تسهيل الحفظ والوصول نظم الثلاثة الأصول
بسم الله الرحمن الرحيم
 الصفحة الرئيسية | المقالات و البحوث | المكتبة ( للتحميل ) | الصوتيات | التلاوات القرآنية | أرسل بحثك | توقيع الزوار | كلمة الموقع 
اخر المقالات مصري طول شاربه ( 84 ) سـم         وصفة علاجية تزيل الأمراض بالكلية         دعاء الهم والحزن         خلق الجان وقصة الشيطان         قصـة الذي استلف ألف دينار         كذبة نيسان ( ابريل )         بعض الدعوات المستجابات         الرؤى والأحلام         دعاء من استصعب عليه أمر         دعاء طرد الشيطان ووساوسه         أدعية .. ولكن في الاتجاه المعاكس         البريد الإلكتروني والصور الخليعة         الدعاء قبل إتيان الزوجة         كيف كان النبي صلى الله عليه وسلم يسّبح ؟         نماذج من الدعاء .. من الكتاب و السنة         اصنع من الليمون شراباً حلواً         نسب أسرة آل محمود         ثرثرة النساء داء أم دواء ؟         دعاء الوسوسة في الصلاة والقراءة         قصة هود عليه السلام         جحر العقرب ؟!         أخطاء في الدعاء وما يكره فيه         أرجوك لا تتزوجني!!         للنساء فقط !! في غرفة النوم ؟ !!         الحب الإلكتروني         قصص لم تسمع بها         هذه دعوتنا         الرقية الشرعية.         الأقصى أم الهيكل؟         لماذا تتبع السلف الصالح ؟         ابتسم أنت في جدة         شيطان دوت نت         عورة المرأة المسلمة أمام المحارم         الحب الحرام         أذكار الصباح و المساء         شرح الأربعين النووية - الدرس الأول         جولة في بيوت الأرامل         وافق شن طبقه         شرح عقيدة أهل السنة والجماعة لابن عثيمين -الدرس الأول         الزواج العرفي بين الشباب والفتيات         الكاسيات العاريات         تفسير آيات - 1         خطر الزنا         حكم الغناء         هل كان إسلام الصحابة والتابعين صحيحا........بدون أن يتصوفوا؟؟    
المؤسس و المشرف :
      سعد بن زيد آل محمود
قائمة أخر المقالات إضافة
  الحمد لله ... مات ابني!
  البريد الإلكتروني والصور الخليعة
  أدعية .. ولكن في الاتجاه المعاكس
  تنبيه على عبارة : " لا تقل : يا رب عندي هَمّ ...
  أسد علي .. وفي الأسواق دجاجة !
قائمة أخر الكتب إضافة
  هل خلق النبي صلى الله عليه وسلم من نور
  مع صاحب الروحة
  أولياء الصوفية عند ابن تيمية في الفرقان
  المولد تاريخه و آثاره
  بدعة رجب للمنجد
قائمة أخر الصوتيات إضافة
  دعوة للمحاسبة
  الثبات على الطاعات
  حصاد الإجازة الصيفية
  فضل قضاء الحوائج
  الحج فضائل وأحكام
تحويل التاريخ
راسلنا
توقيع الزوار
مداد قسم المقالات شجرة التصنيفات العقيدة الإسلامية التوحيد تسهيل الحفظ والوصول نظم الثلاثة الأصول
تسهيل الحفظ والوصول نظم الثلاثة الأصول

عمر بن إبراهيم بن عبد القادر
أضيفت بتاريخ:   2007-11-26
التصدير إلى ورد نسخة طباعة القراء:   1812
تنسيق الخط

ضع هذه المادة على جوالك باستخدام برنامج قارئ الباركود
qrcode
ما هي هذه الخدمة؟؟
بسم الله الرحمن الرحيم

 



ترجمة الناظم (1):

هو العلامة الفقيه الأديب الشاعر الشيخ عمر بن إبراهيم بن عبد القادر ابن العلامة مفتي المدينة النبوية ولد - رحمه الله - في المدينة النبوية عام 1309 هـ



شيوخه:

تلقى العلم على كبار علماء المدينة منهم الشيخ حمدان الونيسي والشيخ ملا سفر والشيخ محمد الطيب الأنصاري

مذهبه:

كان سلفي العقيدة وكان يتمذهب بمذهب الإمام أبي حنيفة ـ - رحمه الله - ـ

تلاميذه:

