هذا ما يريده اليهود فاحذروه
بسم الله الرحمن الرحيم
 الصفحة الرئيسية | المقالات و البحوث | المكتبة ( للتحميل ) | الصوتيات | التلاوات القرآنية | أرسل بحثك | توقيع الزوار | كلمة الموقع 
اخر المقالات مصري طول شاربه ( 84 ) سـم         وصفة علاجية تزيل الأمراض بالكلية         دعاء الهم والحزن         خلق الجان وقصة الشيطان         قصـة الذي استلف ألف دينار         كذبة نيسان ( ابريل )         بعض الدعوات المستجابات         الرؤى والأحلام         دعاء من استصعب عليه أمر         دعاء طرد الشيطان ووساوسه         أدعية .. ولكن في الاتجاه المعاكس         البريد الإلكتروني والصور الخليعة         الدعاء قبل إتيان الزوجة         كيف كان النبي صلى الله عليه وسلم يسّبح ؟         نماذج من الدعاء .. من الكتاب و السنة         اصنع من الليمون شراباً حلواً         نسب أسرة آل محمود         ثرثرة النساء داء أم دواء ؟         دعاء الوسوسة في الصلاة والقراءة         قصة هود عليه السلام         جحر العقرب ؟!         أخطاء في الدعاء وما يكره فيه         أرجوك لا تتزوجني!!         للنساء فقط !! في غرفة النوم ؟ !!         الحب الإلكتروني         قصص لم تسمع بها         هذه دعوتنا         الرقية الشرعية.         الأقصى أم الهيكل؟         لماذا تتبع السلف الصالح ؟         ابتسم أنت في جدة         شيطان دوت نت         عورة المرأة المسلمة أمام المحارم         الحب الحرام         أذكار الصباح و المساء         شرح الأربعين النووية - الدرس الأول         جولة في بيوت الأرامل         وافق شن طبقه         شرح عقيدة أهل السنة والجماعة لابن عثيمين -الدرس الأول         الزواج العرفي بين الشباب والفتيات         الكاسيات العاريات         تفسير آيات - 1         خطر الزنا         حكم الغناء         هل كان إسلام الصحابة والتابعين صحيحا........بدون أن يتصوفوا؟؟    
المؤسس و المشرف :
      سعد بن زيد آل محمود
قائمة أخر المقالات إضافة
  هجمة مرتدة
  أدعية .. ولكن في الاتجاه المعاكس
  قصـة الذي استلف ألف دينار
  عباءة يلزمها عباءة
  الرؤى والأحلام
قائمة أخر الكتب إضافة
  بدعة المولد .. الالباني
  أولياء الصوفية عند شيخ الإسلام ابن تيمية
  الحبيب الجفري .. صوفية بنكهة العصر!!
  ماد الصحابة كما يميد الشجر
  الفيوضات الربانية
قائمة أخر الصوتيات إضافة
  وانقضى شهر رمضان
  وقفة محاسبة مع انتصاف شهر رمضان
  تكالب الكفار على المسلمين
  قبلة المسلمين
  المعجزة الخالدة
تحويل التاريخ
راسلنا
توقيع الزوار
هذا ما يريده اليهود فاحذروه

عبد الله قادري الأهدل
أضيفت بتاريخ:   2007-11-28
التصدير إلى ورد نسخة طباعة القراء:   327
تنسيق الخط

ضع هذه المادة على جوالك باستخدام برنامج قارئ الباركود
qrcode
ما هي هذه الخدمة؟؟
 

بسم الله الرحمن الرحيم




كان هدف اليهود وأعوانهم من الأمريكان وغيرهم من الدول الغربية، وبخاصة بريطانيا التي هي أساس تمكين المحتل المعدي اليهودي، منذ كانت هي تحتل كثيرا من البلدان العربية، ومنه الأرض المباركة "فلسطين".



كان هدفهم أن يقدموا لما سمي بالسلطة الفلسطينية طعما يغريها بالدخول في صراع واقتتال مع المجاهدين الذين نذروا أنفسهم للجهاد في سبيل الله دفعا لعدوان اليهود الذين احتلوا بلادهم وهدموا بيوتهم وأخرجوهم من ديارهم ومارسوا معهم كل أنواع العدوان، من قتل واغتيال وسجن وتعذيب وحصار، وتدنيس لمقدسات.



