــــكْ. . . ولا يــــمــــشى إلا في محــبــتــك ورضــــــــــــاكْ يـــــــا مرقـــــب بــــالصبـــــح ظـــلــــيت بـــــاديكْ. . . مـــــــا واحــــــد قــــبـــــلي خــبـــرتــــه تــــعلاكْ ولّــيــتْ يــــــاذا الــــــــدهر مــــا اكــثــر بـــلاويكْ. . . الله يــــــزوّدنــــــــا الســــلامهْ مـــــن اتـــــــــلاكْ يــــــــا اللىّ عــــــــلى العـــــربان عـــمّت شكاويكْ. . . ولـّـيــت يـــــا دهر الشّـــــقــــا ولْ مــقـــــــــــواكْ والــــيُــــوْم هـــــا الكـــــانون غــــــاد شبــابــيـــكْ. . . تــلــعــــب بــه الأريـــــاح مــــن كـــــل شبـــــّــاكْ يـــــــا مـالــك اســمع جــــابـــتـــى يـُــوم ْأوصّيــك ْ. . . واعـــــــرف تــــرى يـــابــوك بـــآمرك وانهــــاكْ وصــيــة مـــــن والـــــــد طــــامــــــــع فــيـــــــــكْ. . . تـــــســـــبــــــق عــــلى الساقهْ لسانه العـليــــاكْ أوصــيــك بــــالــتــقــــوى عسى الله يـــهديــــــــكْ. . . لــــهـــــا وتـــــدركــــها بــتـــوفــيـــق مـــــــولاكْ الله بـــــرب أجـــدادك الـــغــــــرّ يـــــعـــــطـــــيـــكْ. . . مــــــرضــــاتــــه مع ما تمــــنى مــــن أمنـــــــاكْْ إحـــــــفظ دبــشــــك اللـــىّ عـــن النـاس مغـنـيـكْ. . . الــلى ليــــا بــــان الخــلــل فــيــــــك يــــرفــــــاكْ وأعرف تــــــــرا مكـــــــة ولاهـــــا بــــناخــيــــــكْ. . . لـــــــو تـــشـــــحـــــذه خــمـــسة ملالــيـم معطاكْ اجعـــــل دروب المــــرجــــلــــهْ مـــنْ معانــيــــــكْ. . . واحذ رْ تــمـــيـّـلْ عــــــن درجهــــا بمرقــــــــــاكْ لا تـــنــســــدح عــنهـــا وتـــبـغـيـنى أعـــطـــيـــكْ. . . جـــمــيـــــع مـــــا يـــــكـــــفــــيك مــا حاصل ذاكْ أدب ولــــــدك إن كــــــان تـــــبـــغــيه يـــشـفـيـــكْ. . . وان ضــــاقــــت امّهْ لا تــــخــــلّـــــيهْ يــــاطــــاكْ إمـــــــا ســـــمج واســــتـــسمجك عـــــند شـــانيكْ. . . و يـــفـــــر مــــن فعــــله صديــقــك وشـــــروا كْ وإلا بــعــد جـــــهـــله تــراهو بـــيـــــاذ يــــــــــــكْ. . . لــــــو زعــــــــلت أمــــــــه لا تــــخــــــــليه يالاكْ واحــــــذ ر تـــــضـــــيِّعْ كــــــــل مـن هو ذخر فيكْ. . . معـــــروف لا تــنــســاه واوفـــــه بــعــــرفــــــاكْ تــــــر الصنــــــايع بــيــن الأجـــــواد تــــشــــريـكْ. . . اليـــــــا طـــــمعــــــت ابغرسهـــــا لا تــــعــــــداكْ واحذ ر ســــرور ابــغــبّـة البــحــــر يــــــرمــيــــكْ. . . ولا عــنــده أفــلــس مــن تــشــكــيــك وابكــــــاكْ واوف الــــرجــال احقــــوقها قــبــل تــــوفــيــــــكْ. . . لا تــوفــــــه بـــــالــــقــول فــــالحق يــقــفـــــــاكْ وهـــــــرج