منهم علي بن حسن الشاعر وعبد الحق العباسي ومحمد ملا والشيخ عمر فلاتة المدرس بالمسجد النبوي



مؤلفاته:

1. سيف الحق على من لايرى الحق

2. ديوانه

3. تسهيل الحفظ والوصول نظم الثلاثة الأصول

وفاته:

توفي - رحمه الله - في العاشر من شوال عام 1378 هـ عن تسعة وستين عاماً ودفن في البقيع



(1) أصل هذه الترجمة من المعتني بالمنظومة مجد بن أحمد مكي لكنني اختصرتها لطولها وقد طبعت عن دار البشائر الإسلامية ودار نور المكتبات بعنوان (تسهيل الوصول إلى الثلاثة الأصول رتبها العلامة الشيخ محمد الطيب الأنصاري ويليه تسهيل الحفظ والوصول نظم الثلاثة الأصول نظمها الشيخ عمر بن إبراهيم البري المدني) وقد طبعت عام 1419 هـ



المنظومة

 

 



1 الحَمْدُ للهِ عَلَى التَّوحِيدِ *** بِلا تَوَقُّفٍ وَلا تَرْدِيدِ

2 نَحْمَدُهُ وَلا إِلَهَ غَيرُهُ *** وَكُلُّ شَيء ٍخيرُهُ وَمَيرُهُ

3 ثُمَّ صَلاةُ اللهِ بِالتَّسْلِيمِ *** عَلَى النَّبِيِّ الهَاشِمِيْ الكَرِيمِ

4 مُحَمَّدِ الدَّاعِي إِلى توحِيدِهِ *** وَعَبْدِهِ المُرْسَلِ في عَبِيدِهِ

5 وَآلِهِ وَصَحْبِهِ الأَخْيَارِ *** فَإِنَّهُمْ مِنْ خِيرَةِ الأَبرَارِ



المسائل الأربع


6 وَبَعْدُ فَاعْلَمْ يَا أَخِي مَا قَدْ وَجَبْ *** عَلَيكَ مِنْ تَعْلِيمِهِ كَيْلا تُصَبْ

7 بِسُخْطِ رَبِّكَ الذِي أَنشَاكَا *** كَيْلا تَكُونَ مُشْرِكاً لِذَاكَا

8 أَوَّلُ وَاجِبٍ عَلَيكَ أَرْبَعَهْ *** مَسَائِلٌ تَحْوِي بِهِنَّ مَنْفَعَهْ

9 أَوَّلُهَا: العِلْمُ وَذاَ في المَعْرِفَهْ *** للهِ وَالنَّبِيِّ وَالدّيِنِ مَعَهْ

10 أَعْنِي بِهِ الإِسْلامَ بِالأَدِلَّةِ *** فَمِلَّةُ الإِسْلامِ خَيرُ مِلَّةِ

11 وَثَنِّ بَعْدَهُ بِأَنْ تَعْمَلَ بِهْ *** تَكُنْ بِذَاكَ كَامِلاً ثُمَّ انْتَبِهْ

12 وَاصْبِرْ عَلَى الأَذَى وَتْلكَ الرَّابِعَهْ *** فِيهِ تَكُنْ ذَا مُهْجَةٍ مُطَاوِعَهْ

13 فَالعِلْمُ قَبْلَ القَولِ ثُمَّ العَمَلِ *** دَلِيلُهُ مِنَ الكِتَابِ مُنجَلِي



المسائل الثلاث

14 فَوَاجِبٌ عَلَيكَ يَا ذَا المُسْلِمُ *** أَو إِنْ تَكُنْ مُسْلِمَةً يَسْتَلْزِمُ

15 تَعَلُّمُ الثَّلاثَةِ المَسَائِلِ *** وَعَمَلٌ بِهِنَّ لا كَالجَاهِلِ

16 فَاعْلَمْ بِأَنَّ الله حِينَ خَلْقِنَا *** بِأَمْرِهِ وَسَوْقِهِ لِرِزْقِنَا

17 مَا تَرَكَ الخَلْقَ جَمِيعاً هَمَلا *** بَلْ أَرْسَلَ الرُّسْلَ لَهُمْ بَينَ المَلا