جعل ذلك كله شباب فلسطين الذين ولدوا في عهد الاستكبار اليهودي الذي أذل آباءهم وانتهك حرماتهم وظن أنه قد استتب له الأمر وأصبح سيد الموقف ومالك البلاد بدون منازع، جعلهم يتحلقون حول بعض علمائهم ومربيهم في مساجدهم وجامعاتهم، يتلون ويستمعون لسورة الأنفال والتوبة وآل عمران والأحزاب ومحمد والحشر، وهي تذكرهم بجهاد القدوة الأولى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وصفوة أصحابه، وهم ينظمون صفوفهم مجتمعين على كلمة الحق معتصمين بحبل الله، متوكلين عليه، يرفعون راية الإسلام يدفعون عدوان المشركين في غزواتهم وسراياهم.



ويتصدون لكيد اليهود وعدوانهم ومؤامراتهم مع المشركين والمنافقين، فطهروا منهم طيبة الطيبة التي عاثوا فيها فسادا، فأذاقوهم مالا يقوم معوجهم غيره، فطردوا من طردوا وقتلوا من قتلوا، وذلك هو الدواء الناجع لقتلة الأنبياء والآمرين بالمعروف ونهوا عن المنكر.



فأقلق شباب الجهاد في فلسطين اليهود المعتدين الذين امتلأت ترساناتهم ومخازنهم بكل أنواع السلاح الحديث الفتاك، من مقاتلات جوية، وأسلحة برية وبحرية، مدعومة من الصليبية الجديدة في البيت الأبيض، والعواصم الأوربية، وبخاصة لندن، أقلقهم ذلك الشباب بمواقفه الجديدة الغريبة على المحتل ومن يظاهره، لأنه باع نفسه لربه، باذلا نفسه وماله وأهله، يتلقى صواريخ العدو ورصاصه بصدره، لم يكن يملك إلا الحجر يرمي به وجوه هذا العدو بيده أو بمقلاعه، وأحيانا يقع في يده سلاحا خفيفا، جعل فرائص العدو ترتعد، وقلوبه ترتجف، والأرض تتزلزل تحت أقدامه.



فانطلق قادة الأمريكان يمهدون لليهود طوق النجاة من الجهاد الذي أخذ ينمو ويتصاعد، فبدءوا ذلك التمهيد بجر رئيس النظام السابق في العراق، لحرب الخليج الأولى، مع العراق، ثم بعدوانه على الكويت التي كانت تكأة لحرب الخليج الثانية.



ثم رتبت أمريكا مؤتمر مدريد الذي كانت وسائل الإعلام تضج به، وهم يخططون من وراء الستائر لاتفاقية أوسلو، فتم لهم ما ظنوا أنه سينقذ المحتل المعتدي من أطفال الحجارة وشباب الجهاد، عندما تطأ أقدام السلطة الأرض المباركة، فتصطدم بشباب الجهاد، وتوجه كل فئة رصاصها إلى صدور الفئة الأخرى، والعدو يصفق ويقهقه.



ولكن قائد السلطة السابق آنذاك كان يجيد المناورة ويحاول تجنيب الشعب الفلسطيني الانقسام والتقاتل، وقد كنا نرميه بالتآمر معهم ولكن مواقفه أثبتت أنه كان خيرا من مواقف غيره، فوقفوا من ذلك الموقف اليهودي الغادر الذي لا يفي بعهد ولا يتم ما أبرم من عقد، فسجنوه في منزله وحاصروه بدباباتهم وأزعجوه بصواريخهم، ثم لا ندري من قتله بالسم بعد أربع سنوات من حصاره، ولا غرابة إذا كانوا هم وراء تسميميه، لأن ذلك من شيمهم، وقد سممت إحدى نسائهم خير خلق الله محمدا - صلى الله عليه وسلم -.



وهم اليوم يعقدون الاتفاقات مع السلطة الجديدة بوساطة دول مجاورة، تشتمل على ما تسميه السلطة بالتهدئة، وتحاول إقناع المجاهدين بها، فيستجيبون لذلك وهم يعلمون أن اليهود أهل غدر ومكر لا يمكن أن يلتزموا بتهدئة ولا هدنة مؤقتة أو غير مؤقتة، ولكن المجاهدين يريدون أن يثبتوا للسلطة وللوسطاء وللعالم أن طبيعة اليهود لا تتغير، وأنهم يطلبون أن يعطوا المزيد فيأخذوا وهم يقبضون أيديهم فلا يعطون غيرهم شيئا، وهذا ما حصل ويحصل منهم قديما وحديثا.