النـــــمــيـــمــة والقـــفـــا لا يجى فـيـكْ. . . وإيـــــاك عـــــــرض الغــــــافـــل إيـــاك إيـــــــاكْ تـــبـــدى حــــديــــث للــــملا فــيــه تـــشــــكــــــكْ. . . وتـْـهــيـــمْ عـــــند النــــاس بالكـــــذب واشـــراكْ واليــــــا نـــــويت احذار تـُعـــــلّم بــــــطـــــــــاريكْ. . . كـــــــم واحـــد تــبــغى بــه العــــرف وأغــــــواكْ واحـــــذر شـــمـــاتــت صــــاحب لك مـــصـافـيــكْ. . . ولــيـــــا جـــــرى لك جــــــارى قــــــال لــــــولاكْ ولا تــــحـسـبـن الله قــطـــــوع يـــخـــلــــــــيــــــكْ. . . ولا تـــفــــرح إن الله عــــــــلى الـخـــــلــــق بدّاكْ الضــيــف قـــــــدم لـــه هــلا حــيــن يــلــقــيــــــكْ. . . ومــمــا تـــــطــــــوله يــــا فــتى الــجــود يمنــاكْ احــــذر تـــــلــــــقى الضــيـــف مــقـــرن عـلابــيكْ. . . خـــــلّه مــحــــبّ لك صــــديـــــــق إذا جـــــــــاكْ وأوصـــيـــك زلّات الصـد يــــق إن عــــثــــافــيــكْ. . . مـــــا زال يــغــطــاهـــا الشعــــر فــــاحــتـمل ذاكْ راعــــــه ولــــــو مــا شــفــت أنـــه مــا يــراعـيكْ. . . عـــســـاك تــكــســر نـيـتـه عــــــن مــعــــــــاداكْ واحــــذر عـــــــدوك لــــــو ظــــهــربى يـصــافيكْ. . . خــلــك نـبــيــــه وراقــبــه ويـــن مــــــا جـــــــاكْ لا تـــــــأمــنــه واطلـــــــب من الله يــنــجــيــــــــكْ. . . و يــكــفــيـــــــك ربـــــــك شــــــرّ ذُ و لا وذو لاكْ شـــــفــــنى أنــــا يـــــا أبــوك بــــآمرك وانــهــيـكْ. . . عـــــن الــتــــعــــرض بــيــن الاثــنــيــن حــذراكْ إذا حـــضـــــرت أطـــلابـــــة مـــــع شـــــرابــيــكْ. . . اســــــع لـــــهــــم بــالصــلــح والــــلاش يـفــداكْ إبـــــــذل لــــــهــــم بـــــالطــيـــب ربـــك يـنـجـيــكْ. . . ولا تــــجـــضع المــيــــزان مــــــــــــع ذا ولا ذاكْ أمـــــــا الشـــهـــــادهْ فـــــادهــــــا إن دعــــوا فيكْ. . . بــيــن عــــــمــــود الــــدين لا عــــمــيــــت أرياكْ بـــــالــك تــمـــــاشى واحــــــد لك يـــــــــرد يـــــكْ. . . طــــــــالـــــع بــــنــى جـــنـــســـك وفكـر بممشاكْ رابــــع أصــــيـــــل فــــي زمـــانــــك يــــشــاكـيـكْ. . . لا شــــــاف خـــلاتك عـــــن النــــــاس غــــطــاكْ وأحـــــذرك عـــــن طـــــرد الــمــقــفّى حــــــذاريكْ. . . عــــــلـيــك بــالــمـقــبــل وتــرْكْ اللــى تــعـــــدّاكْ ثــــــــم الــعـــــن الشــــيــــطـان لــيـّـــاه يــغـــويكْ. . . تـــــــــر أن تــبــعـــتــه لـــلـشــــــرا بــيـــك وداكْ وأوصــــيـــــــك لا تـــشــــكـــى عــــلـــيــنا بلاويكْ. . . أنــــت الســبــــب طــــرفـــك أعــيــــونك بـيـمناكْ واعـــــرف