18 وَنَحْنُ مِنْ أُمَّةِ خَيرِ مُرْسَلِ *** مُحَمَّدٍ نَبِيِّهِ المُفَضَّلِ

19 فَمَنْ أَطَاعَهُ لَهُ الجِنانُ *** وَمَنْ عَصَى فحَظُّهُ النِّيرَانُ

20 وَذا جَمِيعُهُ مِنَ الكِتَابِ *** دَلِيلُهُ هُدِيِتَ للصَّوَابِ

21 وَالله لا يَرْضَى بِأَنْ يُشْرَكَ في *** عِبَادَةٍ مَعْهُ بِثَانٍ يَقْتَفِي

22 لا مَلَكٌ مُقرَّبٌ وَلا نَبِي *** وَلَو يَكُونُ مُرْسَلاً قَدِ اجْتُبِي

23 فَالجُزْءُ مِنْ عِبَادَةٍ لِمَا سِوَاهْ *** كُفْرٌ مُخَالِفٌ لِمَا فِيهِ رِضَاهْ

24 فَإِنْ تَكُنْ بِطَاعَةِ الرَّسُولِ *** مُتَّصِفاً بِوَصْفِهَا الجَمِيل ِ

25 مُوَحِّداً للهِ لا يَجُوزُ *** لَكَ المُوَالاةُ لِمَنْ يَحُوزُ

26 عَدَاوَة اللهِ مَعَ الرَّسُولِ *** مُحَادِداً مُنَابِذ المْعُقولِ

27 وَلَو يَكُونُ مِنْكِ ذَا قَرَابَهْ *** فَاتْلُ الكِتَابَ تَعْلَمَنْ صَوَابَهْ

28 إِنَّ الحَنِيفِيَّةَ خَيرُ مِلَّةِ *** مِلَّةُ إِبْرَامَ حَلِيفِ الخُلَّةِ

29 أَنَّ تَعْبُدَ اللهَ مُوَحِّداً لَهُ *** وَمُخْلِصَ الطَّاعَةِ لا تُمَوّهُ

30 بِذَاكَ أَمْرُ اللهِ في العِبَادِ *** قَدْ جَاءَ يَحْدُوهُمْ إِلى السَّدَادِ

31 وَخَلْقُنَا لَهَا أَتَى بِالحَصْرِ *** وَمَا خَلَقْتُ الجِنَّ فَاتْلُ تَدْرِ



الأصول الثلاثة


32ثَلاثَةٌ أُصُولُ هذَا الدِّيِنِ *** مَعْرِفَةُ العَبْدِ مَعَ اليَقِينِ

33 للهِ وَالرَّسُولِ تَتْلُو دِينهُ *** مُثْبِتاً بِعِلْمِهِ يَقِينهُ



الأصل الأول معرفة العبد ربه



34 مَعْرِفَةُ اللهِ عَلَيكَ فَرْضُ *** وَجَهْلُهَا ظُلْمٌ وَكُفْرٌ مَحْضُ

35 فَرَبُّكَ الله الذِيِ رَبَّاكَا *** وَالعَالَمِينَ نِعْمَةً أَعْطَاكَا

36 فَإِنْ عَرَفْتَ ذَاكَ فَالمَعْبُودُ *** اللهُ لا غَيرُ وَلا جَحُودُ

37 وَكُلُّ مَنْ سِوَاهُ حَقَّاً عَالَمُ *** وَأَنْتَ مِنْهَا وَاحِدٌ مُلازَمُ

38 عَرَفْتَهُ بِالَخْلِقِ وَالآيَاتِ *** وَكَمْ تَرَى فِيهِ مِنَ الإِثْبَاتِ

39 فَالأَمْرُ وَالخَلْقُ لَهُ قَدْ حُصِرَا *** وَلا جِدَالَ فِيهِمَا وَلا مِرَا

40 وَاعْلَمْ فَعِلْمُ المَرْءِ حَقّاً يَنْفَعُهْ *** يُنْقِذُهُ مِنْ جَهْلِهِ بَلْ يَرفَعُهْ

41 أَنْوَاعَ مَا أُمِرْتَهُ يَا ذَا الفَتَى *** مِنَ العِبَادَاتِ بِنَظْمِي قَدْ أَتَى

42 إِسْلامُنَا الإِيَمانُ وَالإِحْسَانُ *** كَذَا الدُّعَا وَالخَوفُ وَالتُّكْلانُ