فقد حاول رئيس السلطة الاجتماع بزعيمهم الطاغية، لينفذوا شيئا مما تم الاتفاق عليه، ولم يستجب له اليهود منتظرين ما يطلبونه منه ومن سلفه، وهو سلب سلاح المجاهدين، واعتقال قادتهم ومصادرة مؤسساتهم والقضاء على ما يسمونه بالبينة التحتية لهم، وهدفهم من ذلك كله هو أن ينشب القتال بين السلطة وبين المجاهدين، لتستقر أمورهم ويصفو الجو لهم، لأنهم يعلمون أن المجاهدين قد شبوا عن الطوق وتجاوزوا قنطرة الهيمنة عليهم، وإن كانوا لا يرغبون مطلقا، أن يوجهوا رصاصهم إلى صدور إخوانهم الفلسطينيين، سواء كانوا في السلطة أو غيرها.



وقد صبروا كثيرا عندما أدخلوا السجون والمعتقلات، ورشوا برصاص السلطة وهم خارجون من بيوت الله التي يلجئون فيها إلى ربهم لينصرهم على عدوهم.



واليوم تصر السلطة على استمرار التهدئة من قبل المجاهدين وعدوهم يحتل مدنهم وقراهم، ويغتال أبناءهم ويعتقلهم ليملأ بهم الزنازين إضافة إلى إخوانهم الذين مضت لهم في السجون الأعواد تلو الأعوام.



وبدأ الرصاص الفلسطيني يطلق على الصدور الفلسطينية، وتهديدات السلطة تدوي في وسائل الإعلام، ضد المجاهدين، والعدو يضغط ويشتد، وذلك ما سعى ويسعى إليه منذ اتفاقية أوسلو، ولا ندري كيف تصر السلطة على تهدئة من طرف واحد، وهم الفلسطينيون، بينما عدوهم يعيث فسادا في كل شبر من أرضهم.



هل تنوي السلطة المضي في تنفيذ ما يصر العدو على فعله، ليتحقق له ما أراد؟

إن هذا هو ما يتمناه اليهود، ويغريها به البيت الأبيض الذي يعتدي على العالم كله، وبخاصة البلدان الإسلامية، وبخاصة الشعوب العربية وأبنائها.



لذلك نناشد السلطة الفلسطينية أن تتحد مع أبنائها المجاهدين، وتيأس من الصلح مع اليهود، فلا سبيل إلى رد الحق إلى أهله من قبل اليهود إلا بما تضمنته السور الماضية: آل عمران والأنفال والتوبة والأحزاب ومحمد والحشر وغيرها من آيات الجهاد في سبيل الله.

ألا تكفيكم التجارب التي مررتم بها مع اليهود منذ قرن من الزمان.

كما نناشد رجال الجهاد أن يحاولوا الابتعاد عن المعارك مع السلطة أو مع أي فئة فلسطينية، فلا تطلقوا رصاصكم إلى صدوركم.

((وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعاً وَلا تَفَرَّقُوا...

وَلا تَكُونُوا كَالَّذِينَ تَفَرَّقُوا وَاخْتَلَفُوا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَهُمْ الْبَيِّنَاتُ وَأُوْلَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ [آل عمران(103، 105)]

RSS v2.0 FEED أضف الصفحة إلى MySpace! أضف الصفحة إلى iGoogle أضف الصفحة إلى My Yahoo أضف الصفحة إلى Microsoft live أضف الصفحة إلى facebook برنامج قارىء RSS Subscribe Bookmark and Share


تعليقات القراء على المقالات : أضف تعليقك الآن

ملاحظة هامة : هذه التعليقات لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع وهي وجهات نظر أصحابها.

الأسئلة والتعليقات المقتضبة أو تلك التى لا تتعلق بموضوع المحاضرة ستحذف تلقائيا.

لا توجد تعليقات

إلى الأعلى


أرسال لصديق

التلاوت القرآنية

الدروس والمحاضرات

أحصائيات
    عدد المقالات (26769)
    عدد الكتب (4770)
    عدد الصوتيات (114455)
القائمة البريدية
القائمة البريدية
المعلومات المنشورة في هذا الموقع لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع إنما تعبر عن رأي قائلها أو كاتبها كما يحق لك الاستفادة من محتويات الموقع في الاستخدام الشخصي غير التجاري مع ذكر المصدر 
Midad.com ©  2012
وقت تحميل الصفحة: 0.07 ثانية  |   خريطة الموقع  |   Rss  |  كيف تستخدم هذا الموقع