اللى وطـــــــــــــا الــــفــعــــر واطـيــكْ. . . ولا أنـــــت أعـــــــزا مْـــن الـجــماعــة هــــذولاكْ ألـــمـــســــك يـــــاراسى مــــــن الذّلّ واخـــطــيـكْ. . . واحــذ ر تــكــــلــــم يــــا لـــســانـــــي حــــذاراكْ والــطــــف بـــجــــارك وقـُـــمْ مــــن دون عـــانيكْ. . . وافـــطــــن لـــــمــــا يـــعــنـيـك عـن ربعة أخواكْ يـــاذيـــــب ون جــتــك الغـــــنــــم فــــي مفــالـيـكْ. . . فـــاكــمـــن الـيـن أن الـــرعــــايــــا تـــعــــــــداكْْ فـــيـــما مــــضى يــــــاذيـــب تـــــــفرس بــيــاديكْ. . . والــيــوم جـــــاذيــــب عـــــن الـفـــرس عـــــداكْ يـــــاذيــــب عـــــاهــــدني وعــــاهــدك مــــــرميكْ. . . مـــــرمــيــك أنــــا ياذيب لــــــو زان مــــرمـــــاكْ والــنــــفــــس خــــــالف رأيـــهــــا قــبـــل تـرميكْ. . . تــــــــر لــهـــا الشــيــطان يـــرمى بــــــــــلاهلاكْ ومــــــن بــعـــد ذا لا تــــصحـــب الــنـذ ل يـعـديـكْ. . . وعــــــن صحــبــــة الأنـــذال حــاشاك حـــــاشاكْ تـــــرا العــشــــيــر الـنـــــذل يـــخـــلـــف طواريـكْ. . . وأنــــــا أرجـــــي أنـــــك مــــا تـــجـــى دون آباكْ واقـــهــــوة أنـــــك مـــــا تــــجى دون أهـــــالـيــكْ. . . ولا ظــــــــن عـــــود الورد يـــثــمـر بــتـنـبــــــاكْ واُلْــحــــــرّْ مــثـلـك يــســتــحى يــصــحــب الديــكْ. . . وإن صـــــاحــبــــه قــاقــا مقــاقـــاة الأديـــــــــاكْ لا تـــســـتـــمع قــــــول الــطـّـــرف يـُـــوْم يـلـفـيـكْ. . . بـــالــــكـذب يــقــضـى حـــاجـتـه كـــل مـــا جــاكْ مـــــن نـــــمّ لك نــــمّ بــــك ولا فـــيـــه تــــشـكـيكْ. . . والــيـــــاه قــــــــــــد زرّى رفـــيـــقـــــــك وزرّاكْ عــــــندك حـــكى فــيــنــا وعــــندي حـــكى فــيـــكْ. . . وأصــبــــحــــت كـــــارهــــنا وحــــنـّا كـــرهنــاكْ مـــــــا أخـــطاك مــــا صابك ولـــــو كــــان راميـكْ. . . واللى يــصـيـبـك لـــو تـتـقـيّـت مــــــــا اخــطـــاكْ مــــيـــر اســتــمــع مــنــى عــــسى الله يــهــديــكْ. . . النــّــصـــــح يـــــا مــــالك لك الله الـــــمـــــــولاكْ عــــــنـــدي مــظــنـّـة مـــــا تــمــثـّـلــتــهـا فــيـــكْ. . . واطلــــب لك الــتــوفيــــق مـــــن عـــنــد مــولاكْْ
|
تعليقات القراء على المقالات : أضف تعليقك الآن
ملاحظة هامة : هذه التعليقات لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع وهي وجهات نظر أصحابها.
الأسئلة والتعليقات المقتضبة أو تلك التى لا تتعلق بموضوع المحاضرة ستحذف تلقائيا.
لا توجد تعليقات
أرسال لصديق
|
|
|
|
|
|
أحصائيات
|
|
|
|
|

عدد المقالات (26769)
|
|

عدد الكتب (4770)
|
|

عدد الصوتيات (114455)
|
|
|
|
|
|
|
|
|