43 كَذَا إِنَابَةٌ خُشُوعٌ رَغْبَهْ *** كَذَا رَجَاءٌ، خَشْيَةٌ، وَرَهْبَهْ

44 مَعَ اسْتِعَاذَةٍ وَالإِسْتِعَانَهْ *** وَالذَّبْحِ وَالنَّذْرِ مَعَ اسْتِغَاثَهْ

45 فَإِنْ صَرَفْتَ وَاحِداً لِغَيرِهِ *** فَقَدْ صُرِفْتَ يَا فَتَى عَنْ خَيِرِه

46 وَكُنْتَ كَافِراً وَكُنْتَ مُشْرِكَا *** فَاحْرِصْ رَعَاكَ اللهُ أَنْ لا تُشْرِكَا



الأصل الثاني معرفة العبد دينه



47 مَعْرِفَةُ الإِسْلامِ بِالأَدِلَّةِ *** تُدْرِكُهَا فَكُنْ لَهَا ذَا خُلَّةِ

48 بِأَنْ تُرَى مُسْتَسْلِماً للهِ *** مُوَحِّداً وَلا تَكُنْ بِاللاَّهِي

49 كَذَا لَهُ تَنْقَادُ بِالطَّاعَاتِ *** مُلازِماً فِيَها وَذَا ثَبَاتِ

50 مُخَلِّصاً نَفْسَكَ مِنْ شِرْكٍ كَذَا *** وَذَاكَ مَعْنَاهُ الحَقِيقِي فَخُذَا



مراتب دين الإسلام



51 وَهْوَ أَتَى عَلَى ثَلاثَةٍ رُتَبْ *** إِسْلامٌ اْيمَانٌ وَإِحْسَانٌ حَسَبْ

52 وَكُلُّ رُتْبَةٍ لَهَا أَرْكَانُ *** تُبْنَى بِهَا وَهَكَذَا البَيَانُ



1 ـ الإسلام



53 أَرْكَانُ إِسْلامٍ أَتَتْكَ خَمْسَهْ *** فَعِلْمُهَا احْذَرْ يَا أَخِي لا تَنْسَهْ

54 فَوَاحِدٌ مِنْهَا الشَّهَادَتَانِ *** كَذَا الصَّلاةُ يَا أَخِي الإِتْقَانِ

55 كَذَاكَ إِيَتاءُ الزَّكَاةِ عَدَّهْ *** وَصَومُ رَمَضَانَ أَتَاكَ بَعْدَهْ

56 وَحَجُّ بَيتِ اللهِ في التَّتْمِيمِ *** لِلمُسْتَطِيعِ فَخُذَنْ تَعْليمِي



2 ـ الإيمان



57 وَالرُّتْبَةُ الثَّانِيَةُ الإِيمَانُ *** إِقْرَارُهُ أَنْ يَلْفِظَ اللّسَانُ

58 مَعَ اعْتِقَادٍ دَاخِلَ الجَنَانِ *** وَعَمَلٍ بِكَامِلِ الأَرْكَانِ

59 يَزِيدُ بِالطَّاعَاتِ مِنْ إِنْسَانِ *** وَنَاقِصٌ تَلْقَاهُ بِالعِصْيَانِ

60 شُعَبُهُ بِضْعٌ وَسَبْعُونَ أَتَتْ *** أَفْضَلُهَا التَّشْهِيدُ للهِ ثَبَتْ

61 إِمَاطَةُ الأَذَى كَذَا أَدْنَاهَا *** وَكُلُّ ذَا ذُو ثِقَةٍ رَوَاهَا

62 مِنْ مُسْلِمٍ كَذَا أَبُو داَوُدِ *** كَذَا النَّسَائِي وَهُوَ في العَدِيدِ

63 كَذَا ابنُ مَاجَهْ حَكَمُوا بِالصِّحَّةِ *** فَنِعْمَ مَا أَتَوا بِهِ مِنْ نِعْمَةِ

64 وَسِتَّةٌ أَرْكَانُهُ قَد ثَبَتَتْ *** وَكُلُّهَا مِنَ الكِتَابِ قَدُ أَتَتْ

65 إِيمَانُنَا بِاللهِ ذَاكَ الأَوَّلُ *** وَفِي الكِتَابِ ذِكْرُهُ مُفَصَّلُ

66 مَلائِكٌ كَذَاكَ ثُمَّ الكُتُبُ *** وَالأَنْبِيَاءُ كُلُّهَا تُرَتَّبُ

67 وَاليَومُ يَومُ الآخِرِ المَوعُودُ *** وَقَدَرٌ يَضُمُّهُ التَّعْدِيدُ

68 لِخيرِه وَشَرِّه كُلُّ أَتَى *** مِنْ عِنْدِ رَبّ في الكِتَابِ ثَبَتَا

69 فَاقْرَأْ مِنَّ النِّسَا وَلَيسَ البِرَّ *** إِقْتَرَبَتْ كَذَاكَ تَلْقَى القَدَرَا



3 ـ الإحسان



70 وَالرُّتْبَةُ الثَّالِثَةُ الإِحْسَانُ *** مَرتَبَةُ الأَبرَارِ يَا إِنْسَانُ

71 أَنْ تُعْبُدَ اللهَ كَأَنكَ تَرَاهْ *** عَلَيكَ في تَتْمِيمِهِ مِمَّنْ رَوَاهْ

72 وَذَاكَ رُكْنٌ وَاحِدٌ لَهُ فَقَطْ *** دَلِيلُهُ مِنَ الكِتَابِ مُلْتَقَطْ



الأصل الثالث معرفه العبد نبيه


73 مَعْرِفَةُ النَّبِيِّ حَقّاً تَلْزَمُ *** إِذْ مِنْهُ تَرْوِي الدِّينَ يَا ذَا المُسْلِمُ

74 مُحَمَّدٍ ذَاكَ ابْنُ عَبْدِ اللهِ *** فَالنَّسَبُ الشَّرِيفُ في الأَفْوَاهِ

75 مِنْ هَاشِمٍ وَمِنْ قُرَيشٍ في الحَسَبْ *** وَهْيَ مِنَ العُرْبِ الكِرَامِ تُنْتَسْب

76 وَالعُرْبُ ذُرِيَّةُ إِسْمَاعِيلِ *** ابِنِ الذِي سُمِّيَ بِالخَلِيلِ

77 وَعُمْرُهُ سِتُّونَ فَالزِّيَادَهْ *** ثَلاثَةٌ أُعْطِي بِهَا مُرَادَهْ

78 مُنَبَّأٌ مِنْ بَعْدِ أَرْبَعِينَ *** وَمُرْسَلٌ في فَاضِلِ السِّنِينَ

79 نُبِئَ بِاقْرَأْ بِاسْمِ ثُمَّ أُرْسِلا *** بِسُورَةِ المُدَّثّر الَّتِي تَلا

80 وَمَكَّةٌ بَلَدُهُ المُكَرَّمُ ***وَفِيهِ بَيتُ اللهِ ثُمَّ الحَرَمُ

81 بَعَثَهُ اللهُ لَنَا يَدْعُونَا *** بِأَنْ نَرَى التَّوْحِيدَ فِينا دِيْنا

82 وَمُنْذِراً لَنَا لِئَلاَّ نُشْرِكَا *** فَاتْلُ الكِتَابَ تَلْقَ فِيهُ سُؤْلَكَا

83 عَشْرُ سِنِينَ ثُمَّ بَعْدَهَا عُرِجْ *** بِهِ إِلى السَّمَاء كَيْمَا يَبْتَهِجْ

84 وَفُرِضَتْ فِيَها الصَّلاةُ خَمْسَا *** أَتَى بِهَا الجِنَّ مَعاً وَالإِنْسَا

85 بِمَكَّةَ أَتَى بِهَا أَعْوَامَا *** ثَلاثَةً وَبَعْدَهَا إِلْزَامَا

86 أَمَرَهُ الرَّبُّ إِلى المَدِينَهْ *** بِهِجْرَةٍ يَنْشُرُ فِيَها دِيْنَهْ

87 وَحُكْمُ هَذِي الهِجْرَةِ المَذْكُورُ *** لِيَومِ حَشْرٍ فَهْمُهُ يَدُورُ

88 مِنْ بَلَدِ الشِّرْكِ إِلى الإِسْلامِ *** يَبْقَى كَذَا حُكْماً عَلَى الدَّوَامِ

89 دَلِيلُهُ السُّنَّةُ وَالكِتَابُ *** فَلا تَكُنْ في أَمْرِهِ تَرْتَابُ

90 وَبَعْدَمَا اسْتَقَرَّ وَسْطَ طَابَهْ *** وتُمِّمَتْ مِنْهُ لَهُ الإِجَابَهْ

91 أَخَذَ في بَقِيَّةِ الشَّرَائِعِ *** يَنْشُرُهَا بَينَ الوَرَى للطَّائِعِ

92 كَذَاكَ لِلعَاصِي يَعُمُّ حُكْمُهَا *** قَدْ جَاءَ في الكِتَابِ فِينَا رَسْمُهَا

93 مِثْلُ الزَّكَاةِ وَكَذَا الصِّيَامُ *** وَالحَجُّ وَالجِهَادُ وَالإِعْلامُ

94 وَالأَمْرُ بِالمَعْرُوفِ وَالنَّهْيُ كَذَا *** عَنْ مُنْكَرٍ وَغَيرَ ذَلِكَ خُذَا

95 مِمَّا بَقِيْ مِنْ شِرْعَةِ الإِسْلامِ *** عَشْرُ سِنِينَ وُهْوَ فِيَها سَامِي

96 ثُمَّ أَجَابَ دَاعِيَ الكَرِيمِ *** وَدِينُهُ بَاقٍ بِلا تَكْلِيمِ

97 وَدِينُهُ لا خَيرَ إِلاَّ دَلَّنَا *** عَلَيهِ في ذَا إِنْسَنَا وَجِنَّنَا

98 وَدِينُهُ لا شَرَّ إِلاَّ حَذَّرَا *** عَنْهُ وَكَانَ الخَيرُ فِيمَا أَخْبَرَا

99 وَكُلُّهُ في قَبْضَةِ التَّوحِيدِ *** فِيهِ رِضَا اللهِ عَلَى العَبِيدِ

100 وَالشَّرُّ مَجْمُوعٌ بِأَيْدِي الشِّرْكِ *** يَكْرَهُهُ اللهُ بِغَيرِ شَكِّ

101 وَاعْلَمْ بِأَنَّ اللهَ حَقّاً أَوْجَبَا *** طَاعَةَ ذَاكَ المُصْطَفَى وَالمُجْتَبَى

102 عَلَى جَمِيعِ الثَّقَلَيْنِ طُرَّا *** مِنْ جِنِّهَا وَإِنْسِهَا قُلْ جَبْرَا

103 وَكَمَّلَ اللهُ بِهِ الدِّينَ لَنَا *** وَزَالَ عَنَّا كُلُّ شِرْكٍ وَعَنا

104 وَمَاتَ وَالدَّلِيلُ في القُرْآنِ *** مُفَصَّلٌ في غَايَةِ البَيَانِ

105 وَالنَّاسُ يُبْعَثُونَ بَعْدَ المَوْتِ *** مُحَاسَبُونَ مَا لِذَا مِنْ فَوتِ

106 جَزَاؤُهُمْ إِزَاءَ أَعْمَالٍ لَهُمْ *** مَنْ أَحْسَنُوا الحُسْنَى حَقِيقاً حَظُّهُمْ

107 وَمَنْ أَسَاءَ فَالعِقَابُ قِسْمُهْ *** بِعَمَلٍ مِنْهُ وَذَاكَ إِثْمُهُ

108 وَالبَعْثُ مَنْ يُنْكِرُهُ فَقَدْ كَفَرْ *** فَاتْلُ القُرَآنَ وَأَجِلْ فِيهِ النَّظَرْ

109 وَأَرْسَلَ اللهُ جَمِيعَ الرُّسُلِ *** مُبَشِّرِينَ مُنْذِرِين كُمُلِ

110 كَي لا يَكُونَ حُجَّةٌ يُدْلِي بِهَا *** الناسُ يَومَ الحَشْرِ كُنْ مُنْتَبِهَا

111 أَوَّلُهُمْ نُوحٌ وَعُقْبَاهُمْ هُدَى *** مُحَمَّدٌ نَبِيُّنَا مَنْ وَحَّدَا

112 صَلَّى عَلَى الجَمِيعِ جَبَّارُ السَّمَا *** وَآلِهمْ وَصَحْبِهِمْ وَسَلَّمَا

113 وَكُلُّهُمْ دَاعٍ إِلى التَّوْحِيدِ *** في أُمَّةٍ لَهْ بِلا تَرْدِيدِ

114 للهِ وَحْدَهُ وَذَاكَ الدِّينُ *** دَعْوَتُهُمْ لِمَنْ بِهِ يَدِينُ

115 وَكُّلُهُمْ نَاهٍ عَنِ الطَّاغُوتِ *** كَيْلا يَكُونَ الأَمْرُ بِالتَّفْويتِ

116 مُفْضٍ إِلى الشِّرْكِ وَقَدْ أُمِرْنَا *** بِالكُفْرِ بِالطَّاغُوتِ إِذْ بُلِّغْنَا

117 وَإِنْ تُرِدْ مَعْنَاهُ فَاعْرِفْهُ فَمَا *** تَجَاوَزَ العَبْدُ بِهِ الحَدَّ عَمَى

118 وَذَاكَ مِنْ مَعْبُودٍ أَوْ مَتْبُوعِ *** أَوْ مِنْ مُطَاعٍ زَلَّ عَنْ تَشْرِيعِ

119 إِنَّ الطَّوَاغِيتَ كَثِيرٌ عَدُّهَا *** وَخَمْسَةٌ رُؤُوسُهُمْ تَحُدُّهَا

120 إِبْلِيسُ أَوَّلُهُمْ عَلَيهِ اللَّعْنَهْ *** وَيلٌ لِمَنْ يَتْبَعُهُ وَالمِحْنَهْ

121 وَمَنْ مِنَ الخَلْقِ تَرَاهُ يَعْمَدُ *** بِأَنْ يَكُونَ كَالإِلَهِ يُعْبَدُ

122 وَمَنْ دَعَا النَّاسَ إِلى عِبَادِتَهْ *** كَمِثْلِ مَنْ قَدْ زَلَّ في إِرَادَتِهْ

123 وَالمُدَّعِي في النَّاسِ عِلْمَ الغَيبِ *** وَليسَ يَخْشَى في الوَرَى مِنْ عَيبِ

124 وَالحَاكِمُ الغَاوِي بِغَيرِ المُنْزَلِ *** كَمِّلْ بِهِ خَمْسَتَهُمْ وَأَجْمِلِ

125 دَلِيلُهُ آيَةُ لا إِكْرَاهَ *** تَمّمْهُ تَف ْهَمْ يَا أَخِي مَعْنَاهَا

126 مَعْنَاهُ: لا إِلَه إِلا اللهُ *** وَكُلُّ ذَا في ضِمْنِهِ تَلْقَاهُ

127 وَاعْلَمْ أُخَيَّ أَنَّ رَأْسَ الأَمْرِ *** مِنْ رَبِّنَا الإِسْلامُ فَافْهَمْ تَدْرِ

128 كَذَا عَمُودُهُ الصَّلاةُ مِنَّا *** فَاتْلُ الحَدِيثَ يَا أَخِي تَهَنَّا

129 وَذِرْوَةُ السَّنَامِ للإِسْلامِ *** جِهَادُنَا للهِ في الأنَامِ

130 لِمَقْصِدِ الإِعْلاء للتَّوحِيدِ *** وَهَكَذَا الأَمْرُ بِلا تَفْنِيدِ

131 وَالحَمْدُ للهِ عَلَى التَّمَامِ *** كَفَى بِذَاكَ نِعْمَةَ الإِسْلامِ
 


والله أعلم وصلى الله على نبينا محمد

RSS v2.0 FEED أضف الصفحة إلى MySpace! أضف الصفحة إلى iGoogle أضف الصفحة إلى My Yahoo أضف الصفحة إلى Microsoft live أضف الصفحة إلى facebook برنامج قارىء RSS Subscribe Bookmark and Share


تعليقات القراء على المقالات : أضف تعليقك الآن

ملاحظة هامة : هذه التعليقات لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع وهي وجهات نظر أصحابها.

الأسئلة والتعليقات المقتضبة أو تلك التى لا تتعلق بموضوع المحاضرة ستحذف تلقائيا.

لا توجد تعليقات

إلى الأعلى


أرسال لصديق

التلاوت القرآنية

الدروس والمحاضرات

أحصائيات
    عدد المقالات (26769)
    عدد الكتب (4770)
    عدد الصوتيات (114455)
القائمة البريدية
القائمة البريدية
المعلومات المنشورة في هذا الموقع لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع إنما تعبر عن رأي قائلها أو كاتبها كما يحق لك الاستفادة من محتويات الموقع في الاستخدام الشخصي غير التجاري مع ذكر المصدر 
Midad.com ©  2012
وقت تحميل الصفحة: 0.075 ثانية  |   خريطة الموقع  |   Rss  |  كيف تستخدم هذا الموقع